معلمة الأجيال الأستاذة رحاب هاني خطار:

#التعليم بين الواقع والتحديات في الأساليب المتطورة..

#الالعاب الإلكترونية والتطبيقات تأسر هذا الجيل بين مخالبها...

“قم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا”..
ما أشرقت في الكون حضارة الا وكانت من ضياء المعلمة
منها نتعلم كيف يكون التفاني والاخلاص في العمل ودقة المواعيد والحفاظ على قيمةالوقت

_حائزة على شهادة جدارة في الاقتصاد والإدارة من معهد العلوم التطبيقية والاقتصادية.CNAM

_طالبة حقوق في الجامعة اللبنانية

_مدرسة لغة فرنسية في ثانوية الوفاء وفي معهد الشوف العالي
بعقلين_لبنان

_مديرة تحرير موقع وصفحات التواصل الاجتماعي في نادي الكتاب اللبناني ..

_عضو هيئة استشارية وإدارة في نادي الكتاب اللبناني.

_عضو في ملتقى شعراء العرب .

_عضو هيئة عامة في لجنة بعذران للتراث الشعبي….
انها معلمة الأجيال الأستاذة رحاب هاني خطار

حاورتها هيام عبيد                                                                عبر موقع مجلة كواليس

★معلمة لغة فرنسية .ماهي مشقات مهنة التعليم؟

_التعليم مُهمّة أكثر منها مهنة، تقع على عاتقها مسؤولية لا يُستهان بها.
وما أعظمها حين تكون شغفاً.
يُقال أنّ كل حصة تعليم توازي نهار عمل، بالإضافة إلى الضغوطات اليومية و المعيشية التي نعيشها…

★هل تتعاملين مع طلابك ب نفس الاسلوب التي تعاملتي به أثناء كنتي طالبة؟ ام هناك اختلاف؟

_للّذين تتلمذت على أيديهم فضلٌ عليّ، لولاهم لما كنتُ عليه أنا اليوم. عندما ألتقي بأحد منهم أقول:”كيف حالك عالفضل”.
أمّا اليوم وقد أصبحت معلمة أعود فأبني جسراً بين ما إختزنت ذاكرتي من الجدّية في التعليم وبين الواقع والتحديات في الأساليب المتطورة التي دخلت على المناهج التربوية، إضافة للوعي الإستثنائي عند هذا الجيل.
كل هذة التغيرات التي عايشتها بين طالبة ومدرّسة أوجبت تغيير الأسلوب، إضافة إلى السعي الدائم في تطوير الذات عبر المشاركة بدورات تدريبية وورش عمل شأنها تطوير الأساليب التربوية…

★اللغة الانكليزية هي لغة عالمية اليوم الطالب يحتاجها أكثر من الفرنسية ما رايك ؟

_هيمنة اللغة الإنكليزية نتيجة عدّة أسباب سياسية، إقتصادية ، تجارية سياحية و كونها لغة التقنيات الجديدة.
لكن كل هذا لا يلغي أبداً وجود حضارات و ثقافات تنطق بلغات مختلفة. بالنسبة لي “اللغة مفتاح المعرفة”.
للغة الفرنسية وجودها الكبير في البلاد الفرونكفونية طبعاً منها لبنان، وبطبيعة الحال هي لغة الجمال ،الأدب ،الأزياء ،الطهي،
المسرح والفنون…
ويبقى لرومانسية لفظها و حروفها سحرٌ أخّاذ..
_مديرة تحرير موقع وصفحات التواصل الاجتماعي في نادي اللبناني
ماذا عن هذا العمل المضاف لك؟
_نادي الكتاب اللبناني هو نموذج مثالي، تعرّفت عليه بزمن الكورونا من خلال صفحة الفايس بوك، وطلبت الإنضمام حتى بات في زمن قصير جزء من يومياتي الفارغة الذي فرضه الحجر الصحي.
إن النادي يهدف إلى ضمّ و جمع كل من يحمل راية الثقافة ومشعلها.
أصبحنا مع الوقت بتوسّع كبير و بعدة فروع في لبنان وخارجه.
لنادي الكتاب قدرٌ من الإمتنان والمودة تجمعني مع” رفاق الكلمة”.
كان لي شرف بإدارة تحرير الموقع الإلكتروني وصفحات الوسائل الإجتماعي، نعمل كمجموعة لإعلاء الشأن الثقافي والنشر الهادف.
بالإضافة لكوني و بكل فخر
عضو في ملتقى شعراء العرب، رئيسه الشاعر ناصر عبد الحميد رمضان الداعم الدائم والمتألق بنشر الثقافة على وسع الوطن العربي.

