المركز الدولي للعدالة الانسانية ونقابة تكنولوجيا التربية في لبنان يبحثان في سبل الوقاية من العنف ضد المرأة قبل وقوعه

 

ضمن فعاليات حملة ال ١٦ يوم للحد من العنف ضد النساء وفي الذكرى ال ٧٥ للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نظم المركز الدولي للعدالة الإنسانية ( Human Action ) وبالشراكة مع نقابة تكنولوجيا التربية في لبنان ورشة عمل بعنوان”
“تمكين النساء بأدوات الحماية من العنف”
(قانونية _ رقمية_ تنمية ذاتية )

وذلك بمشاركة ثلاثون مشاركة من محاميات وخبراء تكنولوجيا واعلاميات واكاديميين ومعالجين نفسانيين وجمعيات مدنية وناشطات في مجال حقوق الإنسان، حيث تم مناقشة مقترحات ضمن ورش عمل مختلفة، تناولت ادوات الحماية القانونية والنفسية والرقمية للعنف ضد النساء أفضت الى توصيات عدة منها: متابعة تمكين وتدريب نساء ناشطات على أدوات الوقاية من العنف بغية نشر ثقافة الوقاية من العنف كخطوة استباقية لمواجهته قبل التعرض له..
افتتح النشاط بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم وقوف دقيقة صمت حدادا” على الضحايا الذين سقطوا في جنوب لبنان وغزة، ومن ثم كانت كلمة افتتاحية لكل من المحامية سهى إسماعيل مديرة المركز الدولي للعدالة الإنسانية والاستاذ ربيع بعلبكي نقيب تكنولوجيا التربية في لبنان EdtechS

إسماعيل

افتتحت الورشة بكلمة لمديرة المركز الدولي العدالة الانسانية المحامية سهى اسماعيل التي بدأتها بالسلام على النساء الصامدات في غزة وجنوب لبنان وقد اشارت في كلمتها الى تزايد حالات العنف ضدالنساء في لبنان على الرغم كل الحملات المناهضة للعنف ضد المراة، كما توجهت بالتحية والشكر لكل رجل يساند المرأة ويكون معها لا عليها وختمت بالقول:
ولان حقوق النساء هي حقوق الإنسان ، ولان لا عذر لاحد لممارسة اي نوع من أنواع العنف ضد النساء سواء كان لفظي او جسدي، كان نشاطنا اليوم بغية تمكين النساء من سبل الحماية من العنف قبل وقوعه عليهن، ذلك ان الحماية الأسمى للمرأة تقضي بتمكينها من سبل الحماية من العنف وليس فقط الدفاع عنها ومساندتها عند تعرضها للعنف .

بعلبكي
بعد ترحيب نقيب تكنولوجيا التربية في لبنان الاستاذ ربيع بعلبكي بالحضور أثنى على أهمية تناول المواضيع المهمة كورشة العمل الخاصة بتمكين النساء بأدوات الحماية من العنف المدمجة مع بعض الحقوق و الرقمنة و التطوير.

 

وقد تناولت الورشة 4 جلسات تدريبية وكانت بداية الجلسات مع المحامي زياد محمد خالد من مركز بيروت للتنمية وحقوق الانسان
الجلسة الأولى:
استعرض فيها الاستاذ زياد خالد “الحماية القانونية للنساء من العنف الأسري” وتطرق لقانون حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري مع تعديلاته مبينا تقسيماته الى قسم عقابي وقسم حمائي مبينا أهمية التشريع وتطوره لناحية تجريم العنف الأسري وتطور تعريفه وأهمية تجريم العنف المعنوي والاقتصادي ،مشددا على خطورة جريمة العنف داخل الأسرة كونها ترتكب داخل الغرف المغلقة،وأهمية إمتلاك النساء للمعلومات والوسائل القانونية لاسيما فيما يتعلق بطلب أمر الحماية والذي يعتبر تدبيرا مؤقتا معفى من الرسوم .
وختم مشددا على ضرورة وجود نظام أحوال شخصية موحد والذي يساعد على تطوير قانون الحماية من العنف الأسري.

الجلسةالثانية:
جلسة تدريبية حول المهارات الذاتية لحماية النساء من العنف “للمدرب الاستاذ زياد منذر الخبير في هندسة تطوير الذات ومؤلف منهجية MixSkills لتزخيم البرمجة اللغوية العصبيةNLP،
الذي تناول خلال الورشة أهمية المصطلحات ومن ورائها المفاهيم المستخدمة في تمكين المرأة كما تطرق إلى أنماط الشخصيات ودورها في فهم الشخص لذاته والتي تؤدي الى التغيير الداخلي والتأثير الإيجابي في الأخرين.

 

الجلسة الثالثة:
جلسة تدريبية للبروفسور الدكتور جان داوود مبتكر ومؤسس المنهج الكلي للعلاج باللعب والفن والابداعية الذي اسس هذه الماة والتدريب على مفاهيمها عام ١٩٨١ والجدير بالذكر ان هذه المادة اصبحت تدرس بالجامعة اللبنانية قسم علم النفس،
وعميد سابق لكلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية ايضا.
حيث تناول في ورشة العمل كيفية “تخطي العنف الأسري بحسب منهج داوود ـ العلاج باللعب والفن والإبداعية” بمشاهد تمثيلة من المشاركات لايصال الفكرة بشكل سهل مبسط لترسخ في العقول، وتم الحوار والنقاش حول مفاهيم ذلك.

الجلسةالرابعة:
كانت جلسة تدريبية مشتركة لنقيب تكنولوجيا التربية في لبنان الاستاذ ربيع بعلبكي وللأستاذة نورا المرعبي امينة سر النقابة والمديرة العامة للجمعية اللبنانية الفرنسية للعلوم التقنية حول “سبل الوقاية من العنف الرقمي”.
التي تحدثت عن انواع التعنيف الرقمي وكيفية الوقاية رقمياً بخطوات عملية ومن بعدها شرح النقيب ربيع بعلبكي عن الذكاء الإصطناعي التوليدي وخطورته في ال Deep Fake اي توليد المحتوى المزور للفيديو والصوت والصورة وكيفية الوقاية من نشر البصمات البيومترية وفهم قوانين الحماية الرقمية.

وقد تولى ادارة الجلسات كل من المحامية الأستاذة كارولين حنا/ معالجة نفسية بالفن وناشطة في مجال حقوق الإنسان، والمحامية الأستاة لؤى زعرور / باحثة قانونية وناشطة في مجال حقوق الإنسان.
وفي الختام جرى توزيع الشهادات على المشاركات في الورشة

شاهد أيضاً

سلسلة ثقافة الأدب الشعبي المعاصر – (ج / 28 ) و نظرية قراءة التاريخ من معطيات الحاضر

الباحث الثقافي وليد الدبس كأبرز مفردات الوجود و الإنتماء عبر الحقب الزمنية – كظاهرة القرنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *