الضابط العراقي”طارق الحسيني ينسخ قصة” أبو عُمر”‏ في بلد بات للخنازير فقط!

عبد الغني طليس

شيئاً فشيئاً تتبين فضائح الضابط العراقي المزعوم طارق الحسيني في لبنان، بطريقة تُذكّر بالأمير المزعوم “أبو عُمر”الذي جاءت حرب إسرائيل علينا لتنسينا تفاصيل مداخلاته السياسية والمالية المروّعة مع طقم كامل من السياسيين التافهين الذين باعوا عقولهم وأعصابهم ووقعوا في كمين مُحكَم ابتكره أبو عمر إياه مع شخصية دينية بارزة ..

طارق الحسيني، عامل الديليڤري العراقي الذي اكتشف في شخصية” أبو عُمر” ضالته المنشودة، فاعتمد على صديق لبناني كان يقدّمه للناس على أساس أنه ضابط عراقي رفيع، ولديه حظوة في النظام العراقي، ويبتزّهم وبينهم شخصيات عسكرية يفترَض أنها لا تقابل إلا أشخاصاً موثوقين.

آخِر “اللقطات السينمائية”الباهرة لطارق الحسيني منتحل صفة الضابط العراقي أنه اجتمع برئيس مجلس إدارة البنك_اللبناني_
الفرنسي‬⁩ ⁦Bوليد روفايل بصفته الأمنية المزعومة، وطلب منه تحرير وديعة لأحد رجال الأعمال العراقيين الذي يملك حساباً في البنك، مقابل وعود بتسهيل أعمال البنك في العراق حيث يملك البنك اللبناني الفرنسي BLF فرعاً هناك.

‏وما كان من إدارة البنك، برئاسة ⁧‫#وليد_روفايل‬⁩ والإدارة العامة، إلا أن استجابت لهذا الطلب وتم تسليم كامل الوديعة نقداً للمودع العراقي.

يا ألله! وديعة عصيَ بها البنك، لسنوات، فتمكن منتحل شخصية، فكَها من قيودها، وإعادتَها إلى صاحبها العراقي، بناء على وعود… تماماً كالوعود التي كان يحترفها أبو عمر!

هذا بلد الخنازير. بلد “الشعوب” الكافرة. بلد الوسخ والقذارة والمزابل في الدّور والقصور. بلد القطعان الطائفية والمذهبية.. السائرة بسعادة..للذبح. بلد الهبلان والصّرعان. بلد الإجعاع والنوَر. بلد احتقار النفس والآخرين وفتح جميع الأبواب لاحتقار الآخَرين لنا في بلد حروبنا وحروب الآخَرين على أرضنا. بلد رؤساء الآخَرين علينا. وبلد الآخَرين.

‏⁦‪

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *