تحدث في حفل تخرج “الدورة القرآنية لمسجد عائشة بكار لصيف 2023 “التي حملت اسمه وزوجته لينا”

سنو: “تعليم الأولاد تلاوة القرآن الكريم وحفظه يشكل قاعدة أساسية لترسيخ الإيمان في صدورهم، ويجنبهم الخوض في الممنوعات الدينية والأخلاقية”

كتب مدير التحرير المسؤول:
‎ محمد خليل السباعي

أقام المركز الإسلامي ـ عائشة بكار في بيروت ،حفل تخرج الدورة القرآنية لمسجد عائشة بكار لصيف 2023 ” دورة الاستاذ محمد خالد سنو وزوجته لينا ، بحضور إمام مسجد عائشة بكار الشيخ طارق الفيل، ممثلًا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، القاضي الشيخ وسيم الفلاح ، ممثلًا رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف ، رئيس جمعية “الفتوى الإسلامية” الشيخ الدكتور زياد الصاحب ،مدير عام قوى الامن الداخلي السابق اللواء المتقاعد ابراهيم بصبوص، العميد المتقاعد فؤاد عويدات، العميد المتقاعد خالد جارودي، رئيس “لجنة التربية والثقافة”، في “اتحاد جمعيات العائلات البيروتية” المهندس خضر لاوند، رئيس دائرة المساجد في المديرية العامة للأوقاف الاسلامية الشيخ الدكتور مازن قوزي، رئيس هيئة الإغاثة في دار الفتوى الأستاذ محمد خالد سنو، ورئيس المركز الاسلامي المهندس علي نور الدين عساف ،وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة لجمعية المركز الإسلامي وحشد من أهالي الطلاب الخريجين.

محمد خالد سنو يلقي كلمته


بداية تلاوة مباركة من القرآن الكريم لطلاب الدورة ،ثم ترحيب من عريف الاحتفال الشيخ الدكتور مازن القوزي، الذي ألقى كلمة قال فيها:”نشكر المركز الإسلامي على إتاحة الفرصة لهذه الدورة ونشكر داعم هذه الدورة لعام 2023 الأستاذ محمد خالد سنو ، ولفت النظر بأن المسلمين اليوم بين نعمة وخطر، نعمة الدين والقرآن الكريم وخطر التكنولوجيا وتأثيره على الأطفال وما هو واجب على الجميع التكاتف للمحافظة على الدين والعادات والمعتقدات التي توارثناها جيلاً بعد جيل”

وختم القوزي :” نشدد على التقرب أكثر في ظل هذه الظروف من القرآن الكريم”.

ثم عرض فيلم مصور عن نشاطات الدورة، ثم باقة من الأناشيد لطلاب الدورة‎ .

ثم ألقى كلمة المركز الإسلامي القاضي الشيخ وسيم الفلاح فقال :”يا أمة القرآن الكريم نحن بين يدي كتاب الله عز وجل المنّزل على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله سبحانه تعالى : ” ان نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا ” ليكون هذا الكتاب هداية للعالمين وبشرى لمن آمن منهم بحسن الختام في جنات الخلد والنعيم المقيم والعمل بما جاء فيه من الأحكام من الأوامر والنواهي والسبيل للنجاة من عقاب الله تعالى والحصول على رضوانه . واما من تركه وابتعد عن هداه فقد وقع في التهلكة وضل عن سبيل النجاح في الدنيا والآخرة واستحق العقاب من الله تعالى وكان مصيره الخسران المبين.
‎وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بتعليم علومه من قراءة وحفظ وتفسير وتدبر والعمل بأحكامه ما أمكننا ذلك حفاظاً على ديننا وعلى دنيانا.”

واضاف الفلاح :”لقد عظم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنه فقال : (خيركم من تعلّم القرآن وعلمه) وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة) فكان ذلك دافعاً لنا لنجتهد جميعاً في تحصيل علوم هذا الكتاب وإتقانها والعمل بها وتبليغها إلى كل مسلم كما هي دعوة لغير المسلمين عن طريقه لما فيه من الإعجاز في العلوم الكونية وما فيه من الآيات الدالّة على قدره الله تعالى سبحانه وتعالى وعظمته وعلمه الأزلي”.

وتابع الفلاح:”اذا استجبنا لهذه الدعوة النبوية أكرمنا الله سبحانه وتعالى وحصلنا من الخير الكثير فاحذروا أيها الشباب والشابات من التفريط بهذه الوصية وعضّوا عليها بالنواجز لتكونوا أهلاً لِلَقب أمة القرآن الكريم وتحوزوا على هذا الشرف بالدعوة إلى دين الله عز وجلّ وتحصلوا على التأييد والدعم والعون من رب العالمين سبحانه وتعالى.
‎وفقنا جميعاً وإياكم إلى الخير وحسن العمل وسداد الرأي ونوّر قلوبكم وبيوتكم بنور القرآن الكريم “.

وختم الفلاح :” لا بد من تقديم الشكر والإمتنان للمركز الإسلامي إدارة وأعضاءً وأفراداً وللهيئة التعليمية لما قدموه من الجهد والعمل لإتمام وإنجاح هذا العمل المبارك والشكر موصل لكل من تكفّل بنفقات هذه الدورة على كرمه وفضله وجزاه كل خير عن هؤلاء الطلبة وبارك لهما في مالهما واولادهما وجعلهما من أهل الجنة ببركة القرآن الكريم.”

ثم ألقى راعي الدورة الأستاذ محمد خالد سنو، كلمة قال فيها :”الحمد لله رب العالمين، الذي جعل القرآن هدىً للناس وسراجاً منيراً، وأنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين بشيراً ونذيرا”،وقد قال تعالى في كتابه الكريم (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) ،وعليه أود أن أعرب بداية عن شكري للمركز الإسلامي – عائشة بكار لإطلاق اسمي واسم زوجتي لينا على الدورة القرآنية لمسجد عائشة بكار لصيف 2023، هذه الدورة التي تخرج أولاداً انكبوا على دراسة القرآن الكريم ليقفوا على رسالته التي أرسلت كافة للعالمين”.

 

واضاف سنو:”إن مهمة هذه الدورة هي تنشئة جيل على تعاليم الإسلام التي يضمها القرآن الكريم، وتلقينهم أركانه منذ نعومة أظفارهم حتى تشكل تعويضاً عن غياب دراستها في برامج التعليم المدرسية، كما تشكل تتويجاً لدور الأهل في تنشئة أولادهم على قراءة القرآن الكريم وحفظه”.

وتابع سنو :”إن تعليم الأولاد تلاوة القرآن الكريم وحفظه يشكل قاعدة أساسية لترسيخ الإيمان في صدورهم، ويجنبهم الخوض في الممنوعات الدينية والأخلاقية، ويبعدهم عن كل ما تبثه المجموعات الشاذة والمخالفة للطبيعة البشرية ، وإن زرع آيات القرآن الكريم في قلب الأولاد يشكل حصانة لهم في المجتمع”.

 

وقال سنو :”أيتها البراعم النقية، أدعو الله أن ينبتكم نباتاً حسناً ويثبت خطواتكم ويجعل القرآن الكريم ربيع قلوبكم، ويرزقكم العلم النافع وينفعكم بما علمكم (فالعلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم).”

وختم سنو :”إني أناشد كلّ والدٍ ووالدة، ان اتقوا الله في ابنائكم وبناتكم، وعلموهم كتاب الله، فهو لهم رِفعةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة (وقُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) صدق الله العظيم.”

وفي الختام قدم المهندس عساف ،الأستاذ سنو، الشيخ قوزي، القاضي الشيخ فلاح ،والشيخ الفيل الشهادات والهدايا على الطلاب الخريجين.

الشيخ مازن القوزي يلقي كلمته

القاضي الشيخ وسيم فلاح يلقي كلمته

شاهد أيضاً

مقا_ومة لبنانية للدفاع عن الأشرفية

بقلم علي خيرالله شريف إذا تأمَّلنا المشهد اللبناني بمنظور وطني من الناحية المفاهيمية، نجد الكثير …