*كتبت الدكتورة زينب منعم عن الشهيد عباس شومان (جامعة المعارف):

 

أرسل لي أحد الطلاب الذي تغيّب هذا الأسبوع للمرة الثانية عن صف مادة الmedia Ethics يقول:

” *أنا أعتذر عن التغيب ، لا أعتذر لكي تحتسبي لي علامة الحضور بل منك شخصيًا حتى لا تعتقدي أني طالب يهمل صفك، لكنني مضطر لأكون هناك…*”

انعقد لساني لم أعرف ما هي الرسالة التي يجب أن ارسلها له عبر صديقه.
اكتفيت بجملة: قل له أنه حاضر حتى نهاية الفصل وأن علامة حضوره كاملة.
عندما خرج الطلاب بقيت في الصف، بكيت حتى تورمت عيناي. فكيف يعتذر مني من يحمل روحه على كفه، وكيف يعتذر مني شاب بعمر الورد يرابط على حدود الوطن متوقعًا الاستشهاد في أي لحظة فيما ينام إبني قرير العين في سريره لأنه وأمثاله هناك…

*أيها الشاب، أنا من يعتذر فلا صف يعلو قيمة على صفك*”.

شاهد أيضاً

تفاهم إيران – أميركا: لماذا لم تُدرَج غزة؟

الدكتورة ليلى نقولا: منذ الإعلان عن توقيع تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وإدراج لبنان من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *