إلى أمي

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أمي وكل الأمهات تحية إجلال وحب وسلام
انتن رمز المحبة والخير واستمرار الحياة البشرية تنجبون وترضعون وتربون وتسهرون وتعانون بصبر وصمت ويقضه
انتن العطاء بلا مقابل والحب بلا حدود والحياة والأمل
بوركتم وبركت نساء العالم وأخص نساء فلسطين الصابرات المحتسبات صناع الأبطال والرسالة والانتصار
تحية لكل المناضلات الشريفات الذين صنعن بصبرهم ولادة الأجيال وقادة الحضرات وبشائر الخير
تحية لأمهات وأخوات وزوجات الشهداء والمناضلين وأخص المرحومة والدة الحبيب والأخ المناضل الثائر البطلThiago atilasالتي توفاها الله وابنها قابع فيي سجن الصهاينة القراصنه أعداء الله والإنسانية لأنه من شرفاء الناصرين وخيرة الناس المدافع عن أقدس قضية إنسانية في عصرنا ام القضايا وأكثرها إيلاما للضمير البشري ,بكل أبعاده الانسانية والتاريخية والوجودية ,بحق شعب فلسطين وارض فلسطين وموقع فلسطين في التراث الانساني على مر الدهور والى تاريخنا المعاصر .
تحية له ولرفاقه الذين معه يدافعون عن الشرف والشرعية والحرية وكل القيم الإنسانية المسلوبة على يدي الصهاينة المجرمين القتله
ففلسطين ارض الرب ومهد الأديان ووطن الأنبياء والرسل ومفتاح السماء وديار القدسين شوهت
وجردت من ذاتها على أيدي الغزاة المجرمين العنصريين الصهاينه غزيت واحتلت وطرد شعبها وشرد ومحي اسمها فلسطين لتحل مكانها إسم دولة اسرائيل المجرمه والتي سيمضي على جريمة قيامها ثماني وسبعون سنة في الخامس عشر من شهرنا هذا تاريخ النكبة لفلسطين واهلها وللضمير الانساني وكل الذين شاركوا بهذه الجريمة مباشرة او غير مباشر امن قريب او بعيد عام ١٩٤٨ من القرن المنصرم
حيث سلب الحق وأحل الباطل ظلما وزورا وبهتانا
ومنذ هذا التاريخ الأسود على جبين الانسانية دفع وما زال شعب فلسطين والأمة العربية ثمن الجريمة من دماء أبنائهم وتاريخهم وهويتهم ووجودهم واداميتهم المستباحة من قبل بني صهيون ومصنعيهم واجارائهم وحلافائهم الخونه وكل اتباعهم من المجرمين الفاسقين في اصقاع الارض ,حيث تحول الكفاح الشعبي الفلسطيني المسلح إلى صيحة ويقظة ضمير إنساني تبلورت أصداؤها بعد طوفان الأقصى المبارك وما تلاه من معارك مشرفة داخل الأراضي المحتلة في غزة العزة والضفة المباركة وقدس الأقداس وفي لبنان وسوريا واليمن والعراق والخليج وايران لتكون نماذج فذة وصيحات ضمائر ومعارك بطولة بين اهل الحق وشياطين الباطل بين ارادة الحرية وطاغوت الظلم ورموز الفساد والإفلاس الأخلاقي والروحي والانساني .
معركة تغير الوقائع ،وتغير نظام الاستبداد ،والاستعمار والعنصرية والعبودية والسرقة ،إلى عالم الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والتعايش والتسامح والتضامن والتكافل والتكامل والايخاء
انها معركة الوجود الانساني في حاضرنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا وإنسانيتنا
فأنتم مدعوون للمشاركة في هذه المسيرة والمنازلة بكل قواكم وطاقاتكم وإمكانياتكم لأنها معركة الوجود ولن يسلم من آثارها احد
وفقكم الله ورعاكم ومن تحبون .

شاهد أيضاً

من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان: معركة السيادة الكبرى في مواجهة الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية

الإعلامية جمانة كرم عياد 2026/06/27 *وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *