أغنية #ع_هدير_البوسطة هي من أشهر الأغنيات للسيدة فيروز، وعلى الرغم من أن معظم مواطني الوطن العربي بخلاف اللبنانين، والبوسطة تعني الأتوبيس، وحملايه وتنورين هما قريتان في لبنان.
الأغنية كتبها #زياد_الرحباني ابن “فيروز” في سبعينيات القرن الماضي، عقب استقلاله عن مؤسسة الرحبانية، وتكوينه لفرقة مسرحية خاصة به قدم من خلالها مجموعة من المسرحيات والأغاني، وكان من ضمنها “ع هدير البوسطة”، التي كان يؤديها الفنان #جوزيف_صقر، ثم غنتها “فيروز” تحية إلى روح “جوزيف صقر”، وعندما استمعت فيروز و #عاصي_الرحباني إلى الأغنية أعجبتهما ونالت استحسانهم، فطلب “عاصي” من ابنه أن تغني “فيرو” الأغنية في حفلها المقبل بمسارح باريس، فوافق “زياد” بشرط، أن يدفع والده 500 ليرة لقاء شراء الأغنية، قائلاً: أنت أبي بس نحنا بحالة حرب.
وعقب غناء فيروز للأغنية، تم تسريع لحنها عن اللحن الأصلي بشكل أزعج زياد.
ومع هذا النجاح الذي حظيت به الأغنية، إلا أنها لاقت هجوماً كبيراً في لبنان، فقد اتهم زياد مؤلفها بأنه يدعو بالتحريض علي الخيانة الزوجية بسبب كوبليه ( فيه واحد هو مرته ولو شو بشعة مرته وحياتك كان يتركها تطلع وحدها علي تنورين ولو بتشوفوا عيونك ياعالية شو حلوين).
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
