قدم مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا، واجب العزاء بإسم مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الى “الجماعة الاسلامية” وذوي الشهداء في بلدة ببنين في محافظة عكار .
اثر ذلك ادلى بتصريح اكد فيه: “باسم مفتي الجمهورية الذي يشاطرنا هذه التهاني والتبريكات باستشهاد الأخوين الفاضلين، ويسأل الله تعالى كما نسأله جميعًا في هذا المجلس المبارك ان ينزل الله الشهيدين منازل الابرار من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا ،لقد غادرنا الشهيدان جسدًا لكن ما ينتظرهما خيرًا مما هو هنا وهذا الأمر الذي هو وسام لهما”.

واضاف زكريا : “إن كنا سنعزي فلنعزي أنفسنا لأننا لم نكن معهم. نعزي أنفسنا حين تخلفنا عن ركب الشهداء، لكن يعزينا ويواسينا ما أخبر به نبينا عليه الصلاة والسلام: “من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه”. وما يعزينا أن الكل يعرف الشهيدين بأخلاقهم ودينهم وطاعتهم وتدينهم وقد اختاروا هذا الدرب فأعطاهم الله ما سألوا. نحن نرى هذه المدرسة العظيمة التي تستمر بإنتقال الشهيد تلو الشهيد، إننا أمة ولادة، أمة لم تعقم نساؤها عن ولادة الأبطال وتخريج الشهيد تلو الشهيد وما نشاهده بغزة هو من أروع الأمثلة وأكبرها، يظن العدو أنه بقتله وتدميره سيردع الأبطال أو أنه يسلب أرض فلسطين. وما شاهدناه تجربة حية من أخينا الشيخ سعيد خلف بصبره الذي يعلم به الكثيرين ، بمنتهى الصبر والايمان تلقى خبر الشهادة”.
وختم زكريا : “من عاش لدينه عاش كبيرًا ومات كبيرًا ، وهذا ما حققه الشهيدان. ابشروا أيها الإخوة بنصر الله ولكن النصر صبر ساعة ولكل شيء وقت وحين، ولكن مطلوب الاستمرار على درب الطاعة والعبادة”.
الرفاعي
من جهته أكد المستشار في العلاقات الديبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي في بيان صدر عنه، :”أن استشهاد مقاومين من الجماعة الإسلامية من بلدة ببنين في عكار هو شرف عظيم لببنين وأعاد لعكار تموضعها على خارطة الطريق، طريق القدس وتحرير فلسطين”.
وختم الرفاعي :”أن اليد في عكار ستبقى يداً ممدودة لكل قوى المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني والدفاع عن لبنان والمنطقة وتحرير المسجد الأقصى الشريف، وإنا على موعد مع النصر، نصر من الله وفتح قريب”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
