سلسل ثقافة الأدب الشعبي (ج / 30 ) و ثيقة إحياء الأصالة عن تراث

الأدب الشعبي و فضائح الكذب الملون بالثقافة

الباحث الثقافي وليد الدبس

اكذوبة إتحاد الكتاب العرب، عنوان مقتبس من مقالة للأديبة راوية المصري لفتت إننباهي و أثارت دهشتي قواسمنا المشتركة التي تجاوزت ميزة التناغم الفكري و تقارب وجهات النظر لدرجة التخاطر عن بُعد كحاسة سادسة يقظة والتي تجمع بين الخطاب الحسي والشعور المستحس، ربطاً بتناول ذات المادة بجامعة و جدانية شعورية
متصلة الحوار والإنسجام الفكري كالمحاكاة الذاتية –

.و هنا سأنضم للإندماج بتوسيع الصورة الرمادية وقراءة أدق تفاصيلها المنضوية تحت عمالة مغفلة بتسهيل إنضمام فقراء الفكر والثقافة والمنطق إلى إتحادات متعددة المسميات الثقافية الزائفة الحقيقة والتي تبرزهم إعلامياً كناشرين للثقافة والسلام لمجرد إقتيادهم من الأفواه خلف الجزرة الكبيرة حتى يصلون إلى مرتع سراب الشهرة الخيالية بحلم تعويض نقص نفسي لإكتمال تركيبة شخصية.

فالتفنيد المتسلسل لحرب الغزو الثقافي الصهيوني بدأ منذ عهد النهوض الإستقلالي من الإحتلال العثماني و إمتداداً للإحتلالين الفرانسي والبريطاني حيث بدأت ظاهرة النشر الصحفي كتطور إجتماعي جاء به المستعمر لإتمام الإجهاز على الثقافة العربية
وتمكن من إحلال ظاهرة الرقي القرائي القصصي المتأثر بمكتسب الإنحلال الخلقي الإجتماعي الغربي من خلال إقتياد المتقمصين لأسلوب الفكر الغربي و ساعدهم بذلك المرحلة الإنتقالية الإستعمارية
من التصحر العثماني إلى المستنقع الأوربي الملوث.

فجاء منُعطف الإسنقلال بالإنفتاح نحو الغرب وأضيفت وسائل الإستعمار بوسيلة الصراع الفكري المُنشطر حسب الأهواء وفق تأثرٍ بمنجرفٍ تطوري فإمتداداً لما تم شرحه آنفاً تم إحتواء الأرضية
المناسبة لمهمة التبعية بإفتقار ثقافي مُبهم.

وعلى ضوء ما تقدم تم إحداث إتحاد الكتاب العرب ثم أردف برافدٍ جانبي منعكس الإتجاه متفق الهدف في مضمار الفنون التي من المفترض أن تكون ثقافية وطنية كالسينما و المسرح و الموسيقى والغناء
والشعر والرواية القصصية بالإضافة إلى الفن التشكيلي والنحتي المرتبط بالتراث الإجتماعي ثم أُتبع كل ذلك بإتحادات وهمية متعددة المسميات

والآن ما أود الإشارة إليه من باب الدلالة هو ما تم إحداثه على غرار إتحاد الكتاب العرب هي عشرات الإتحادات الكونتونية الإلكترونية
لإسقطاب من يجيدون النطق بعيداً عن الوعي و يجيدون القراءة دون التحليل المنطقي ويتبعون السراب الثقافي لمجرد نهوض من حضيض
لإشباع رغبة بتقمصٍ إنفصامي مركب وهنا يطرح سؤآل التبيان نفسه في فضاء الإستنتاج
.أين كانوا هؤلاء قبل ظهور مواقع التواصل؟!
بل ما هي قدراتهم الفكرية الذاتية المنشأ الإجتماعي
وما هو إبداعهم الشخصي كخصوصية فردية؟
الجواب بأشد إختصار لا يحتاج إلى سجال . و هو ما طبيعة اللوطيين بصفة الجهاد الإسلامي؟!
وما طبيعة الدين الإبراهيمي بصفته المثلية؟
كذلك ما طبيعة الوهابية و الإخوانية و مشتقاتهما
في الدين السياسي القابل للإنقلاب الجذري؟
و ما طبيعة ناشرين الثقافةوالسلام دون مقومات؟-

. الخلاصة هي من سيفوز بالجزرة من أعلى الشجرة والوسيلة شهادة شكرٍ وثناء و دكتوراة فخرية..
المصدر إتحاد المثقفين العرب؟
و مسميات جامعية وهمية إلكترونية عربية.أوربية.أممية.عالمية. بإدارة صه يو نية، غايتها إدارة الغزو الثقافي بجاهلية المجتمعات و نتيجتها المرجوة تحقيق مشروع المليار الذهبي الذي يضع البشرية بأكملها هدفا للإبادة الإنسانية وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية الوعي الإجتماعي ربطا بإعتناق الأمن الثقافي كرادع للإختراق الثقافي
موازياً بثقله ثقل التوازن الإسنراتيجي الوطني و ذلك لأن النسيج الإجتماعي هو الهدف الأول وهو الحاسم في الصراع بحضوره الثقافي كرافدٍ جماهيري للهرم السياسي الوطني رفعت الأقلام و جفت الصحف .

الباحث الثقافي وليد الدبس

… يتبع

 

شاهد أيضاً

قراءة في الاتفاقيات مع العدو الإسرائيلي

✅كَتَبَ القيادي الأستاذ علي عكّوش: بسم الله الرحمن الرحيم أهلنا الكرام الصابرين السلام عليكم ورحمة …