… “لا رئيس للبنان في المدى المنظور إلا إذا وصلت غمزة سرية خارجية”
.. “مشهد التصادم بين القوى الأمنيّة والمتقاعدين لا يقبل به أيّ لبناني”
… “الرئيس الشهيد الحريري أوصل لبنان بعلاقاته وحكمته إلى المحافل الدوليّة”
رأى عضو تكتل “الاعتدال الوطني” النائب وليد البعريني: “أن ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ذكرى أليمة، حفرت عميقًا في وجدان الوطن وكل المؤمنين بلبنان بلد التعددية والشراكة، ومدعوون اليوم جميعًا في الذكرى الـ19 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري التي تحل بعد أيام إلى الاقتداء بروحه الوطنية والسياسية التي آمن بها الراحل الكبير من أجل التوافق وقبول الآخر، حفاظًا على الطائف الذي سعى إليه وعمل لأجله”.

وقال البعريني خلال استقباله وفودا” شعبية وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وهيئات مختلفة في مكتبه في بلدةالمحمرة في محافظة عكار،: “أن استمرار الأمور على ما هي عليه في المحكمة العسكرية أمر غير مقبول ولا بد من إعادة تفعيل عملها ذلك أن مئات القضايا مجمدة، وهو ما ألحق ضررًا كبيرًا بمصير الموقوفين الذين تحولوا إلى رهائن الخلافات السياسية”.
وختم البعريني:”ندعو الأهل جميعا” في عكار وعلى مساحة الوطن، إلى التحلي بالصبر وروح المسؤولية ومعالجة أمورنا بالحكمة بعيدًا من أي استفزازات أو توترات لا تخدم أحدًا إنما تشكل ضررًا للجميع في وقتٍ نحتاج التضامن والوحدة للخروج من أزماتنا”.

من جهة أخرى استقبل البعريني وفدًا من مزارعي محافظة عكار، وتداولوا في مسألة الأضرار الزراعية وموسم البطاطا الذي سيبدأ في ظل تحديات إدخال البطاطا المصرية مجددًا إلى الأسواق مع ما يحمله ذلك من مخاطر على المزارعين. ولهذه الغاية أجرى البعريني اتصالاً بوزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن وتمنى عليه مراعاة أوضاع مزارعي عكار، فتلقى وعدًا من الحاج حسن بتحديد الكميات المستوردة بما يتناسب مع حاجة السوق بعد تأمينه من الإنتاج المحلي.

المحكمة العسكرية
من جهة اخرى ،اصدر النائب البعريني بيانًا اشار فيه الى انه “بعد مناشداتنا من مجلس النواب مؤخرا وخلال مؤتمرات صحافية سابقة ضرورة النظر بموضوع عرقلة عمل المحكمة العسكرية بما ينعكس سلبًا على متابعة ملفات عدد كبير من الموقوفين، نوجه التحية اليوم لكل المعنيين الذين استجابوا فوصلوا إلى حل أعاد للمحكمة العسكرية عملها”.
وختم البعريني :”إذ نشكر المسؤولين الذين عالجوا وسهلوا الحل، نجدد المطالبة بالإسراع ببت الملفات رأفة بالموقوفين الذين يعانون ظلم التأخير بمعالجة قضاياهم، ونتمنى أن يطال الجو الذي أفضى إلى الحل، مختلف الملفات العالقة بالبلد”.

لا رئيس
من جهة أخرى، كتب النائب البعريني في منصة “إكس”: “حراك اللجنة الخماسية يراوح مكانه في حلقة مقفلة لا عناوين فيها سوى البحث عن مواصفات الرئيس، وهي مراوحة تؤكد أنه لا رئيس للبنان في المدى المنظور الذي قد يمتد حتى العام 2026، إلا إذا وصلت غمزة سرية خارجية من شأنها كسر الجمود وفرض رئيس من خارج لائحة المرشّحين الحاليين”.

مطالب محقّة
من جهة أخرى، قال النائب البعريني: “أعلن وقوفي إلى جانب المطالب المحقّة للمتقاعدين، وندعو في الوقت عينه إلى إيجاد حل في هذه المرحلة يتناسب مع مطالبهم ومع القدرة الحاليّة للدولة”.
وختم البعريني: “أن مشهد التصادم بين القوى الأمنيّة والمتقاعدين هو مشهد لا يقبل به أيّ لبناني، ونؤكد أنّ العقلانيّة والمنطق هما المدخل الحتمي لشتى الحلول”.

أوصل لبنان
من جهة اخرى عقد النّائب البعريني، اجتماعًا تنسيقيًا في مكتبه في بلدة المحمرة في محافظة عكار ، استعدادًا للمشاركة في ذكرى استشهاد الرّئيس رفيق الحريري في 14 الحالي، بحضور حشد من رؤساء واعضاء مجالس بلديّة ومخاتير من مختلف البلدات العكارية ووجوه نقابية وثقافية واجتماعية وتربوية وفكرية واكاديمية ودينية وأهالي المنطقة.

وأكد البعريني في كلمة القاها: “أن ذكرى الرّابع عشر من شباط لها تأثير على كل مواطن لبنانيّ وطني وليس على الطائفة السنيّة وحسب،والتفاعل لدى الناس لجهة المشاركة في إحياء الذكرى مختلف تمامًا هذا العام، وهو تفاعل مضاعف، ذلك أنّه يجمع بين تأكيد المشاركة في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد الرّئيس رفيق الحريري والمطالبة بعودة الرّئيس سعد الحريري للعمل السياسيّ، لا سيّما وأن أثره واضح على الساحتين السياسيّة والسنيّة لناحية الفراغ الذي تركه والذي لم يستطع أحد ملأه خلال سنوات غيابه. وما تفاعل الناس لجهة المشاركة في إحياء الذكرى هذا العام سوى تأكيد لمكانة الرّئيس سعد الحريري السياسيّة والشعبيّة” .

وتابع البعريني: “على الرّغم من الضغوطات الكبيرة التي تعرّض لها الرّئيس سعد الحريري إلا أن النّاس متعطّشة لبقائه بين أهله وناسه والتراجع تاليًا عن تعليق عمله السياسي، وهو قرار من شأنه أن يُعيد للبلد استقامته وهذا ما ينتظره الخصوم قبل الحلفاء والمناصرين”.
وختم البعريني: “الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يكن رجلاً عاديًا، بل كان رجلاً بحجم وطن، أوصل لبنان بعلاقاته وحكمته إلى مختلف المحافل الدوليّة، والمشاركة الكثيفة في ذكرى استشهاده لا بدّ وأن تكون بحجم تلك الخسارة الكبيرة التي لا نزال نلملم تداعياتها حتى اليوم، وهي مشاركة بطبيعة الحال يجب أن تكون لائقة بهكذا رجل”.
الطلب من الحريري التراجع عن تعليق عمله السياسي
من جهة اخرى ،أكد النائب البعريني عشية ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري:” أن أهالي عكار يرغبون في النزول إلى بيروت لزيارة ضريح الشهيد حتى من دون توجيه الدعوة إليهم”، متوقعاً أن تكون هناك “مشاركة كبيرة”
وأعلن البعريني في حديث إلى إذاعة “صوت كلّ لبنان” :”أنّ “تكتل الاعتدال الوطني” سيعقد اجتماعًا مع الرئيس سعد الحريري بعد ظهر يوم الخميس المقبل”،ونؤكد بأنهم سيطلبون منه البقاء في لبنان كونه حاجة وطنية، فضلًا عن التراجع عن تعليق عمله السياسي والعودة إلى نشاطه”.
وكشف البعريني: “أن الحريري سيبقى أسبوعًا في لبنان”، ونأمل في أن يخبّئ لهم مفاجأة، لأن الجميع يطلبون منه البقاء في الوطن”.
ورأى البعريني:” أن هناك ضرورة لتطوير القرار 1701 بالتوافق بين الطرفين أي بين إسرائيل وحزب الله”، واحذر من أنه في حال عدم تقارب وجهات النظر لتطوير هذا القرار من الطرفين، فسيكون الوضع صعبًا”، ونأمل في ألّا يحصل في لبنان ما يحصل في غزة”.
وختم البعريني:” أعرب عن الخشية من الانزلاق إلى الحرب ،واشير إلى أن كل الاحتمالات مفتوحة والوضع سيّئ للغاية”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net

