بيوم خطبتها، كانت ملتهية بفرحتها…



 

اختها الكبيرة سمعت الحديث يلي دار بين خيها وبيها، بيقوله الأول للتاني: هودي الجماعة جايين على طمع، اختي موظفة وعنا أراضي. بيرد البي: الاراضي بإيدي ببقى بكتبلكم ياهم قريبا الك ولخيك. ومعاشها، بخلي امك تسحبه منها بالعاطفة.

اختها الاصغر سمعت بي خطيبها عم يقول لزوجته: يا عيني هاللقطة، معاش واراضي… رح نقبر الفقر. هي ومالها رح يصيروا ملك لعيلتنا.

بعد الزواج تحيرت بتعبها، بدها تساعد زوجها يلي كسر ايده وشحد عليها ولا بدها ترضي أهلها ولا اهله… أهلها بيقولوا: نحن ربيناها وعلمناها لازم تعطينا معاشها وأهل زوجها بيقولوا: عطيناها ابننا لازم تعطينا معاشها.

يا دلي عليها ما حدا حاسس فيها وبتعبها، الكل شايفها كيس مصاري… الكل بده ينهش. ما قدرت تحملت حدا، تركتهم كلهم وعاشت لنفسها.

#حقي_إورث

شاهد أيضاً

سلسلة ثقافة الأدب الشعبي المعاصر – (ج / 28 ) و نظرية قراءة التاريخ من معطيات الحاضر

الباحث الثقافي وليد الدبس كأبرز مفردات الوجود و الإنتماء عبر الحقب الزمنية – كظاهرة القرنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *