حديد تذكره: “فلسطين تفتقده والعروبة والوطن”
….:” مجزرة رفح التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية رد وحشي على قرار محكمة العدل الدولية”.
أحيا “المؤتمر الشعبي اللبناني”، الذكرى السنوية الأولى لرحيل مؤسسه كمال شاتيلا، بحضور حشد من الشخصيات وابناء الراحل ناصر وفداء كمال شاتيلا، حيث تمت زيارة الضريح في جبانة الشهداء لقراءة الفاتحة عن روحه، ووضعت أكاليل ورود من ناصر وفداء شاتيلا ورفيقي عمره الشاعر طارق ناصر الدين والمحامي حسن مطر ورئيس المؤتمر كمال حديد وقيادة المؤتمر ومؤسساته.


وتحدث امين سر المجلس التنفيذي والمدير التنفيذي لإذاعة “صوت بيروت ولبنان الواحد” وسام الطرابلسي فأكد أن “المؤتمر الشعبي اللبناني باقٍ على العهد للمبادئ والنهج الذي زرعه فينا الأخ الرمز كمال شاتيلا طوال مسيرته النضالية”.
ثم القى كلمة قيادة المؤتمر أمين فرع بيروت الدكتور عماد جبري الذي نقل تحيات حديد الذي تعذر عليه الحضور بسبب عارض صحي طارئ، متحدثاً عن مسيرة الراحل الكبير منذ تأسيس إتحاد قوى الشعب العامل، في منتصف ستينات القرن الفائت، ثم العمل على بناء المؤسسات الصحية والإجتماعية والشبابية والكشفية التي هدفت لخدمة الناس”، مشدداً على “استمرار مسيرة المؤتمر الشعبي اللبناني”.

والقى آل ناصر الدين قصيدة من وحي المناسبة.
ثم تحدث مطر عن علاقته الشخصية بالمناضل الراحل، مشدداً على أن “الأخ كمال شاتيلا كان الأخ والصديق والرمز والقائد وسيبقى كذلك”، مشدداً على أن “مسيرة المؤتمر الشعبي اللبناني ستبقى ملتزمة بالمبادئ والنهج الذي زرعه فينا الأخ كمال شاتيلا وعمل عليها طوال مسيرته النضالية، وستبقى العروبة الحضارية هي أساس انتمائنا، وفلسطين هي بوصلة المؤتمر الشعبي اللبناني”.
وفي الختام تحدث ناصر كمال شاتيلا بإسم أسرة كمال، شاكراً للحضور مشاركتهم في إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل شاتيلا، مؤكداً أن “المؤتمر الشعبي اللبناني قيادة وأعضاء هم عائلة كمال شاتيلا الكبرى، وإحياء هذه الذكرى من قبل قيادة المؤتمر تأكيد على الوفاء لمسيرة والده الراحل”

أبرز المشاركين
وبعد زيارة الضريح، استقبلت قيادة المؤتمر الشعبي المشاركين في إحياء الذكرى، في مقر المؤتمر الشعبي في برج أبي حيدر، وكان أبرزهم: النائب عدنان طرابلسي على رأس وفد من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، المنسق العام للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة معن بشور على رأس وفد، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون العميد المتقاعد مصطفى حمدان على رأس وفد ومن الحركة، نائب رئيس حزب الإتحاد المحامي أحمد مرعي، رئيس مؤسسة المفتي الشهيد حسن خالد ،المهندس سعدالدين حسن خالد، نائب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات، عضو المجلس السياسي في حزب الله الدكتور علي ضاهر، أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير ابو عفش ممثلاً سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، أمين سر لقاء الأحزاب اللبنانية مهدي مصطفى، مسؤول العلاقات مع الأحزاب اللبنانية في “التيار الوطني الحر” المحامي رمزي دسوم، عضوا قيادة التنظيم الشعبي الناصري إبراهيم ياسين ومصباح زين، عضو قيادة الإتحاد الإشتراكي فؤاد بكداش، ناموس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي، الأمين العام لحزب الإشتراكيين العرب حسين عثمان، عضوا قيادة حزب النجادة عدنان الحكيم ومصطفى الحكيم، نائب الامين العام للجبهة الديموقراطيه لتحرير فلسطين علي فيصل، عضو قيادة حركة فتح في لبنان ناصر اسعد، مختارا بيروت محمود النخال ووليد عيتاني، رئيس رابطة شباب البسطة خليل عيتاني، المدير التنفيذي لرابطة أبناء بيروت إبراهيم كلش، رئيس التجمع الانمائي لساحل بيروت الجنوبي يوسف جابر، عضوا المؤتمر القومي العربي المحامي خليل بركات ويحيى المعلم، مسؤولة الهيئة النسائية في الحزب العربي الديمقراطي سوزان مصطفى، الأديبة غادة السمان، وفد من تجمع اللجان والروابط الشعبية،
بالإضافة الى حشد من الشخصيات النقابية والإجتماعية والصحية والثقافية والفعاليات الشعبية ووفود من كافة احياء العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانية .

حديد
كما وجّه رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني”، المحامي كمال حديد، تحية إجلال وإكبار لروح “المناضل كمال شاتيلا”، مؤكداً “الإستمرار على الوعد والعهد وحفظ الأمانة والوفاء لمسيرته النضالية المشرّفة، قولاً وفعلاً”.
وقال حديد في رسالة وجهها إلى الاتحاديين والناصريين والعروبيين، لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لوفاة شاتيلا: “لقد مرّ عام كامل على رحيل رمزنا وقائد مسيرتنا ومؤسس تنظيمنا، اتحاد قوى الشعب العامل، الاخ المجاهد كمال شاتيلا رحمه الله،لقد رحل جسداً، ونحن مؤمنون بقضاء الله، لكنه روحاً ونهجاً وقيم أخلاقية ونضالية ومبادئ شريفة، لم يرحل عنا أبداً ولن يرحل. ستبقى ذكراه راسخة في قلوبنا ووجداننا وعقولنا، تسدد خطانا إن أخطأنا، وتشدّ على أيادينا إن أصبنا”.
وأضاف حديد : “في ذكراك أيها الأخ المؤسس الحاضر دائما بيننا، نجدد العهد على الوفاء بالوعد، وسنكمل المشوار على الطريق نفسه حتى انقطاع النفس، ونقول اننا نفتقدك كما فلسطين التي يتعرض شعبها البطل لأبشع حرب إبادة شهدها التاريخ نتيجة العدوان الصهيوني الأميركي الوحشي عليها،. نفتقدك كما تفتقدك العروبة الحضارية التي رفعت لواءها، مميزاً بين الانتماء للأمة وبين الانتساب إلى أنظمة، نفتقدك كما يفتقدك كل الوطنيين العروبيين التوحيديين الذين يواجهون كل أنواع العصبيات الطائفية والمذهبية والقطرية والإثنية، نفتقدك كما تفتقدك كل ساحات المقاومة والشرف ضد العدو الصهيوني، في لبنان وفلسطين وعلى امتداد الوطن العربي الكبير”.
وتابع حديد : “نفتقدك كما يفتقدك لبنان الذي يعاني من عدوان اسرائيلي همجي، ومن انهيار مالي كارثي، ومن فساد جهنمي ينخر كل مؤسسات الدولة، نفتقدك كما يفتقدك اتفاق الطائف الذي عملت من أجله وناضلت في سبيل تطبيق كل بنوده بلا استثناء”.
وختم حديد: “في ذكراك أيها الاخ المؤسس نسأل الله أن يتغمدك فسيح جنانه مع كل الاتحاديين الذين رحلوا قبلك وبعدك، ومع كل الشهداء الذين سقطوا على طريق تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني وتحرير الأمة من الاستعمار الأميركي الأطلسي”.

مجزرة رفح
من جهة اخرى ،وصف “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان صدر عنه المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية في رفح، بأنها “رد وحشي على قرار محكمة العدل الدولية”.
واضاف البيان: “جيش الاحتلال الصهيوني المجرم يواصل ارتكاب أبشع المجازر في تاريخ البشرية، بقصفه ليلة أمس خياماً مكتظة بالنازحين الفلسطينيين في رفح، والمنصوبة بجانب أحد مقرات الأونروا، علهمّ يحتمون بها من حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها العدو الصهيوني بشراكة أميركية كاملة”.
وتابع: “إن هذه المجزرة الوحشية الجديدة، ما كانت لتقع لو أن الدول التي تتشدق بحقوق الإنسان قامت بواجباتها فعلياً لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية الصادر بتاريخ 24 أيار 2024، وإجبار الكيان الغاصب على وقف عدوانه الهمجي على قطاع غزة. وما كانت هذه المجزرة لتقع لو ان الإدارة الأميركية تحترم فعلاً القانون الدولي، فتسارع إلى نزع الغطاء عن جيش الاحتلال وحكومته، وتوقف دعمها المستمر لإبادة الشعب الفلسطيني”.
واعتبر :”ان المجزرة الجديدة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، وعلى جبين ما يسمى مجلس الأمن الدولي الذي لم يصدر حتى الآن قراراً ملزماً وقف الحرب وتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية، بسبب الفيتو الأميركي الحاضر دائما لحماية الكيان الصهيوني وتوفير الدعم له لمواصلة أبشع حرب في تاريخ الانسانية”.
ورأى :”ان كل الإدانات العربية او الدولية للعدوان الأميركي الصهيوني، لا معنى لها، وكذلك كل القرارات التي تصدر عن اجتماعات او مؤسسات دولية، ما لم تتم معاقبة مجرمي الحرب الصهاينة الذين يدوسون كل يوم على القانون الدولي، وما لم تتخذ إجراءات عربية ودولية مباشرة زاجرة تفرض وقف العدوان”.
وختم: “إن المجزرة تكشف مجدداً الوجه الحقيقي المجرم للصهاينة، وتؤكد مرة أخرى حال الهستيريا التي أصابت قادة الاحتلال وجيشهم، بسبب عجزهم أمام المقاومة في فلسطين ولبنان، وفشلهم في تحقيق اي هدف من أهداف العدوان، فيلجأون إلى تنفيس غضبهم وإجرامهم وحقدهم على المدنيين الأبرياء”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