★ماذا عن قلمك وكتاباتك؟

_أبدأ من القراءة هي فعل يومي أقوم به ومنها أستمدّ الغنى المعرفي والإلهام فيما أكتب.
أحاول جاهدة أن يبقى القلم رفيقي الدائم ليترجم على الورق كل أفكاري. انّه فعلٌ
“أَشبَهُ بولادة الفكرة من رحم المحبرة”.
أكتب في عدة مواقع إلكترونية وأعمل على إصدار كتابي الأول أُقدّمه عربون إمتنان لدعم أهلي و عائلتي .

 

★لمن تقرأين ؟اخر كتاب قراتيها لمن؟

_بالحقيقة أعمد على توسيع مروحة قراءاتي،أقوم بوضع لائحة كل عام تشمل كتب متنوعة،أختارها وفقاً لمعايير معينة ويساعدني في الإختيار نوادي القراء و توصياتهم المتوفّرة على صفحات الإنترنت، و بشكل خاص نادي الكتاب اللبناني إذ تعمل الهيئة الإدارية مجتمعة على إختيار إثنان وعشرون كتاباً كل سنة وتتمّ مناقشتهم شهرياً بحضور الأعضاء على تطبيق”زووم”.
إضافة إلى أمسية شهرية بعنوان”كتابي” تجمع وتناقش آخر قراءات الأعضاء.
من هنا تطول اللائحة المقترحة للمطالعة لاحقاً.
الآن أقرأ كتاب “في صالون العقاد كانت لنا أيام” للكاتب أنيس منصور، سبق و عرّفتنا عليه رئيسة النادي الدكتورة سلام سليم سعد في إحدى الأمسيات وأثار فضولي للتعمّق بفلسفة هذا الثنائي….

★من موقعك كمعلمة اجيال ما النصيحة التي تتوجهين بها لاهل الطلاب؟

_بداية أقول أنني مازلت تلك الطالبة التي تعمد تسلّق سلّم المعرفة اللامحدود.
رغم كل الهواجس والواجبات وهذا ما يُقرّبني إلى أفكار كل طالب والحالة التي يعيشها للفرار من قيود الدراسة، أنقل لهم تجربتي .
ثانياً أنا أُمّ لثلاثة أولاد وعليه أعلم جيداً التحديات التي يواجهها أبناء جيلهم و خصوصاً بعد الحجر الصحي والتعلّم عن بُعد لمدة طويلة، و التي ما زال تأثيرها لليوم بالأخص على الطلاب في المرحلة التأسسية، ناهيك على غلبة الألعاب الإلكترونية والتطبيقات التي تأسر هذا الجيل بين مخالبها.
لابدّ من حسن قراءة الواقع ومستجداته، ووضع خطط عصرية و مناهج جديدة تواكب التطور وخصوصاً الذكاء الإصطناعي الذي فرض نفسه . مع أهمية مشاركة الأهل الأولياء على أبنائهم ودورهم الأساسي في الحفاظ على بيئة مترابطة،آمنة،حاضنة، واعية لكل المُتغيرات السريعة للعالم من حولنا….

أجرى الحوار ★هيام عبيد★
شكرا للصحفي فؤاد رمضان

شاهد أيضاً

اجمل زامل

  حيو رجال السادسة حيوها حيو قياداتها وحيو الاركان فخر اليمن وابطالها عزوها ماطار طير …