برنامج زكي ناصيف للموسيقى يقدم ” بنات هذا الجدول العتيق ” يثبت أن الفن والثقافة أقوى من اليأس والخوف.

الثقافة هي “المعرفة”، التي تؤهلنا لنؤدي أدواراً إنسانية متميزة جداً في الداخل والخارج ، وهي التي تلعب دورًا جوهريًا في بناء الانسان، وتطوير المجتمع وتقدمه، وبلورة الوعي الانساني، والثقافة مطلوبة في كل الأوقات، أما اليوم فهي حاجة أكثر من أي وقت، لأنها السبيل إلى حالة الوعي الوطني، التي نستطيع من خلالها أن ننهض من جديد،،،
وسط أسوأ نكبة يواجهها لبنان، والأحوال الأليمة التي يمر بها فهو مستمرّ، صامد وثابت، في مواجهة التحديات، وفي حماية تاريخه العظيم وصناعة مستقبله. وما زالت بيروت تحتضن إلى اليومِ حراكًا ثقافيًا لا يهدأُ، والتحدي الأكبر هو تحدي النفس، والفوز الأكبر فهو الانتصار على اليأس والخوف والحزن والانكسار، والفوز هو النجاح مهما كان الطريق طويلًا وشائكًا.
فإذ ببرنامج زكي ناصيف للموسيقى، يقلب الصورة ويوضح للعالم بأسره أن لبنان بلد الثقافة والفن والفرح والجمال، وأن الطاقات التي يتمتع بها أبناؤه أوسع من المدى والصورة التي يُنقل بها لبنان إلى العالم، بسبب سياسية فاشلة لم تر في لبنان يومًا إلا حصصًاً يتناتشونها ويتقاسمونها دون أي اعتبار للإنسان اللبناني.
حيث يحيي “برنامج زكي ناصيف للموسيقى ” بنات هذا الجدول العتيق” استعراضًا غنائيًا للاحتفال بتاريخ الموسيقى عبر عدسة ثنائي الغناء. يوم الخميس 1 شباط المقبل في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) في قاعة ((Assembly Hall
يتضمن برنامج الاحتفال ثنائي غنائي من العصور الوسطى وحتى يومنا الحاضر. عندما تجتمع أصوات انثيين اثنين كصوت واحد ، أشياء سحرية تحصل ….
لويزا الخوري ، سوبرانو
ناتاشا نصار ، كونترالتو
اولغا بولون ، بيانو

شاهد أيضاً

سلسلة ثقافة الأدب الشعبي المعاصر – (ج / 28 ) و نظرية قراءة التاريخ من معطيات الحاضر

الباحث الثقافي وليد الدبس كأبرز مفردات الوجود و الإنتماء عبر الحقب الزمنية – كظاهرة القرنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *