د.جميل العلي يرد على ايهود يعاري: لقد نفذ صبرنا وصبر العالم من عنصريتكم

من اعلام العدو:

المعركة مع إيران تنتقل إلى السامرة

بقلم: ايهود يعاري

آمل ألا يرتبك أحد: إسرائيل تواجه إيران في الضفة الغربية أيضا، أكثر من أي جبهة أخرى. ويمكن وصف ما يحدث في الضفة الغربية بطرق مختلفة، ولكن لا يمكن إغفال النقطة الرئيسية: أولئك الذين يوفرون الدعم للخلايا الإرهابية ويرشدونها ويدعمونها هم أعضاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري، مع بعض المساعدة من ضباط حزب الله ونصائح من فلول مقر حماس في بيروت.
إن إصرار كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهيئة الأركان العامة في معظم الأحيان، على مدى السنوات الـ 14 الماضية، على تجاهل الخطة الكبرى للجنرال قاسم سليماني، يكلّفنا الآن ثمنا باهظا، حيث كان هناك رفض ممنهج طوال هذه السنوات لفهم ما يخطط له الإيرانيون وكيف يعملون، والآن يجب أن تتضح الأمور.
الهجمات التي تنطلق من الضفة الغربية، وخاصة من نابلس وجنين وطولكرم، أصبحت الآن مرتبطة بشكل مباشر بالإيرانيين، وأولئك الذين لا يريدون التصرف مثل النعامة ودفن رؤوسهم في الرمال، سوف يفهمون أن الجبهة بين إسرائيل إيران الآن باتت في الضفة الغربية.
كانت خطة قاسم سليماني الكبرى في البداية، هي تطويق إسرائيل بحزام من الصواريخ، وليس السعي إلى اتخاذ قرار بهجوم سريع بل باستنزاف مستمر. وفي تقديري، حتى سليماني لم يكن يعتقد أن إسرائيل ستسمح لإيران ببناء ممرات إمداد عسكرية عبر سورية إلى حزب الله وجبهة الجولان، بل وأكثر من ذلك، التسلل إلى الضفة الغربية.
إن جهود تهريب الأسلحة، من سورية إلى لبنان واضحة جدا على حدودنا على طول نهر الأردن. كما يتمكن الإيرانيون من إدخال كميات من الأسلحة التقليدية والمتفجرات وحتى الصواريخ إلى الأراضي الفلسطينية. ورغم أن الجيش الأردني يبذل كل ما في وسعه للحد من طفرة التهريب هذه، بما في ذلك الهجمات التي بدأت مؤخرا داخل سورية، لكن التهريب مستمر، والجيش الإسرائيلي يضع يده على أسلحة مهربة كل يوم تقريبا.
منذ اندلاع الحرب الأهلية في سورية عام 2011، بذلت كل ما في وسعي لإقناع نتنياهو وهيئة الأركان العامة بالتحول إلى انتهاج سياسة استباقية في جنوب سورية، الأمر الذي سيؤدي إلى جلب تنظيمات المتمردين إلى أبواب دمشق الجنوبية، وللأسف فشلت، إذ رفض نتنياهو ومعظم قيادة هيئة الأركان العامة، الإصغاء، واليوم ندفع الثمن. فقد تمكن الإيرانيون من الوصول إلى الضفة الغربية عبر قواعدهم في سورية، وإذا لم نكن حذرين، إلى القدس أيضا. وما يجري هناك الآن هو جبهة رئيسية اختار الحرس الثوري فتحها في قلب إسرائيل.
إن خطأ رئيس الوزراء والمخابرات فيما يتعلق بغزة ونوايا حماس، ليس أكثر خطورة من الإهمال الإجرامي للخطر في الضفة الغربية. والقيادة المركزية، التي تدير الآن عملية “الجدار الواقي” 2، لا تقاتل ضد وكلاء ياسر عرفات أو يحيى السنوار، بل ضد وكلاء إيران. بالتالي، فإن سياسة ضبط النفس الخاطئة في سورية تنتقم منّا الآن.
ترجمة: غسان محمد

مداخلة الدكتور جميل العلي:

يقول ايهود ايعاري أن حكومته مارست ضبط النفس في سورية ولم تستمع الى نصائحه ، ياله من تلمودي غبي احمق وفاشي ، كل بغال التأسلم من الإيغور والتركستان شرقا الى جوامع (مواخير) هولاندا وبلجيكا والمانيا وفرنسا غربا التي زججتم بها في الأرض السورية هي جيشكم البديل الذي نفذ لكم وبدلا عنكم كل بنك الأهداف الذي كان مبرمجا في غرفة عمليات جيشكم المتوحش الجبان القذر ، وقد آن الاوان لأن تسددوا فاتورة الحساب ، وإن كنت وأشباهك على هذه الدرجة من الجهل والغباء فاسأل موسادك وشاباكك يهمسون لك بالحقيقة، فكل ميركافا تحترق بقرودها وكل صلية صواريخ تدك عاصمتكم ومستوطناتكم ، وكل فطيس من شعبكم المحتل الذي يبكيه اهله اليوم  وكل جندي تم ترحيلة الى جهنم ، نحن السوريين شركاء في تدفيعكم ثمن إجرامكم ، وهذا كله ليس سوى المقبلات على مائدة الحساب الأخير ، يوم لن تبلعكم ارض ولا تقيكم


وتوراتيتكم المشوهة  الدموية ، واقتلاع باب خيبر على حصونكم لن يكون حدثا فردا في التاريخ.

د.جميل العلي

شاهد أيضاً

الانتقام الإيرانى كثيف وناعم ومثير

جميل مطر  كثير ما يكتب ويقال عن اليوم التالى لتنفيذ اتفاق دولى يقضى بوقف القتال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *