النائب هاني قبيسي ؛ القضية يعيشها اهل الجنوب والبعض لا يعنيه ما يحصل من اعتدءات اسرائيلية على جنوبنا وهذا يدل على عدم وجود قضية واحدة تجمع الشعب اللبناني

مصطفى الحمود

كلام قبيسي جاء خلال حفل التأبين الذي اقامته حركة امل واهلي بلدة جديدة انصار في ذكرى اسبوع فقيد الشباب المرحوم المهندس محمد يوسف بربيش في حسينية البلدة

وقال قبيسي ؛ للأسف نرى اليوم بأن كل دول العالم اجتمعت لدعم الصهاينة في مقارعتها المقاومة في منطقة الشرق الاوسط وأصبحت هذه الدول التي تمتلك من القدرات ما يدمر العالم تقارع احزاب المقاومة فأنتم ايها المقاومين بحجم هذه القوى على مساحة العالم لأن الدول والانظمة تخلت ولم يعد هناك انظمة تواجه الصهاينة ولا المشاريع الاستعمارية في منطقتنا بل اصبحت الاحزاب التي تشكل عنوان اساسيا للمقاومة هي التي تقارع هذا النظام العالمي الذي يدعم الصهاينة الذين لم يكترثوا لا بمجلس امن دولي ولا لمجتمع دولي ولا لحقوق الإنسان بل يستمرون في القتل والتدمير
فمقارعة هؤلاء هو عز لنا وشرف لنا كأحزاب مقاومة امنت بمشروع المقاومة والممانعة بل هو عز للمقاومين ولأهل الجنوب الذين قدموا كل التضحيات لمواجهة العدو فلا يسألون عن شيئ سوى التمسك بالعقيدة والمبدء
وٱردف ؛ من هنا نقول أن الموقف الحقيقي الذي يحمي الاوطان هو المقاومة بوجه العدو الصهيوني ورغم كل معاناة اهلنا جراء الاعتداءات الاسرائيلية على قرانا وبلداتنا لا زال شعب المقاومة متمسك بأرضه صامد صابر على كل المعاناة ومن هنا توجه التحية لكل الصامدين والكل من نزح عن بلدته نحن معكم بوجه هذا العدو الذي كرس همجيته واجرامه في بلدة حولا يقصف المدنيين امام المسجد قاتلا الأبرياء فكما يفعل في غزة يفعل في جنوب لبنان
وتسأل؛ هل نرضخ هل نطبع ونستسلم أبدأ لن نرضخ فكرامتنا لا تصان الا بدماء شهدائنا بل سنستمر على الدوام على نهج وطريق رسمه لنا الامام الصدر مدافعين عن اهلنا وسيادتنا و كرامتنا مهما بلغت التضحيات وهذا سيوصلنا الى نصر حقيقي لأن الصهاينة يدفعون ثمنا باهضا جراء اعتدءاتهم على المدنيين فقتل الأبرياء لن يمر مرور الكرام والمطلوب أن يكون هناك وحدة موقف فإن تخلت الأنظمة فعلى الشعوب أن تتحد وتتخذ موقف حقيقي لأن القرارات السياسية التي تسعى لتبرير افعالها لا قيمة لها امام الشعوب وايمانها بقضية ورسالة

وٱضاف ؛ في بلدنا لبنان المطلوب موقف واحد وما نراه مع الاسف تخبط وضياع فالقضية يعيشها اهل الجنوب وإذا غادرته ترى الامور طبيعية وكأن البعض لا يعنيه ما يحصل من اعتدءات اسرائيلية على جنوبنا فالبعض يعيش حياة طبيعية على مستوى باقي المناطق اللبنانية وهذا يدل على عدم وجود قضية واحدة لكل الشعب اللبناني هذه نقطة ضعف نسأل الله أن يوفق الجميع لنصل الى وحدة موقف على مستوى الوطن داعما للمقاومة في مواجهتها للعدو وهذا ما عبرنا عنه كثنائي وطني بوحدة الشعب والجيش والمقاومة لنكون بموقف واحد في مواجهة كل التحديات ففي زمن الصراع على السلطة في الداخل كان هدفنا الأساس ولازال هو الوحدة الوطنية الداخلية التي هي مطلوبة اليوم بل الأولى وجود وحدة سياسية بين جميع الاحزاب والقوى الوطنية فيكون لنا موقف واحد لمواجهة العدو وإذا توحدت مواقفنا حول القضية فلا نختلف على رئيس للجمهورية ولا على تشكيل حكومة فيصبح لبنان حاملا لرسالة واحدة

وختم ؛ هذا ما ندعو اليه من خلال لغة الحوار وهذا ما كرسه الرئيس نبيه بري بدعواته المتكررة الى الحوار والتلاقي لحل أي مشكلة او استحقاق على مستوى لبنان فإذا اجتمعنا ووحدنا مواقفنا ننتخب رئيسا للجمهورية وحوارنا الداخلي ليس فقط للإتفاق بل لوقف التدخلات الخارجية فالجميع يتدخل على مستوى انتخاب الرئيس تدخلات من الشرق ومن الغرب ويجتمون لإبداء النصائح لبلدنا وهذه التدخلات تدل على ضعف الواقع السياسي الداخلي وما اريده أن يكون للبنان وحدة موقف حقيقية على المستوى السياسي نتفق على رئيس للجمهورية يحمي الوطن وسيادته لأن القسم على الدستور يبدء من حماية الحدود لاجل ذلك نريد رئيسا وطنيا لبلدنا

شاهد أيضاً

سلسلة ثقافة الأدب الشعبي المعاصر – (ج / 28 ) و نظرية قراءة التاريخ من معطيات الحاضر

الباحث الثقافي وليد الدبس كأبرز مفردات الوجود و الإنتماء عبر الحقب الزمنية – كظاهرة القرنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *