موسى الصدر ٠٠ قضية العصر ٠٠٠

بقلم المهندس عدنان خليفة .. لبنان٠٠٠٠

قد تتفق معه أو تختلف ٠٠٠
لكن لا بد لك أن تعترف ٠٠٠
انه من أكثر رجالات الوطن ٠٠٠
الذين يفتقدهم لبنان في هذا الزمن ٠٠٠
هو لم يكن فقط رجلاً مهماً وملهماً ٠٠٠
لا بل كان رجل المَهمة والهِمّة ٠٠٠
٠٠٠
وعدم كشف مصيره ٠٠ واختلاف اللبنانيين (وخاصة المحبين او المريدين أو المغالين) بين تغييبه او إخفائه أو إغتياله ٠٠ أصبح عبئاً على قضايانا الوطنية ٠٠ وليس ما حصل ويحصل داخل المجلس الشيعي ومحاكمه الشرعية إلا دليل إضافي !!.
وكما تعودنا في لبنان نتذكر قضايانا ورجالاتنا في المناسبات والمهرجانات ٠٠ لتكون النتيجة الكثير من المزايدات وتعميق الإنقسامات !!.
الم يزرع الصدر عناوينه الكبرى الوطنية والإجتماعية اللبنانية لتكون نهجاً وممارسة ونموذجاً ونبراس؟!!.
كمثل قوله (والعمل) بحق الإختلاف ٠٠ لا الخلاف ٠٠٠
وعدم طعن الخصم لأن العدو مشترك ؟!!..
٠٠٠
ولأنه كان سيداً وقدوة في العمل من أجل السيادة ٠٠ بالطبع سيسعده الإقتداء ٠٠٠
ولأنه كان رجل دولة ووطن :
هو لم يتصدّ(ى) للمارونية السياسية ولا للسنية السياسية من أجل تشريع أو فوز لشيعية سياسية ٠٠ ولا من أجل المحاصصة أو المشاركة المذهبية او المناطقية في التقاسم و التناحر الطائفي الذي نحر الوطن ٠٠٠
أو بهدف استبدال زعامات بأُخرى؟!!.
إن الحفاظ على إرثه وتراثه ورسالته وثورته بإسم المحرومين والمستضعفين يكون أولاً وأخيراً بالممارسة والإقتداء ٠٠وببناء الدولة العادلة والمجتمع النظيف والمتماسك !!!..
وحقه علينا أن نقدمه دائماً و كما أراد :
إماماً للوطن ٠٠ وليس إماماً في وطن ٠٠٠

٠
مجلة كواليس ٠٠ 28 آب 2023 ٠٠٠

شاهد أيضاً

انت وحظك مع الأبراج

  * مواليد 25 حزيران* يتميّز مواليد هذا اليوم بشخصية حساسة وعاطفية، يجمعون بين الحنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *