توالت ردود الفعل المنددة بـ “الجريمة الوحشية المتعمدة في استهداف سيارة مدنية على طريق عيناثا- عيترون”، وأدت إلى إستشهاد ثلاثة صبايا أطفال مع جدتهم ورأت أنها “تضاف إلى مسلسل الإبادة الجماعية المستمرة أمام أعين العالم”، مشددة على أن ” العدو الإسرائيلي لن يفلت من العقاب والحساب، وأن المقاومة الإسلامية في لبنان بالمرصاد له”.

النائب عماد الحوت
في هذا السياق، كتب النائب عماد الحوت على منصة “إكس”:
“هذه هي طبيعة الكيان الذي يستهدف الأطفال والمدنيين في جنوب لبنان وفي غزة بدعم وغطاء من المجتمع الدولي الذي يدعونا البعض للاعتماد عليه. وحدتنا في وجه العدو هي الرسالة الوحيدة التي ينبغي أن توجه للكيان وللمجتمع الدولي. رحم الله شهيدات عيناتا وجميع الشهداء وألهم أهلهم الصبر والسلوان”.

النائب ايهاب مطر
مطر: “حمى الله البلد من الآتي المنذر بأخطار جسيمة”
بدوره كتب النائب إيهاب مطر عبر منصة “اكس”: “جريمة جديدة يرتكبها العدو الاسرائيلي بحق الجدة وحفيداتها الثلاث في جنوب لبنان، خارقا كل الأعراف والقوانين الدولية، وهو الذي يستبيح دم الفلسطينيين بإبادة جماعية، يتفرج عليها قادة العالم الديمقراطي، الحر إفتراضا. يبدو واضحا أن إسرائيل تستدرج الجميع الى حرب كبرى في المنطقة لتوريط حلفائها في معاركها. الله يرحم الشهداء ويحمي البلد من الآتي المنذر بأخطار جسيمة، ما يتطلب الكثير من الحكمة والدقة في إتخاذ القرارات من قبل المسؤولين والمعنيين”.

النائب نعمة افرام
إفـــرام: “كل صلواتنا ومشاعرنا مع هذه العائلة”
من جهته كتب النائب نعمة افرام عبر منصّة” اكس”: “إلى متى هذه الوحشيّة؟ ما هذا الشرّ؟، تلقّيت الخبر الفجيعة وأنا بين أولادي. كدت أختنق، وأنا أفكّر كيف لتلك الأم والأب أن يتحمّلوا الذي لا يُحتمل؟، كل صلواتنا ومشاعرنا مع هذه العائلة. وللحكماء من بلادي أقول: لنتحمّل مع هذه العائلة المفجوعة ما لا يُحتمل ولا نقع في الأفخاخ المعدّة لنا. حمى الله لبنان”.

النائب علي عسيران
عسيران: “الوحدة الوطنية اللبنانية تبقى أهم سبل الدفاع عن لبنان”
بدوره دان عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي عسيران في بيان صدر عنه:”المجزرة المروعة التي ارتكبتها إسرائيل في بلدة عيناتا الجنوبية بحق الطفولة البريئة”.
وقال عسيران:”ان هذا ليس بجديد على إسرائيل التي ومنذ قديم الزمان تقتل عشرات الآلاف وكأنها تتعاطى ببضاعة رائجة”، مشيرا انه “ليس أمامنا إلا أن نتصدى لهذه الاعتداءات، فمقاومة أبناء الجنوب هي حالة موروثة وقديمة جداً وستستمر في مواجهة العدوان المتكرر”.
واضاف عسيران:”أن المطلوب في لبنان اعادة توجيه البوصلة الى مسارها الصحيح وانتخاب رئيس جديد للجمهورية لعودة انتظام البلاد”.
وختم عسيران : “ان الوحدة الوطنية اللبنانية تبقى أهم سبل الدفاع عن لبنان وهذا يتطلب التوافق والتوافق والتوافق”.

السيد علي فضل الله
فضل الله: “جريمة تضاف إلى سجل الكيان الصهيوني الحافل بالمجازر”
بدوره قال السيد العلامة علي فضل الله : ” ندين بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق سيارة مدنية أدت لاستشهاد ثلاث فتيات مع جدتهن في قرية عيناتا الجنوبية”
وأضاف فضل الله في بيان صدر عنه:”لقد احترقت قلوبنا آلما” واعتصرت حزنًا لمشهد الجريمة النكراء التي أقدم العدو الصهيوني على ارتكابها والتي أدت إلى استشهاد ثلاث فتيات بعمر الورد وهم ريماس وتالين وليان شور مع جدتهن سميرة أيوب والتي تأتي في سياق سجله الحافل على مدى تاريخه بالجرائم والمجازر والتي تشهد تصعيداً غير مسبوق في لبنان وغزة وذلك في ظل صمت هذا العالم الذي لا يحرك ساكنا امام هول هذه المآسي بل نجده يدعمه ويختلق التبريرات والأعذار له.”
وتابع فضل الله: “إننا إذ ندين بشدة هذه الفاجعة التي آلمت باللبنانيين جميعًا ووحدت مشاعرهم وأحاسيسهم على رفضها وادانتها، فإننا نشاطر عائلات الشهداء المظلومين الحزن والاسى ونسأل المولى الشفاء العاجل للوالدة وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان وعظيم الأجر الذي وُعد الشهداء والمجاهدون والصابرون به: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ).”

الجماعة الإسلامية
“الجماعة الإسلامية”: يُثبت العدو الصهيوني أنه عدو مجرم وحشي”
من جهتها دانت “الجماعة الإسلامية” في لبنان المجزرة التي إرتكبها العدو الصهيوني ضد المدنيين في بلدة عيناتا وقالت في بيان صدر عنها:”يوماً بعد يوم يُثبت العدو الصهيوني أنه عدو مجرم وحشي لا ينتظر أي مبرر لإقتراف جرائمه بحق المدنيين، وما حصل في بلدة عيناتا الجنوبية من مجزرة بحق ثلاثة أطفال وجدتهم وإصابة أمهم بجروح لهو خير دليل على همجيته وثقافة القتل عنده، وهي تضاف إلى سجله الإجرامي الوحشي ضد المدنيين والأطفال في غزة وكل فلسطين”.
وأضاف البيان: “في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذه الجريمة النكراء، نعتبر أن العدو الصهيوني إنما أراد بجريمته هذه تغيير قواعد الإشتباك وجرّ لبنان إلى الحرب، وهذا يتطلب موقفاً لبنانياً حاسماً على المستوى الرسمي والشعبي والمقاوم لردع العدو الذي سيتمادى بعدوانه إذا ما لم نخاطبه باللغة التي يفهمها.
وختم البيان: “أننا سنكون إلى جانب أبناء شعبنا ندافع عنهم ونثأر لدمائهم الطاهرة إلى جانب كل المقاومين الذين نخوض وإياهم معركة الدفاع عن لبنان وسيادته”.

هيئة علماء بيروت
هيئة علماء بيروت: “تضاف إلى مسلسل الإبادة الجماعية المستمرة أمام أعين العالم”
بدورها استنكرت “هيئة علماء بيروت” “الجريمة الوحشية على المدنيين الأبرياء”، واشارت إلى أن “العدو الإسرائيلي يؤكد نهجه الدموي في قتل الأطفال والنساء، وخسته وجبنه عن المنازلة الشجعان في الميدان”.
وقالت: “إن هذه الجريمة الوحشية المتعمدة في استهداف المدنيين، تضاف إلى مسلسل الإبادة الجماعية المستمرة أمام أعين العالم، المدعي الحضارة والإنسانية في غزة وجنوب لبنان، فما أقدم عليه العدو الصهيوني المجرم من تتبعه للمدنيين تحول خطير يستوجب الرد بالمثل وطبقاً للمعادلة الثابتة المعتمدة بدم المجاهدين المدافعين الحقيقيين عن سيادة الوطن وأهله، وهو مما لا يمكن التسامح بتجاوزه كما حذر سماحة الأمين العام من التمادي في العدوان على بلدنا وأهلنا الشرفاء المضحين الذين ما بخلوا يوما بأعز ما عندهم”.
وتابعت:”إننا في هيئة علماء بيروت ندين هذه الجريمة الوحشية من قبل العدو الصهيوني والذي راح ضحيتها أربع شهيدات والتي أفجعت صورها كل من يملك ادنى حس انساني ، وهي برسم ما تبقى من ضمير حي في هذا العالم ،كما ندين استهداف المسعفين في الدفاع المدني لكشافة الرسالة الإسلامية”.
وأشارت إلى أن “دماء أطفالنا الأبرياء ستؤرق مضاجع المحتل الذي ما فهم يوما سوى لغة القوة والعين بالعين والدم بالدم . والمقاومة تعرف كيف تلقن هذا العدو الغاشم المتغطرس درساً يفهمه أننا لسنا بلا سند، ولسنا أرقاما مجانية تضاف إلى سجله الاجرامي الدموي، فمن خلفنا ومن أمامنا سادة النزال ورآبيل الوغى والعقاب آت إن شاء الله، ولن تنجو من العقاب العادل بأعداء الانسانية”.
وختمت: “نتقدم بأصدق التعازي والمواساة لذوي الشهداء وعوائلهم الشريفة، ونسأل الله لهم الرحمة ولوالدة الشهيدات بالشفاء العاجل ، ومن عموم أهالي بلدات بليدا وعيناثا وعيترون”.

جبهة العمل الإسلامي
جبهة العمل الإسلامي: “العدو يأخذ الضوء الأخضر بقتل المدنيين من إدارة الشر الأميركية”
بدورها إستنكرت “جبهة العمل الإسلامي” بـ “شدّة بالمجزرة الدموية البشعة على كريق عيناثا – عيترون”، ولفتت إلى أنّ “جرائم العدو الرهيبة في غزّة وجنوب لبنان تأتي نتيجة خسائره المادية والبشرية الكبيرة بين صفوف جنوده، وعدم تحقيقه أي إنجاز يُذكر في المواجهات مع رجال المقاومة في الميدان”.
وأشارت إلى” عدم مبالاة العدو بكل ما يحصل من تنديد له ومن تأييد للقضية الفلسطينية ورجال المقاومة، لأنه يأخذ الضوء الأخضر بقتل المدنيين والنساء والأطفال من إدارة الشر الأميركية، فأميركا هي إسرائيل الصغرى، وإسرائيل هي أميركا الكبرى وهي بالتالي أداتها في الإجرام وربيبتها”.
كما شجبت “استهداف سيارتي الإسعاف التابعتين لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية، وإصابة أربعة أخوة من المسعفين، في محاولة لمنعهما من نقل الجرحى جراء عدوانهم على قرى وبلدات جنوبية”، مشددة على أن “العدو لن يفلت من العقاب نتيجة جرائمه وأن المقاومة بالمرصاد له لردعه وضرب جنوده وتدمير آلياته و مواقعه”.

الشيخ مؤمن الرفاعي
الرفاعي: “ليتعلم الساسة اللبنانيين من أخطاء غيرهم من العرب”
من جهته استنكر المستشار في العلاقات الدبلوماسية، الشيخ مؤمن مروان الرفاعي، باسم علماء عكار “الإعتداء الوحشي والإجرامي على المدنيين في الجنوب اللبناني”.
وقال الرفاعي في بيان صدر عنه:” أن استشهاد المدنيين يؤكد للعالم أن العدو الصهيوني الذي يستهدف المدنيين في غزة، مستعد في كل ساعة لارتكاب مجازر بحق الإنسانية، وليس فقط بحق الفلسطينيين أو الحركات الإسلامية المقاومة. وأن حماقة العدو اليوم في الجنوب سيدفع ثمنها غالياً، والرد السريع للإخوة في المقاومة لخير دليل على أن لبنان وشعبه وسيادته بعين القيادة الحكيمة للمقاومة، وأن الحياد والانبطاح لا يحمي أحدا. وأنه آن الأوان للساسة اللبنانيين ليتعلّموا من أخطاء غيرهم من العرب وليتعظوا مما يحصل في فلسطين وليفهموا بما جرى في الجنوب أن الضرورة اليوم تقتضي التمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة”.
وختم الرفاعي : “لا بد من التفاف الجميع حول المقاومة، صمام الأمان للبنان. وضمانة سيادتنا بضمانة حفظ سلاح المقاومة ودعمه، للتصدي للعدوان الاسرائيلي، ولكسر غطرسة الاستكبار الغربي، والإجرام الصهيو-أميركي. وأننا بثلاثيتنا الذهبية موعدنا مع النصر والتحرير إن شاء الله”.

العميد المتقاعد مصطفى حمدان
حمدان: “الجيش والمقاومة والشعب خير الرادعين”
توجه أمين “الهيئة القيادية في قوات المرابطون” العميد المتقاعد مصطفى حمدان إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية عبدالله ابو حبيب، وقائد الجيش العماد جوزاف عون بنداء جاء فيه: “الرجاء الرجاء عدم تقديم شكوى للامم المتحدة، ولا تسجلوا اختراقات لل 1701 في مركز الامم المتحدة، لأنه إهانة لعقول اللبنانيين، وتفريط بدم الأطفال الأبرياء، اطردوا السفيرة الأميركية، ما تتصوروا معها، ادارتها الامريكية هي المجرمة، والسلاح والذخيرة القاتلة الأطفال أميركية، ويهود التلمود هم المنفذون السفاحون”.

المؤتمر الشعبي اللبناني
“المؤتمر الشعبي اللبناني” حيا الرد السريع للمقاومة على جريمة قتل الأطفال
بدوره وصف “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان صدر عنه، “جريمة العدو الصهيوني قتل الأطفال في سيارة مدنية في جنوب لبنان، بالمروّعة والإرهابية والبشعة والوحشية”، مؤكدا “وقوفه بجانب المقاومة الإسلامية وحقها وحق لبنان بالرد والثأر لدماء الشهداء الأطفال والمدنيين”.
وحيا “الرد السريع للمقاومة وقصفه مغتصبة كريات شمونة”، مشيرًا إلى أن “القتلة المجرمين الصهاينة لم يرتووا من دماء الأطفال والنساء في غزة، فوجهوا حقدهم ووحشيتهم وجنونهم نحو أطفال ونساء في سيارة مدنية في جنوب لبنان، وقبلهم نحن مسعفين في سيارة إسعاف لكشافة الرسالة الإسلامية، علهم يسترون عجزهم وفشلهم أمام أبطال المقاومة اللبنانية والفلسطينية”.
وطالب “كل اللبنانيين بموقف موحد ضد هذا الإجرام الصهيوني”، لافتًا إلى أن “أي موقف يغرد خارج حق لبنان في معاقبة الصهاينة على جريمتهم في قتل الأطفال، لا يمكن لصاحبه أن يمت للكرامة الوطنية بصلة”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
