عبد الله: “استخراج النفظ إنجاز ما كان ليحصل لولا المقاومة”
زار وفد من تجمع “العلماء المسلمين” في لبنان، برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، حيث كان اللقاء مناسبة للحديث حول آخر مستجدات الأوضاع في داخل فلسطين المحتلة، وكيف آلت الأمور لتشكل المقاومة حالة ردع فاعلة وشلت قدرات العدو بعد أن حاول عدة مرات وعجز عن تحقيق أهدافه بكسر إرادة المقاومين الأبطال، لا سيما آخرها في جنين الصمود.
وتم التطرق أيضاً إلى الحرب الناعمة التي يشنها أعداء الأمة على قيمنا وأخلاقنا لتدمير الأسر بعد أن عجز عن تحقيق الانتصار في الميدان، وخلص المجتمعون إلى أن محور المقاومة اليوم وعلى رأسه إيران الإسلام يشكل صمام أمان ودرعاً حصيناً للأمة العربية والإسلامية.
وأثنى النخالة على دور إيران الكبير في دعم ورفد الشعب الفلسطيني ومقاومته، كذلك أثنى وأشاد على دور التجمع الوحدوي الذي بات يشكل اليوم خشبة خلاص وأمان لمشروع الوحدة بين المسلمين، وهذه الوحدة رديف لدعم المقاومة في فلسطين.
بدوره نوَّه وفد التجمع بكثير من الفخر والاعتزاز بشجاعة وبسالة أبطال المقاومة في فلسطين، ولا سيما شباب حركة الجهاد الإسلامي الذين رفعوا رؤوس الأمة عالياً في تفانيهم وصمودهم قبالة أعتى آلة عسكرية للعدو.

الشيخ الخطيب
من جهة أخرى، زار وفد من “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان، ضم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبد الله، نائب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ زهير جعيد، أمين سر مجلس الأمناء الشيخ علي خازم، أمين سر الهيئة الإدارية الشيخ إبراهيم بريدي، مسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر، ومسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في حارة حريك، وتم البحث في القضايا والشؤون الدينية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.

عبد الله
بعد إثر ذلك، تحدث الشيخ عبد الله فقال: “لقد تشرفنا بزيارة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ولقاء سماحة نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب، وكان اللقاء مناسبة للحديث في أمور مختلفة تهم اللبنانيين بشكل عام والمسلمين بشكل خاص، المسألة الأولى والتي تشكل ظاهرة تتمثل في محاولة نشر الرذيلة من خلال نشر الشذوذ والأمور التي تنافي الاخلاق والقيم والتي لا تقتصر على المسألة الدينية إنما تتعداها للمسألة الإنسانية”.
وأضاف عبدالله : “إن نشر الشذوذ يؤدي الى تهديم الأسرة التي هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات، وبالتالي علينا نحن كرجال دين أن نواجه هذا الموضوع، وقد تحدثنا مع سماحته حول بعض الأمور التي سنقوم بها والتي يعمل عليها المجلس، وكانت وجهات النظر في هذا الموضوع متطابقة، وإن شاء الله نسعى الى القيام بمهامنا في هذا المجال على أن نشرك في ذلك الجمعيات الاهلية والمجتمع بشكل عام، لأن هذه المسألة تتعدى الطوائف والمذاهب الى المسألة الإنسانية الكبرى”.

وتابع عبدالله : “الأمر الآخر الذي تعرضنا له هو موضوع الهجمة على المؤسسات الدينية من خلال بعض الجهات التي تعمل على تشويه صورة هذه المؤسسات التي كانت وما زالت في خدمة الانسان بشكل عام والمجتمع بشكل خاص، تعرضنا لموضوع الوحدة الإسلامية والتي هي مسألة مهمة جدًا نسعى من أجلها ويسعى المجلس أيضا في هذا الإطار كمقدمة للوحدة الوطنية، وإن شاء الله يُعمل قريبا على لقاء إسلامي مسيحي يضع خطوطا عامة لما يمكن أن نواجهه في المستقبل مقابل الهجمة التي يتعرض لها مجتمعنا وديننا وأخلاقنا”.
وختم عبدالله : “أيضاً، تطرقنا إلى ما يحصل في موضوع استخراج النفط والذي إن شاء الله يُعمل على أن يكون سببا في تطور الوضع الاقتصادي وإخراجنا من المأزق الذي نعيشه على هذا المستوى، على أن يقوم المجلس النيابي بإصدار القوانين التي تعمل على حماية هذه الثروة الوطنية وإبعاد الفساد عنها، وهذا الإنجاز ما كان ليحدث لولا المقاومة، هذه المقاومة التي هي سبب عزة وكرامة وسيادة لبنان والتي نعمل للحفاظ عليها بكل ما أوتينا من قوة ،ونؤكد أن كل الدعوات من أجل حصار هذه المقاومة لن تنفع ولن تنجح
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
