الصهيونية تنتحر بتصادمها مع الماسونية، بسبب رفض ماسك حذف تغريدات مناصرة “لغزة”

بقلم ناجي أمهز

إيلون ماسك ماسوني تقليدي حتى العظم، وهو ينحدر من الفكرة الماسونية الايكوسية، يؤمن إيمانا كليا بوحدة الله مهندس الكون الاعظم، ولا يعترف بما تروج له الماسونية الفرنسية ((تعرف اليوم بطقس ممفيس- مصراييم)) من شذوذ والقبول بالقسم على الكتاب الأبيض كبديل للكتب السماوية الثلاث.

وبعد وفاة لافاييت الذي كان ايكوسي ومن ثم وفاة جورج واشنطن الأب المؤسس للماسونية في أمريكا، بدأت الماسونية الفرنسية تسيطر على الماسونية الأمريكية، وللمفارقة أن النخبة الدموية في أمريكا بغالبيتها تتبع النظام الايكوسي، وهم الحزب الجمهوري، بينما غالبية الحزب الديمقراطي أقرب إلى الطقس الفرنسي (أو ما يعرف طقس ممفيس- مصراييم).

وغالبية الخلافات بين الامبراطورية الانجليزية والامبراطورية الفرنسية، وحتى هزيمة نابليون سببها الصراع الماسوني الماسوني (كتبت عنه) وهو يتعلق بالطقوس، كيف يوجد صراع بين المذاهب في نفس الاديان ايضا يوجد مذاهب وهي متصارعة في القوة الكونية الماسونية.

الماسونية تؤمن بقيام الحكومة العالمية التي مركزها القدس لأسباب عديدة قد أشرحها في وقت لاحق، لكن الماسونية منذ عام 1887 تعاني بشدة من سيطرة الصهيونية على القرار الماسوني، والماسونية هي بطقوسها قوة كونية، ويقال عنها شيطانية لأنها تغير تركيبة عقلية الإنسان الذهنية والروحانية، واليهود منذ سيطرتهم على الماسونية التي بدأت مع “الحاخام بعل شيم طوف” أحد أهم علماء الكابالا ، والذي أوصى أتباعه للحصول على المجد والمال والسلطة عليهم الانخراط في الماسونية والسيطرة عليها، وأن يجعلوها محرمة على بقية الشعوب أو أن يزيفوا تعاليمها كي تفقد أسرارها الطقسية.

ومنذ ذاك التاريخ وغالبية النخبة العالمية تنتمي الى الماسونية.

لن أكتب اليوم الكثير لكنها فكرة عامة، وخلاصة هذه الفكرة، أن ايلون ماسك اليوم هو الذي يترأس جزءا من القوة الماسونية، وقد أشرت إلى ذلك بفيديو قبل فترة، وضعته لساعات قليلة ثم أخفيته.

ايلون ماسك اليوم أعلن رفضه للإملاءات الصهيونية بحذف كافة الأخبار التي تدعم شعب غزة، مما جعل الصهيونية تنتفض على ايلون ماسك وتوقف كافة تعاقداتها المالية والإعلامية  معه على مستوى دول العالم.

مما يعني بأن الصهيونية تريد أن تفرض رأيها على الماسونية، وهذا الأمر محال، الصهيونية يمكنها أن تتحكم بالعالم لكن محرما عليها التحكم بالنخبة، وأيلون ماسك اليوم هو من النخبة.

الخلاصة أن تصادم الماسونية مع الصهيونية يعني أن بداية نهاية الصهيونية قد انطلقت، وخاصة أن الصهيونية بكل قوتها ليست إلا طفل عاق للماسونية ويمكن إنهاؤه بسهولة متناهية وتفكيكها .

((((((على ما يبدو ان شيء ما يتغير بسرعة كبيرة جدا في العالم)))))

لننتظر لأن الصهيونية العالمية تعرف أنها تنتحر بحال تصادمت مع الماسونية، لذلك لن تتصادم مع ايلون ماسك اقله طيلة الأعوام الست القادمة.

مع العلم بان الصهيونية اغتالت اكثر من 5 رؤساء لامريكا لكن السبب وقتها كان يتعلق بانهم يعرقلون الشيفرة الخاصة لانتشار الدولار،

الدولار عند الماسون هو عبارة عن رموز مقدسة، لذلك تجدون الكثير من الدول تتبع استخدام هذه الرموز في عملتها الوطنية.

وكما يوجد الكثير من البشر يؤمنون ان حمل حجاب معين او حجر كريم يحمي من العين او يجلب الحظ بسبب ما يحتويه من طلاسم ونقوش، فان غالبية هذه الطلاسم والرموز والنقوش موجودة برموز خفية على عملة الدولار، مما يفرض على الدول والافراد عدم الاستهتار او اصابة الدولار بالتلف او حتى رميه، بل تفرض على كافة البنوك والمؤسسات قبول الدولار باي حال واستبداله بدولار صحيح وان كان باقل قيمة بسبب التلف الذي اصابه، مما يجعل البشر يعتنون بالدولار ربما اكثر من الكثير من الكتب. او بقية العملات.

وبحال استمرت الصهيونية بمحاربة ايلون ماسك فإنني أبشركم بزوال السيطرة اليهودية، مما يعني سقوط مدوي للادارة الكيان الاسرائيلي في فلسطين المحتلة، وعلى ما يبدو ان المقاربة عن نهاية اسرائيل والصادرة عام 2007، والتي أثارها نشر كتاب “هزيمة هتلر” لكاتب اسرائيلي شبه فيه حال إسرائيل بحال ألمانيا النازية قبيل هزيمتها. ويحذر في الكتاب من أن قطاعا متضخما من المجتمع الإسرائيلي يستخف بالديمقراطية السياسية ويعادي الأجانب، ويقول إن الدولة باتت تحت رحمة أقلية متطرفة.

وتقريبا ما يحصل اليوم في غزة من اجرام بحق الفلسطينيين هو يحاكي كتاب هزيمة هتلر وما فعله باليهود حسب رواية الهولوكوست، مما يعني بان المجرمين جيش الاحتلال الاسرائيلي ستكون نهايته كما نهاية جيش هتلر،

اضافة الى النبؤة التي تكلم عنها عام 2017 نتنياهو نفسه، عندما اعلن عام 2017 أنه يجب العمل على ضمان استمرارية إسرائيل لمدة 100 عام، وأشار إلى أنه لم يحدث في التاريخ أن استمرت دولة يهودية لأكثر من 80 عاما.

او بالاحرى يبدو ان العالم لم يعد قادرا على تحمل الاجرام والتمادي والغطرسة الصهيونية.

ولأن الماسونية هي القوة الوحيدة القادرة على تدمير القوة الصهيونية وتفتيتها وتحويلها الى شيء لم يكن موجودا اصلا، دون ان تكون هناك اثار سلبية او كارثية على العالم، لأن اقتلاع الاخطبوط الصهيوني من جذوره يحتاج الى قوة خفية، وخاصة ان اللوبي الصهيوني متمدد ومتجذر في الكرة الارضية، وتحديدا في مفاصل السلطة والمال والاعلام.

أكرر وأبشركم بأن الصهيونية تنتحر أو اقله غدا تعلن اعتذارها وتنصاع لرغبات ايلون ماسك، ليس لأنه ايلون ماسك لا يقهر، ولكن لأنه يمثل الماسونية كما كان ترامب يمثلها قبل نهاية ولايته منذ عام ونيف.

شاهد أيضاً

لماذا يتابع المسؤولون الصهاينة خطابات سماحة السيد نصر الله؟

بقلم د. حسن أحمد حسن عندما يتصدر خطاب سماحة السيد حسن نصر الله اهتمام وسائل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *