الشوام علموا العالم التجارة واخلاقها. عمار ياشام.. ياشام الدنيا.. والله يعزكم يا شرفاء هذا الزمن فانتم عملة نادرة وانتم الأساس . ..

ه

في دمشق…يقول أحدهم:
مررت على البزورية لأشتري (بهارات)، فوقفت عند محل يزدحم عليه الناس، وطلبت من البائع صاحب المحل ماأريد، وبقيت أنتظر لأحصل على طلبي وأدفع الحساب، وقتها حضر رجل كبير في السن (ختيار)، ألقى السلام وأعطى صاحب المحل مبلغ خمسمائة ليرة، وطلب منه أن يعطيه نصف كيلو أرز بهذه ال500 ليرة…
المعلم رد السلام، وقام بتعبئة كمية من الأرز، ثم قدمهم للرجل المسن، وأعطاه أيضاً ورقة نقدية من فئة 2000 ليرة وقال له:
حجي هذه بقية ال 500 ليرة!..

اعتقدت بأن المعلم أخطأ في الحساب، وهممت أن أخبره، لكن الذي أسكتني!! أن الرجل المسن أخذ المبلغ بكل حياء، وقال للبائع :
روح…ربي يسترك دنيا وآخرة
ثم غادر.
هنا… وجدت نفسي أنا الغلطان وحساب صاحب المحل على صواب ..
طلع الحساب:
هو حساب جبر الخواطر، وليس حساب الكمية المباعة!

جبر الخواطر من أوسع أبواب الجنة فاطرقوا هذا الباب لتدخلوها آمنين..

شاهد أيضاً

سلسلة ثقافة الأدب الشعبي المعاصر – (ج / 28 ) و نظرية قراءة التاريخ من معطيات الحاضر

الباحث الثقافي وليد الدبس كأبرز مفردات الوجود و الإنتماء عبر الحقب الزمنية – كظاهرة القرنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *