
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
🖋️ابناء الشهيد/ حسين وعيل
إلى أسرة الشهيد المجاهد/ صالح عبد الله أبو الرجال (رضوان الله عليه)،
بقلوبٍ ملؤها الإيمان والتسليم، وبنفسية المجاهدين المرتبطين بقضية كربلاء الخالدة، نرفع إليكم التعازي والمواساة في رحيل الشهيد المجاهد “صالح عبد الله أبو الرجال”، الذي ارتقى شهيداً في هذا اليوم المبارك، الثاني من محرم الحرام ١٤٤٨ هجرية، ليكون رحيله في هذه الأيام العظيمة التي نستذكر فيها واقعة استشهاد الإمام الحسين (سلام الله عليه) رمز التضحية والفداء في سبيل الله.
إن تزامن ارتقاء الشهيد “صالح” مع ذكرى ثورة الإمام الحسين، هو تجسيدٌ حيٌ لمدى الارتباط الوجداني والعملي بهذه المسيرة المباركة؛ فلقد كان (رحمه الله) من أصحاب السبق، ومن المحبين والموالين لآل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أباً عن جد، أولئك الذين استقاموا على منهج دين الله ولم يغيروا أو يبدلوا.
وكما كان يعلمنا السيد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في دروسه وملازمه، بأن “الشهادة في سبيل الله هي قمة العطاء”، وبأن “الإمام الحسين (ع) قدم درساً للبشرية في كيفية مواجهة الطغيان مهما كانت التضحيات”، فإن الشهيد “صالح” قد استلهم هذا النهج، فكان في حياته مجاهداً، وفي استشهاده نبراساً يقتدي به الأحياء، ليرسم بدمه الزاكي معالم الطريق نحو العزة والكرامة التي يقودنا فيها اليوم السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله).

هنيئاً لأسرة “أبو الرجال” هذا الفوز العظيم، وهنيئاً للشهيد “صالح” انضمامه إلى ركب الشهداء العظماء الذين قضوا على نهج المسيرة القرآنية، سائلين المولى عز وجل أن يكتبه في زمرة الحسين وأصحابه، وأن يلهمكم الصبر والاحتساب، وأن يثبت أقدامنا جميعاً على ذات الطريق الذي لا حياد عنه.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net