أبرز أسباب فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية… هذا ما كشفته صحيفة


كشفت صحيفة ” The Hill” الأميركية أبرز الأسباب التي ساهمت بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة، بالرغم من العقبات الكثيرة خلال رحلة الانتخابية، مشيرة إلى أن أهم الأسرار هو تمسكه المستمر برسالته وأسبابه المنطقية للترشح.

وذكرت الصحيفة في تقريرها إلى أن السر الثاني، هو صعوده المفاجئ القوي بعد الهزيمه القاسية التي مني بها ضد منافسيه في الانتخابات التمهيدية في أيوا ونيوهامبشير، قبل أن يحظى بدعمهم جميعا لاحقا أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

ورأت الصحيفة أن هذه الوحدة زادت من أسهم بايدن في الاستطلاعات ضد ترامب، وما ساعده أكثر تعامل ترامب مع وباء فيروس كورونا واستغلال بايدن ذلك كورقة لصالحه، موضحة أن من العوامل الأخرى التي أسهمت في فوز بايدن، حث الديمقراطيين ناخبيهم على التصويت عبر البريد، وسط اتهامات غيرمثبتة من ترامب بأن ذلك سيعزز التزوير.

وفيما طالب ترامب بوقف عد الأصوات، حث بايدن الناخبين على التزام الهدوء وشدد على ضرورة فرز الأصوات على أسس ديمقراطية، كما أن تفاقم وباء كورونا حتى داخل البيت الأبيض زاد أيضا من أسهم بايدن.

وأشار التقرير إلى أن نعت ترامب لبايدن طوال العملية الانتخابية بألقاب مثل “جو النعسان”، واتهامه له بالتحرش الجنسي فيما يواجه الرئيس نفسه اتهامات مماثلة، ناهيك عن مهاجمة ابنه هنتر بالفساد، كل ذلك لم يؤت ثماره، بسبب افتقاره للأدلة.

وخلص التقرير إلى أن قول بادين باستمرار “سنواصل ما نفعله، وسيكون كل شيء على ما يرام”، ساعده بحشد ما يكفي من الأصوات من الأميركيين من أصل أفريقي وناخبي الضواحي والطبقة العاملة، مؤكدا أن كل هذه العوامل، كان لها انعكاس حقيقي في نتيجة الانتخابات لصالح بايدن.

شاهد أيضاً

حرر عقلك واعرف عدوك الطائفية مقبرة الاوطان *خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد* الراعي يدعو الشباب المسيحي للتعرف على الإسلام ، ويدعو الشباب المسلم للتعرف على المسيحية ، وهذا شيء جميل وفي قمة الرقي والحضارة ، انما في المقلب الآخر يشدد على حماية المناطق المسيحية من الوجود الإسلامي ويدعو لعدم السماح للمسلمين السكن في المناطق التي تعتبر مسيحية ، وهذا خطاب التيار الوطني الحر بالتنسيق مع حزب الله وسكوت امل والاشتراكي والمستقبل أيضا ، ينادون بالتعايش مع الحفاظ على الفرز السكاني وترسيخ التقسيم المناطقي ، وهذا الخطاب هو أشد خطراً على لبنان الكيان لانه يمهد لحرب أهلية قادمة ستكون اخطر واشرس من كل الحروب السابقة لأنها مشبعة بالطائفية والمذهبية الحاقدة . خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد من التعصب الأعمى . نحن ندعوا للاندماج الفعلي بين المناطق وهذا الاندماج كفيل أن يعرف المسلمون من هم المسيحيون والمسيحيون من هم المسلمون وعندها نعيش في امان تحت سلطة القانون . *حركة التلاقي والتواصل* *في لبنان لا للطائفية نعم للوطن*

  *خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد* الراعي يدعو الشباب المسيحي للتعرف على الإسلام ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.