من يطلق سراح مليونين و نصف مدني أسير في غزة

انهم في السر و تحت الاضطهاد و التعذيب و القهر منذ سنوات طويلة، و يتحولون من لاجئين من الأراضي المحتلة إلى لاجئين تحت الحصار و الدمار و الابادة البشرية بكل معنى الكلمة و لم تعد تحتاج لدليل، بعد انكشاف النظام الصهيوني في الكيان الاسرائيلي.
هذه الاحداث كشفت هذا الكيان الصهيونى ومن يقف خلفه بشكل خسر فيه كل ما بناه طوال سبعين عامًا من التضليل الاعلامي والسياسي والأممي.
اليوم يعلم الجميع ان الفلسطيني هو من العرق السامي و هذا ينفي عنه شبهة العداوة للسامية.
اليوم يعلم الجميع ان الفلسطيني هو مسلم و مسيحي و يهودي من اهل البلاد.
و هذا يلغي فكرة الحرب الدينية آلتي يحاولون دائماً وضعه فيها.
اليوم يعلم الجميع انوالفلسطيني هو محب للحياة مع جميع اهل بلده، بعيداً عن محتلين اجانب جاءوا من مختلف أصقاع الارض والاستيطان بأرضه و طرد اصحاب الارض.
اليوم أنكشف الصهاينة بكل أفكارهم و مؤيديهم بعنصريتهم بغض النظر عن ما اذا كانوا يهود او عربًا او تجاراً سياسيين في الحكومات الغربية، انكشفوا بعنصريتهم و إجرامهم.
اليوم سقطوا بإعلامهم و شعاراتهم و كل منظماتهم و داعمينهم سياسيًا و إعلامياً و أمام شعوب العالم وانظمتها.
صدقوني من اليوم و مستقبلًا لن يكون كما سبق، نحن من علينا أن نتمسك بموقفنا فلم يعد لديهم خيارات اخرى غير الاستسلام او الحرب بالوجه المكشوف

و لكم مني كل الاحترام و الحمد لله اني كنت من من عاش هذه الأيام المجيدة، النصر يبدأ بداخلنا و بكم

شاهد أيضاً

الاحمد إلتقى حمدان : “تأكيد حتمية الانتصار على الاحتلال وزواله”

التقى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة “فتح” عزام الاحمد ، امين الهيئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *