نواب وشخصيات دانت قتل سليمان في سوريا وطالبت بكشف تفاصيل الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها

بعد اعلان مديرية المخابرات في الجيش اللبناني انه أوقفت معظم أعضاء العصابة السوريين المشاركين في خطف سليمان وتبين أنهم قتلوه أثناء محاولتهم سرقة سيارته في جبيل، توالت ردود الفعل من نواب وشخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية وفكرية واكاديمية لبنانية ادانت هذة الجريمة النكراء وطالبت بضرورة كشف ملابساتها وتسليم القتلة والجناة الى القضاء اللبناني ومحاسبتهم

في هذا السياق، كتب الجيش اللبناني عبر حسابه على منصة “أكس”: “متابَعةً لموضوع المخطوف باسكال سليمان، تمكنت مديرية المخابرات في الجيش من توقيف معظم أعضاء العصابة السوريين المشاركين في عملية الخطف. وتبين خلال التحقيق معهم أن المخطوف قُتِل من قبلهم أثناء محاولتهم سرقة سيارته في منطقة جبيل، وأنهم نقلوا جثته إلى سوريا. تنسق قيادة الجيش مع السلطات السورية لتسليم الجثة، وتستكمل التحقيقات بإشراف النيابة العامة التمييزية”.

وهبي
من جهة اخرى ،قالت زوجة المهندس سليمان ، ميشلين وهبي في حديث تلفزيوني : “المسيح قام من الموت ونحن أبناء القيامة ولا نخاف من الموت وسنتابع مسيرتنا بقوّة أكبر وهذا قدرنا وهذا قدر المسيحيين في لبنان ولن نتراجع وسنبقى في هذا البلد”

مطر
من جهته كتب النائب إيهاب مطر عبر حسابه على منصة “اكس”: “قتل المسؤول القواتي باسكال سليمان‬ من قبل خاطفيه خلال سرقة سيارته في جبيل بحسب بيان الجيش. إنها جريمة نكراء لا يستطيع أي لبناني الا ادانتها. ‏وبانتظار استعادة الجثة من سوريا، فإن المطلوب من الجميع، التزام العقل وضبط الأعصاب. ‏الرحمة لروح القتيل والعزاء لأهله ولحزب “القوات”، وكل الأمل بأن نخلص من الفلتان الأمني الذي يستنزف فعلا أجهزتنا الأمنية التي تقوم بالكثير. ويخطف ارواح اللبنانيين”.

بو عاصي
كما كتب النائب بيار بوعاصي على منصة “إكس”: “نهشت الكلاب المسعورة قلب باسكال سليمان. عصابة سرقة نقلت جثته للداخل السوري. مات التحقيق بجرائم قتل جو بجاني، لقمان سليم وإلياس الحصروني قبل أن يولد. حتى ظهور الحقيقة لا ثقة لديّ بأحد، لا بالأجهزة الامنية ولا بوزراء الوصاية. بانتظار الحقيقة كاملة. إذا أمكن هالمرة بلا أبو عدس”.

افرام
بدوره كتب النائب نعمة افرام عبر منصة “اكس”: “بأسى كبير تلقّينا الخبر الأسود بعد أن كنّا عقدنا الآمال بعودة سالمة لشاب في عزّ شبابه راح ضحيّة تحلّل دولة القانون وتفلّت شريعة الغاب”.
واضاف افرام :”أكتب هذه الرسالة والسماء تبكي معنا يا باسكال. الرحمة لروحك والعزاء لزوجتك ولأولادك ولعائلتك ولحزب القوّات اللبنانية ولمحبّيك.
وختم افرام:”نتمنّى أن يكون استشهادك قرباناً جديداً مع قافلة شهداء لبنان”.

عبد المسيح
من جهته كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة “أكس” عن قضية مقتل منسق حزب القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان: “إغتيال القيادي في القوات اللبنانية باسكال سليمان في وضح النهار على يد فرقة إعدام محترفة، منظمة، إجرامية و شيطانية، تتنزه بين لبنان و سوريا لأنها تدرك أن لا أحد يردعها و محمية والحدود فالتة، ثم حاولوا بشكل سيء تلفيق سيناريو سرقة سيارة لتضليل القضية. فقبل التهدئة والإستنكار والنعي و الخطابات والإجتماعات والشعارات، نطلب من مدعي عام التمييز عقد مؤتمر صحفي فوري مع المعنيين، أسوة بجميع بلدان العالم، و أن يطلعنا على تفاصيل الإغتيال و من خططه، و من هي الجهة التي تقف خلف هذه الجريمة.
كلمة أخيرة، ألا يعلم الجبان الذي نفذ الجريمة أنه قد جعل من باسكال شهيدا بطلاً على مذبح هذا الوطن وقد أعطى لأولاده ورفاقه ولكل الأحرار سبباً إضافيًا للدفاع عن هذا البلد والذود عنه، لأننا أبناء وأحفاد وأصدقاء وأقرباء شهداء أبطال. أسرقوا سيارات وأرواح يا أفاعي لكنكم لن تنالوا وتسرقوا هذا الوطن منا لأننا كلنا باسكال سليمان”.

فرنجيه
بدوره كتب النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على منصة “إكس”: “نُدين بشدّة العمل الإجرامي الجبان الذي أودى بحياة المواطن باسكال سليمان ونطالب الأجهزة الأمنية بمتابعة التحقيقات وإلحاق أشدّ العقوبات بالمتورّطين. أمن المواطن خطّ أحمر!. الرّحمة لروح الضّحية باسكال والعزاء لأهله ومحبّيه”

الحوت
كما كتب النائب عماد الحوت على منصة “إكس”: “تعازينا الحارة لعائلتي باسكال سليمان الصغيرة والكبيرة. ندعو الأجهزة اللبنانية لكشف ملابسات الجريمة ومصارحة الرأي العام وإنزال العقاب في حق القاتلين اراحةً للنفوس. آن الأوان لاتخاذ الاجراءات الحاسمة لتوفير الأمن للمواطنين وعدم الاستسلام لفكرة ضعف الدولة أمام العصابات”.

المرعبي

كما استنكر رئيس رابطة “النواب السابقين” طلال المرعبي في تصريح ادلى به ،:”جريمة قتل المغدور باسكال سليمان تحت أي سبب”، وقال :”شجب هذه الجرائم النكراء التي تحصل ولم نشهد لها مثيلًا من قبل، كما نتقدم بالتعازي من أهل المغدور و”القوات اللبنانية” ونطلب من كل أجهزة الدولة ان تلاحق المجرمين وان تتشدد في معاقبتهم، وعلى القضاء أن يقوم بدوره ليكونوا عبرة لغيرهم وكفى مسايرات. وكلنا ثقة بكافة الأجهزة الأمنية وخاصة الجيش ونرجو إظهار الحقيقة لمنع الفتنة” .

قبلان
بدوره أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان الآتي: “ندين ونستنكر بشدّة مقتل المسؤول في القوات اللبنانية السيد باسكال سليمان على يد عصابة إجرامية كادت تضرب السلم الأهلي بالبلد، ونطالب بمتابعة قضية السيد سليمان بأقصى سرعة وبكل شفافية، ونتقدم بالتعازي من ذويه ومن حزب القوات اللبنانية ونؤكّد ضرورة الإلتفاف الوطني ودرء الفتن غير المحسوبة ومنع أي خطاب طائفي أو سياسي يدفع نحو كارثة وطنية. وما جرى يؤكد ضرورة لَمّ الشمل الوطني والتعامل مع كل طوائف وأحزاب لبنان كعائلة وطنية واحدة، كما نطالب الدولة بتفعيل كل إمكانات الأمن الإستباقي لأن الفوضى والفلتان والتجييش الطائفي أكبر أعداء السلم الأهلي في لبنان”.

المطران عون
من جهة اخرى ،زار راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، على رأس وفد من كهنة الابرشية، عائلة الشهيد باسكال سليمان في بلدة عمشيت في قضاء جبيل ، لمواساتهم بغياب فقيدهم وتقديم التعازي لهم .

الجماعة الإسلامية
كما صدر عن “الجماعة الإسلامية”، بيان أشار الى انها “تابعت “اختطاف وقتل منسق حزب “القوات اللبنانية” في قضاء جبيل، المواطن باسكال سليمان، وسجلت ادانتها وشجبها “اللجوء إلى أعمال الخطف والقتل التي تروّع المواطنين وتنشر الفوضى ويمكن أن تحدث فتنة بين اللبنانيين، وندعو أجهزة الدولة القضائية والأمنية إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة الكفيلة بحفظ أمن المواطنين وسلامة الوطن”.
وأشادت بأداء الأجهزة الأمنية “التي تمكّنت في وقت قياسي من اكتشاف المجرمين، وندعو إلى كشف كلّ خلفيات الجريمة حتى يتمّ جلاء الحقيقة بشكل كامل”، داعية إلى “التحلّي بالحكمة والصبر وعدم الانجرار إلى فعل وردّات فعل غير محسوبة حفاظاً على بلدنا ووطننا وقطعاً للطريق على كل صاحب نيّة سوء”.
وقدمت “الجماعة”من “ذوي المغدور ورفاقه بالعزاء، سائلين الله تعالى أن يحفظ لبنان”.

أبو ناضر
بدوره اعتبر رئيس جمعية” نورج “الدكتور فؤاد أبو ناضر في تصريح ادلى به :”ان
ما يحصل في ما كان يُعرف بالمناطق المسيحيّة سابقاً من اغتيالات وجرائم سرقة وترويج مخدّرات والتعدّي على الأملاك والبساتين في قرى وبلدات عديدة من غير وجه حق، واعتقال موظّفين حكوميّين، وتجميد العمل في الدوائر الحكومية، يعود إلى شبه غياب الدولة وأجهزتها وتقاعسها عن فرض الأمن في هذه المناطق، واستغلال هذا الوضع من قبل حاملي السلاح غير الشرعي من المتحف مروراً إلى الكحالة والمتن وكسروان وجبيل وعين إبل”.
وأضاف أبو ناضر :”في المقابل، يقوم أبناء هذه المناطق بواجباتهم الكاملة تجاه الدولة ومؤسّساتها. هذه الدولة المتخاذلة وغير العادلة بين أبنائها على صعيد اعطاء الأفضلية في التوظيف والمحسوبيات لطائفة دون أخرى”.
وختم أبو ناضر:”إذ قدّم تعازيه إلى عائلة الفقيد وأبناء جبيل، نطالب بالكشف عن ملابسات الجريمة، ومحاسبة القتلة ومن يقف وراءهم ونؤكد بأن الحادثة منظّمة ومدبّرة، ولها خلفيات سياسية وتداعيات أمنية على المسؤولين الكشف عنها سريعاً لتهدئة النفوس وتعزية أهل الضحية وعائلته”.

محرري الصحافة
كما أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الاتي : “تدين النقابة جريمة اغتيال منسق القوات اللبنانية في منطقة جبيل باسكال سليمان، وتطالب الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية بتكثيف التحريات والتحقيقات من أجل جلاء ملابسات هذه الجريمة واحالة الفاعلين والمحرضين امام القضاء لينالوا قصاصهم. واذ تتقدم النقابة من عائلة المغدور وأصدقائه وحزب القوات اللبنانية بالعزاء سائلة الله ان يلهمهم الصبر والسلوان، تدعو إلى التنبه لخطورة المرحلة التي يمر بها لبنان وعدم الانجرار إلى الفتنة، وتكثيف الاتصالات من أجل قطع الطريق على اي محاولة لايقاظها او تسعير نارها، والذهاب إلى حوار وطني جامع يكون عنوانه العريض : الوحدة في مواجهة الأخطار، والتصدي للمشكلات التي تهدد لبنان في استقراره السياسي والامني “.

الخولي
كما استنكر المنسق العام “للحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين” النقيب مارون الخولي، “الجريمة البشعة التي راح ضحيتها منسق منطقة جبيل في القوات اللبنانية، باسكال سليمان، على يد عصابة من النازحين السوريين”. وقال: “إن هذه الجريمة تكشف عن فشل الحكومة في اتخاذ قرار لحماية أمن الوطن وسلامة المواطنين”.
واضاف الخولي في بيان صدر عنه: “إن عصابات اللصوص والجريمة السورية التي ارتكبت هذه الجريمة النكراء تستحق أشد عقوبة بموجب القانون. لا يمكن أن تبقى هذه الوحشية دون عقاب، ويجب أن تُقام محاكمات سريعة وأن تُطبق أقصى العقوبات عليهم دون استثناء مع ترحيل فوري لكل الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية الى سوريا”.
وتابع الخولي: “لا يسعنا في هذه المناسبة الاليمة الا ان نرسل رسالة شديدة اللهجة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نطالبها بتحمل المسؤولية عن التدفق غير المنظم من النازحين السوريين الذي أدى إلى تعطيل الاستقرار في لبنان وتفشي الجريمة . وندعوها إلى إغلاق مراكز النازحين السوريين في لبنان والتركيز على مساعدتهم داخل سوريا”.
واضاف الخولي: “نشير الى اتهام الحكومة اللبنانية بالتقاعس عن مكافحة الجريمة المنظمة التي يقوم بها النازحون السوريون، ونطالب بالتحقيق الفوري والشامل في هذه الجرائم وتطبيق العدالة في حق الضحايا”.
وتابع الخولي :” نتوجه إلى العصابات السورية بالقول، لن نستسلم لوحشيتكم، والعدالة ستأتي لباسكال، وإلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “يجب أن تتحملوا المسؤولية الأخلاقية عن تلك الجرائم. عليكم أن تساعدوا على ترحيل السوريين الى بلدهم او الى اي بلد ثالث”.
واضاف الخولي : “نطالب بوضع حد للعنف والفوضى التي تعانيها بلادنا، وندعو السلطات القضائية والأمنية إلى التحقيق الفوري وتقديم العدالة لباسكال سليمان. إن وفاته هي رمز لفوضى انتشار مئات الالف من النازحين السوريين الغير مسجلين في المناطق واستمرار عمليات تهريب السوريين على الحدود اللبنانية السورية الذي يجب أن نضع لها حدًا فوريًا.”
وختم الخولي : “إن القتل الوحشي لباسكال سليمان هو غضب مقزز يكشف عن الجرح المتقيح الناجم عن العنف الجامح للنازحين السوريين في بلدنا. نحن نطالب بوضع حد لهذا العنف الذي ابتليت به أمتنا وابنائنا”.

جمعية المقاصد

كما دانت جمعية “متخرجي المقاصد الاسلامية” في بيروت، في بيان صدر عنها ، “جريمة اختطاف وقتل مسؤول حزب القوات اللبنانية في جبيل المواطن باسكال سليمان”، مطالبة “الأجهزة الأمنية والجيش ببذل الجهود لكشف كل ملابسات وحقيقة ما حصل وتوقيف كل المتورطين في هذا الفعل الشنيع واحالتهم الى العدالة وإنزال أقصى العقوبات بهم، درءا لأي محاولة لإيقاع الفتنة بين اللبنانيين او بين اللبنانيين والسوريين”، داعية “جميع القوى السياسية في هذه اللحظة العصيبة لتغليب منطق الحكمة والعقل على منطق العصبيات”، محذرة من “الأيدي التي تريد جر لبنان إلى الفتن في هذا التوقيت”.
وختمت متوجهة الى “عائلة المغدور وحزب القوات اللبنانية بأحر التعازي”، دعت إلى “ضبط النفس والاحتكام إلى القانون والعدالة، سائلين الله عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان”.

فغالي
وقال المحامي روك فغالي في تصريح ادلى به :” حذاري حذاري من الفتنة. الخطف خط أحمر. ومن عاش بداية حرب ١٩٧٥ يعرف ماذا أعني.الرجاء أقصى درجات ضبط النفس .وعلى كل الأجهزة الامنية من مخابرات وأمن دولة وشعبة معلومات وغيرها أن تنشئ غرفة عمليات مشتركة وفورًا.لوئد الفتنة في مهدها الفتنة أخطر من الحرب .. ربي احمي لبنان.

شاهد أيضاً

الاتفاق الأمريكي الإيراني: من المنتصر ومن الخاسر؟

د. السيد محمد الحسيني لطالما شكّلت العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران محوراً للتوتر والصراع في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *