تحدث خلال استقباله ” وفد من “ الاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي “

 

الخير :”رحلات الموت ترقى لأن تكون جرائم ضد الانسانية واتجارا” بالبشر”

…:”ندعو أن تنطلق عجلة النهوض السياسي والاقتصادي في لبنان”

استقبل النائب أحمد الخير، في دارته في المنية ،بحضور النائبين سجيع عطية وأحمد رستم والنائب السابق هادي حبيش، وفدًا من “الاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي”، ضم عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي رينا الحسنية، الامين العام لمنظمة الشباب الاشتراكي عجاج أبي رافع ومسؤول الخارجية جاد فياض،حيث اطلعوه على التحضيرات التي يجريها للمؤتمر الدولي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي ومنظمة الشباب التقدمي حول موضوعي الهجرة واللاجيئن، ولاسيما أن شواطئ شمال لبنان شكلت منطلقًا لرحلات هجرة غير شرعية خلال السنوات الماضية.

 

والقى الخير كلمة اكد فيها:” نشكر للوفد جهوده في هذا السياق، ونؤكد على أن ملف الهجرة غير الشرعية مرتبط بملفات أخرى، منها الحرب المستمرة في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات، والانهيار الاقتصادي الذي يعيشه البلد منذ سنة ٢٠١٩، وانسداد الافق السياسي اللبناني مع تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والتعطيل الذي كان يمارس في مرحلة التأليف، مما أدى الى تعطيل الحياة السياسية وانتشار حال من اليأس لا سيما لدى فئة الشباب الذين حاولوا البحث عن مستقبل أفضل حتى ولو من خلال رحلات الموت التي ترقى لأن تكون جرائم ضد الانسانية واتجارا” بالبشر، ولا يمكننا في هذا السياق الا أن نوجه الشكر والتقدير لقيادة الجيش والضباط والأفراد في المؤسسة العسكرية الذين قاموا بجهد جبار لضبط الحدود البحرية ومنع تهريب الأشخاص رغم ضعف الامكانات المتاحة”.

وختم الخير: “نأمل أن تنتهي المأساة الانسانية في جميع الدول العربية، وندعو أن تنطلق عجلة النهوض السياسي والاقتصادي في لبنان، واذا لم يقف المسؤولون اللبنانيون أمام واجباتهم فإننا لن نخرج من هذه الدائرة المفرغة”.

 

ثم كانت مداخلتان لعطية ورستم اللذين أكدا” على “أهمية إعطاء جرعة من الأمل في البلد من خلال انجاز الاستحقاق الرئاسي وتشكيل حكومة جديدة”.

أما حبيش فلفت الى “أهمية تحقيق الانماء المتوازن وخلق فرص عمل لاعطاء الشباب أملا في البقاء بهذا البلد”.

شاهد أيضاً

أرزٌ في الديمان وصخور تحمل أسماء وزراء الثقافة العرب

المرتضى يبادر والديمان تحتفي بِغرس التلاقي والحوار أطلق وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *