ماذا يقلن عن الاوضاع الاقتصادية والأمنية الضاغطة في شهر رمضان المبارك

 

حيث الاوضاع الاقتصادية الضاغطة كما الاوضاع الامنية المتردية التي تضغط على المواطن بعدم الاستقرار في كل اتجاه وقدوم شهر رمضان المبارك وما يترتب على المواطن من مسؤوليات ومصارفات اضافية نرى الجشع الكبير للتجار الفجار والغلاء الفاحش دون رحمه او شفقة او ضمير يؤنب ليرحموا من في الارض ليرحمهم من في السماء باستغلال المواطن بشتى الوسائل والطرق.
” موقع مجلة كواليس” اجرى استفتاء” لعيٌنة من ربات البيوت للوقوف على ارائهم بسؤال تقليدي وهو:

رمضان يقرع الابواب والمواطن تحت وطأة الغلاء والراتب لا يكفي كيف تعبرين عن هذا الواقع :

ومنهم. المحامية مريانا برو السيدة,ناريمان الجمل صاحبة صالون ناريمان الثقافي / طرابلس/ السيدة اميرة عبدالله المراقبة الصحية في بلدية الخيام والسيدة هنادي حبلي المنسقة العام في صيدا لحركة التلاقي والتواصل/لبنان

المحامية مريانا برو: 

متى تصوم المنظومة عن قتل ونهش ابناء شعبها؟!

غلاء فاحش في الاسعار مع بداية شهر الصوم ولا من معين يعين هذا الشعب المنهك والمتعب والذي وصل الى مرحلة يدفع فيها ثمن غذائه وموته معا

كيف ذلك.
ان هذا الغذاء الذي لا ندري مدى صلاحيته ولا نعرف اذا كان فعلا صالحا للاستهلاك والمسرطن احيانا نأكله باغلى الاثمان دون ان ندرك اننا لا نتغذى بل ننصاب بالمرض

هذا سببه غياب الرقابة وقلة ضمير التجار وجشعهم.
ففضيحة الرز المسرطن وتقاعس القضاء حتى لا نقول اكثر ليست الفضيحة الاولى ولن تكون الأخيرة

في وطني ندفع ثمن الغذاء المسرطن ثم نصاب بالمرض لندفع ثمن الدواء للسرطان ثم قد ياتي الدواء فاسدا ايضا فتخيلو في اي جحيم يعيش المواطن

هذا ولم نتكلم ان قلة ضمير اصحاب المتاجر وتلاعبهم بالاسعار مع انخفاض المعاشات لحدها الادنى دفعت المواطنين الى شراء حاجياتهم الأساسية فقط ورغم ذلك فما يقبضونه لا يكفي يوما للتسوق

فمن يسعف هذا الشعب الذي تم نهب أمواله في المصارف ونهب تعبه من الدولة وايضا تدمير صحته نتيجة الفساد!!!

من سيقاوم الجوع ويقاوم المرض نحن في بلد يحكمه العصابات والمافيات واصبحت حياة المواطن اللبناني بخطر كل دقيقة

وكأن لبنان تحول لمقبرة

انه شهر رمضان المبارك الذي سيصومه جزء من الشعب ولكن اعتقد ان الاكثرية تصوم قصرا ومنذ اعوام لقلة الحيل وانعدام قدرة الشراء

فمتى تصوم المنظومة عن قتل ونهش ابناء شعبها
سؤال برسم من لا رسم على ضمائرهم

 

السيدة ناريمان الجمل: 

تسقط كل أقنعة المؤمن في الميزان ليتبيّن الإيمان التجاري المزيف خلال هذا الشهر الكريم!

الوضع الاجتماعي/الاقتصادي في لبنان وعلى رغم المعاناة التي يمر بها الشعب، والاحتكار الذي يمارسه التجار الفجّار في هذا الشهر الفضيل؛ وفي ظلّ هذه الأزمة التي يعيشها اللبناني والمعاشات المتدنية التي ترزح تحتها عائلات بأسرها، وعوضًا عن الالتزام بأخلاق وروح الأخوة الإسلامية، نرى العكس للأسف حيث تسقط كل أقنعة المؤمن في الميزان ليتبيّن الإيمان التجاري المزيف خلال هذا الشهر الكريم!
ولكن وبالمناسبة، لا يسعنا أن ننسى دور التكافل الاجتماعي الذي يميّز هذا المجتمع الفريد!
ولولا الرحمة والإنسانية التي تعمل عليها الجمعيات والأفراد والمؤسسات الخيرية لكان العبء ثقيل جدًا والمآسي أكثر من أن يتقبلها إنسان.
هذا الدين الحنيف يمتاز بالأخلاق فأين نحنُ منها في ظلّ ممارسات جشع التجار؟!
أمنيتي أن تسود الرحمة والإنسانية بيننا وأن نمارس شعائرنا كما يجب ليتقبل الله صيامنا وصلاتنا ودعواتنا في شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم وعلى جميع الأمة بالخير واليمن والبركات.

ناريمان الجمل
صالون ناريمان الثقافي
طرابلس-لبنان

المراقبة الصحية في بلدية الخيام: اميرة عبدالله:

يا تجار المواد الغذائية… شاركونا التضحيات

شهر رمضان 2024
شهر الرحمة والمغفرة والثواب ….
أزمة بكل معنى الكلمة
مئة الف نازح يستعدون للصوم… وهذة المرة بعيدا عن الديار….ليست هذة المشكلة ..اسعار الخضار
واللحوم لا تناسب وضع المواطن اللبناني… اكثر من 20 الف معيل بدون
عمل وتجار المواد الغذائية يتنافسون في رفع الاسعار … السنة تختلف عن كل سنة،
فالمواطن يعاني من
الضغوطات النفسية والخوف وضائقة اقتصادية ….
الى كل تجار المواد الغذائية … شاركونا التضحيات … فنحن
تركنا كل نفيس وغالي في سبيل هذا الوطن
تنازلوا عن الارباح الجنونية…نحن بحاجة الى توحيد معاناتنا كونوا
معنا لحين تخطي الازمة
والعودة الى الديار

 

المنسق العام لمنطقة #صيدا في حركة التلاقي والتواصل في لبنان السيدة هنادي حبلي:

لا للطائفية نعم للوطن

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يزداد شعور اللبنانيين بالأمل والتفاؤل، على الرغم من الأزمات المتراكمة التي يعاني منها البلد على مختلف الأصعدة. فما هي حال لبنان اليوم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية؟

إقتصادياً: يمر لبنان بأزمة اقتصادية خانقة، حيث يعاني من ارتفاع نسبة الفقر والبطالة، وتراجع قيمة الليرة اللبنانية، وانهيار النظام المصرفي.

إجتماعياً: يعيش اللبنانيون حالة من القلق والتوتر بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة، ونقص الخدمات الأساسية، وانعدام الاستقرار.

أمنياً: يشهد لبنان استقراراً أمنياً نسبياً، على الرغم من وجود مخاوف تقلق البعض من السياسيين والكثير من الشعب بكل أطيافه التي قد تحدث في أي وقت.

هل لبنان مستعد لرمضان؟

على الرغم من التحديات، يسعى اللبنانيون لإحياء شهر رمضان المبارك بأفضل طريقة ممكنة. ففي ظل الأزمة الاقتصادية، تنتشر مبادرات خيرية لتقديم المساعدات للعائلات الفقيرة، وتوزع موائد إفطار جماعية في مختلف المناطق.

فاللبناني يعيش تحدياً من:

إرتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية.
نقص بعض السلع الأساسية في بعض المناطق.
إنقطاع الكهرباء المنهوبة بشكل متكرر.
إزدحام الطرقات مع غلاء البنزين.

بالرغم من كل ذلك أقول:
إن شهر رمضان المبارك هو فرصة للتعاون والتكافل بين اللبنانيين.
فرصة لإحياء القيم الروحية والدينية.
فرصة للتغلب على الأزمات والنهوض بالبلد، من خلال التعاون والتكافل وإحياء القيم الروحية والدينية.
فمع إيمانهم بالله وبالإرادة اللبنانية، سيستطيعون عبور هذه المرحلة الصعبة وتحقيق

مستقبل أفضل للبنان وبشعار واحد
لا للطائفية نعم للوطن

شاهد أيضاً

أخيرا.. العلم يكشف سر أقوى كائن حي في العالم

  ربما تكون الكائنات المسماة بطيئات المشية، هي أكثر الحيوانات غير القابلة للتدمير على وجه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *