الخير التقى سفير لبنان وراعي الابرشية المارونية في أوستراليا :”للحفاظ على المناصفة والدور المسيحي في لبنان”

زار النائب أحمد الخير، راعي الابرشية المارونية في أوستراليا المطران أنطوان شربل طربيه في بيت مارون في ستراسفيلد -سيدني ، بحضور رئيس مجلس ادارة دار المسنين في سيدة لبنان باري بركات ومدير مكتب “الوكالة الوطنية للإعلام” في أوستراليا سايد مخايل .

 

بداية رحب المطران طربيه بالنائب الخير ، ثم جرى عرض لأوضاع الجالية اللبنانية في اوستراليا في والتطورات على الساحة اللبنانية .

ورأى طربيه في كلمة له:” ان سياسة وضع الفيتو من هذا الفريق او ذاك يعرقل تطبيق القوانين والدستور على كل المستويات، وهذا ما يظهر في مسألة عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية والمسائل التي تعنى ببناء الدولة” .

واضاف طربيه:” نثني على ما يقوم به المغتربون لدعم وطنهم واهلهم”،

وأوضح النائب الخير في مداخلة له :”ان الوضع صعب جدًا في لبنان، وخصوصاً على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، ونشدد على أهمية تطبيق الدستور والقوانين المرعية من اجل انجاز الاستحقاق الرئاسي والانطلاق في اعادة بناء الدولة”.

واضاف الخير:”نؤكد على اهمية تطبيق الطائف والدستور قبل التفكير في نظام بديل، ونشدد على اهمية الحفاظ على المناصفة والدور المسيحي في لبنان الذي يجسده رئيس الجمهورية”.

واوضح الخير :” ان مسألة التجديد للقيادات الامنية انطلقت بمبادرة من “تكتل الاعتدال الوطني” ،كما اطلعت المطران طربيه على مبادرة تقوم بها الكتلة في الداخل من اجل إتمام الاستحقاق الرئاسي تتوافق مع مساعي اللجنة الخماسية في هذا المجال”.

وختم الخير :”ان للاغتراب دورًا أساسيًا في اعاده بناء لبنان، وننوه بالدور الكبير للجالية اللبنانية في أوستراليا”

سفير لبنان

من جهة اخرى ، زار النائب الخير السفير اللبناني في كانبيرا ميلاد رعد ،بحضور رئيس جميعة أبناء المنية وضواحيها الخيرية مصطفى محفوض، رجل الأعمال عبد الله اسماعيل وأحمد ابراهيم الخير،
حيث جرى عرض لمختلف المواضيع التي تهم ابناء الجالية اللبنانية في أوستراليا وعلى رأسها تسهيل المعاملات في مبنى السفارة بما يخدم ابناء الجالية اللبنانية هناك .

شاهد أيضاً

وحدة التدخلات الطارئة تدشن مساهمتها لمشاريع المبادرات المجتمعية بمحافظة إب اليمنية من مادتي الاسمنت والديزل ..

تقرير /حميد الطاهري دشنت اليوم وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية بالتنسيق مع السلطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *