سنة جديدة.. بين ركام غزة ووجع اهلها

أ. د. حسام الدين خلاصي

وبينما يلملم الساهرون حوائجهم ؛ مبتسمين بأن الحياة ستستمر رغم كل شيء وأن طاحونة الزمن لم تنل منهم وأنهم رقصوا تحدياً لزمن ينقص من أعمارهم .
هناك بين الركام أو مع البرد ومع الوجع أناس يتحدون بطش المحتل وسوء الجحيم البشري ويودعون عاماً امتلأ بالألم ولكن عينهم على الأمل ويقدمون الروح فداءاً للأقصى من كل مكان من غزة ومن لبنان و من سورية و من العراق و من اليمن ومن كل تراب عربي أصيل يحاربون هم لينعم الضمير العربي بقليل من الكرامة غير آبهين بالمفرقعات و لا زينة شجرة رأس السنة وعينهم على نوع واحد من المفرقعات ذلك المسمى ( من المسافة صفر )
فطوبى لهم ولأرواحهم الطاهرة ونصرهم مبين وقريب.
..

شاهد أيضاً

وشوشات عدنانية ٠٠٠ ان المنافقون اخوان الشياطين ٠٠٠

بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠ في البدء كانت الأصنام من طين ٠٠ وقيل ان الدين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *