المؤامرة واضحة والخيانة عباءة أستمرار القتل

بقلم الكاتب نضال عيسى 

غزة التي تقاوم منذ أكثر من اربعين يوم ولم يستطيع العدو تحقيق أهدافه العسكرية هو لم ينجح إلا بتدمير الأبنية وقتل الأطفال والنساء والعجَز ولكنه عاجز عن تحقيق الهدفين الذي وضعهما (النتن ياهو) عندما قال لن اوقف الحرب قبل تحقيقهما اولا” تحرير الأسرى وثانيا” القضاء على ( ح م ا س)
وهو فشل في الهدفين ولكنه نجح بأنه أثبت للعالم عن إجرام العدو وبأنه حقق أكبر مجازر لم يشهدها العالم لغاية هذا اليوم وأوضح الصورة التي كنا نعلمها نحن ويدافع عنها العالم بأن هذا الكيان هو مجرم ومعتد وقاتل
هذا العدو الذي قام بأبشع المجازر بقرار أميركي وتنفيذ إسرائيلي تحت غطاء عباءة العرب
نعم العرب مَن يشجع أميركا وإسرائيل على المزيد من هذه المجازر والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا الصمت المعيب أيها العرب الخونة
لماذا السكوت عن إجرام بكل دقيقة على غزة أصبح الموت في غزة يا عرب كعقارب الساعة بكل ثانية يرتقي شهيد ويسقط جريح وأنتم لا عين ترى ولا أذن تسمع
لماذا لم تجتمعوا لنصرة غزة كما فعلتم في سورية واليمن ولكن انا سأقوم بالجواب عنكم
أميركا وإسرائيل طلبوا منكم تدميرهما فقمتم بما طلب منكم وحتى أنكم دفعتم من اموال بلادكم لهذه الحرب إرضاء” لاميركا وإسرائيل وهم أي أميركا وإسرائيل طلبوا منكم عدم التدخل بما يحصل في غزة فوافقتكم خانعين طائعين
لقد توضحت المؤامرة اكثر اليوم بعد مشروع الغاز والسيطرة على هذا الساحل وقد ذكرت سابقا” هذا الأمر

اليوم تفرَغ المستشفيات وتهدم ولم يعد فيها جرحى ويستعدون لأخلاء كل المستشفيات وسوف ينقل الجرحى إلى مستشفيات مجهزة بالبحر وصلت إلى الساحل وبعد ذلك سوف تبدأ عملية التدمير الكلي لغزة وتهجير ما تبقى
هذا هو الهدف الذي أصبح جليا” بموافقة من الخونة المستعربين
هذا هو الهدف وهذا ما يخطط له ولكن سيكتب التاريخ بأن الخيانة العربية هي التي قتلت غزة ودمرت سورية وقصفت اليمن وهذا التخاذل وهذه الخيانة سوف يكون لها داعيات عليهم من شعوب سوف تنتفض وهذا المخطط سوف يفشل بوجود محور مقاوم يدافع بشرف عن فلسطين بينما بعض الحكام العرب باعوا شرفهم لأرضاء هذا العدو اللعين

 

شاهد أيضاً

النائب ناصر جابر الاحتفال الذي اقامته روضة المربية سلمى جابر النموذجية الرسمية بتخريج الدفعة السابعة من طلابها ( العلم نور )

مصطفى الحمود رعى النائب ناصر جابر الاحتفال الذي اقامته روضة المربية سلمى جابر النموذجية الرسمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *