د. ليون سيوفي
باحث وكاتب سياسي
من يثق أنّ سلامة لديه flash memory وهو الذي كذب على الشعب اللبناني طوال هذه السنين حتى أفلس المصرف المركزي والوطن بكامله بعد بطولاته الكاذبة وهو اليوم يدعي بوجودها معه، هل ليحصّن نفسه أمام المجتمع الدولي أم ليحتمي من المافيا السياسية التي ترعبه لمجرد أن يفكر بها؟
ولو افترضنا واعترف رياض بكل ما لديه ومسجّل ضمن هذه “الداتا ” كل شيء فهذا أكبر دليل على تورطه وفساده مع هذه الطبقة ومن كلامه يدان ..
مَن منّا لا يتذكر إيلي حبيقة ودليله على مجزرة صبرا وشاتيلا وكيف قتل هذا الوزير اللبناني السابق صباح الخميس في 24/1/2002 في انفجار سيارة ملغومة في منطقة الحازمية ، وقتل معه في الانفجار ثلاثة من مرافقيه. وهو الذي كان يقول: بعد أن أُظهر براءتي في مسألة صبرا وشاتيلا، سألجأ بدوري إلى القضاء البلجيكي أو إلى أي مرجع قضائي دولي صالح، ليس لمقاضاة كل من ارتكب جريمة في حق لبنان وشعبه وإنسانه، بل لكشف أدوار كل هؤلاء، وأنا العارف بالكثير من الخفايا والتفاصيل.
ولتصويب الرواية التاريخية المنقوصة التي يتم عرضها عن حرب لبنان .. كل الوثائق والاثباتات متوافرة لدي لتصحيح الصورة الخاطئة التي يجري تقديمها عن حرب لبنان..
فهل حبيقة قد سقط في قبر الحرب اللبنانية، عندما حاول فتح غطائه، علما أنّه قد عقد اجتماعين سريين في وقت سابق من الشهر نفسه الذي قتل فيه مع بعثة قضائية بلجيكية، وكشف خلالهما، من ضمن الأسرار، أنّ حياته مهددة؟
هل حياة سلامة بهذه الخطورة ليُهَدَّد من قِبل من لم يقفوا إلى جانبه خاصةً بعد خروجه من مصرف لبنان وأصبح يُهدِدهم اليوم؟
ماذا لديك يا رياض من معلومات حتى اصبحت خائفاً؟
الم تعلم ان لكل فاسد نهاية مهما كان مسماه ومهما فعل ولن ينجو أحد من طوفان التدقيق والمتابعة والمحاسبة مهما حاول بعض الفاسدين والمفسدين وأعوانهم الفرار أو الاختباء أو اللجوء لأي مكان أو التستر بشعارات الحقوقية أو الإنسانية فستصل اليهم قبضة العدالة وستفضح أعمالهم ..
“اليوم الخبر بفلوس وبكرا ببلاش”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
