هذا بيانُ مكتب نعمت فرام في نفي “التصريح”: فرام مسافر وغداً يعود ويكشف الوقائع !

عبد الغني طليس

يتعين علَيّ شُكر الشخص الثقة الذي أحترمه كفرد وعائلة وتاريخ وطني، فقد اتصل بي مِن غيرته على الحقيقة والصدق، ومن حرصه على صحة ودقة ما أكتب، نافياً ما رُوّج عن النائب نعمت فرام. وكنتُ وجّهتُ قبل دقائق على الفايس سؤالا هو لماذا مرت أيام ثلاثة على التصريح لم ينفِ خلالها فرام الخبر الذي يزعزع الأركان السليمة؟. وقد أجابني الشخص الثقة أنه صدر من مكتب فرام بيان ، في اليوم التالي لانتشار الخبر، ينفي ذلك… لكنّ أحداً من وسائل الإعلام لم يكلّف خاطره في نشرِه، فلم يصل إلا إلى قلة.. وذلك بفِعل فاعلٍ من جهة سياسة دسّاسة خنّاسة..والنائب فرام مسافر منذ ثلاثة أيام ولدى عودته سيكشف ما جرى بحقه..
هذا هو بيان نعمت فرام:

“تتداول وسائل التواصل الاجتماعيّ أخبارًا تُنسب فيها زورًا وبهتانًا مواقف وكلام إلى النائب نعمة افرام، وهي ادعاءاتٌ باطلةٌ تجافي الحقيقة، ومحض اختلاق لأسباب مجهولة ولغايات خفيّة، ولا تمتّ إلى الواقع بصلة، لا من قريب ولا من بعيد.
وإزاء هذه المحاولات المشبوهة، نهيب بجميع اللبنانيين التنبّه واليقظة حيال ما يُحاك ضدّ الوطن في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة، والابتعاد عن كل خطابٍ تحريضيّ يدفع نحو مزيدٍ من الانقسام والتشنّج، بما يهدّد وحدة النسيج الوطني ويُفاقم منسوب الاحتقان الداخلي.
ونسأل الله أن يُجنّب لبنان واللبنانيين شرّ الفتنة، وأن يحفظ الوطن من كل سوء”.
———
هل نلوم أنفُسنا ونحن نرى شلالات التصاريح التي لا تعكس إلا طائفية وبغضاء وتآمراً على فئة لبنانية كل ما “ارتكبته” أنها قاتلت إسرائيل كدولة اغتصاب وإبادة، فاستُشهِد أهلها ودُمّرَت بيوتهم واحتلّت أرضهم ولم تتحرّر إلا بهم حين كان غيرهم من الطوائف والمناطق يخدمون عدوّنا بأشفار السياسة؟… والآن يتابعون الغرق في التآمر حتى الرسمي الذي بات علنياً ويتخذ أشكالاً من الفضائحية غير المسبوقة!

والهجوم وصل إلى “العقيدة” على الشيعة، ويتفوّه به كبار الأجساد صغار النفوس، كبار الأسماء والمزرعة خربانة، إلى أن باتت “العقيدة” ملطَشاً للملْطوشين أباً عن جدّ عن أجداد في نسبِهم وتاريخهم.. فكيف بالذين يرتزقون بحسَب التصريح ؟

طبعاً لنا أن نصدّق بيان نعمت فرام..لكن من الطبيعي أن ننتظره وجهاً لوجه في مقابلة يوضح ما جرى .. ونتمنى ألا يعتبر بيانه كافياً لأيصال المعاني، فالمعنى من فمه له وقع آخَر وأكبر .

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *