قطاع المالية بمحافظة إب اليمنية يحي ذكرى يوم الولاية وسنوية العالم الرباني بدرالدين الحوثي

تقرير /حميد الطاهري

نُظمت مكاتب المالية والضرائب والثقافة والوحدتين التنفيذيتين لضرائب مبيعات القات وضرائب العقارات بمحافظة إب “وسط اليمن”، اليوم، فعالية خطابية وتقافية بذكرى يوم ولاية الإمام عليه السلام ، وسنوية العالم الرباني بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.

وفي الفعالية أشار وكيل المحافظة قاسم المساوى، إلى أهمية إحياء هذه المناسبات لما تحمله من دلالات تجسد الأبعاد السياسية والدينية والاجتماعية في واقع الأمة الإسلامية.
وأوضح أن حب اليمنيين للإمام علي عليه السلام هو تعزيز لمحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء به قولاً وعملاً.
وأكد الوكيل المساوى، أهمية إحياء ذكرى رحيل العالم الرباني الجليل بدرالدين الحوثي للتعرف على دوره العظيم في خدمة الإسلام، ونشر العلوم الدينية، وترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع.
ولفت إلى ما يرتبط بهذه المناسبات من مظاهر العيش بعزة وكرامة في دول وحركات المقاومة بعيداً عن الوصاية الأجنبية والتحكم في قراراتها والسيطرة على ثرواتها ومسارها الفكري والثقافي.
ودعا إلى الاستفادة من هذه المناسبات لترسيخ العلاقة بين المؤمنين ووليهم من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتجسيدها في الواقع العملي، لتصحيح مسار الدين الإسلامي.

فيما أوضح مدير عام مكتب المالية بالمحافظة صالح الرصاص، إن يوم الغدير لم يكن مجرد حدث عابر ، بل كان تتويجاً لمشروعٍ إلهي ومسار للأمه التي أراد الله لها أن تستمر عبر الأجيال.
ودعا إلى الاقتداء بالإمام علي عليه السلام في أداء الواجبات الوظيفية وتحمل المسئولية، وتطوير العمل المؤسسي، والتفاني في خدمة الناس.
ولفت إلى أهمية استلهام الدروس من سيرته الجهادية، خاصة والشعب اليمني يخوض معركة مقدسة في الدفاع عن قضايا الأمة وكرامة وسيادة وإستقلال الوطن.
وتطرق الرصاص، الى دور العلامة بددر الدين الحوثي في مواجهة الانحرافات الفكرية والعقائدية، وترسيخ الهوية الإيمانية، والثقافة القرآنية، والتصدي لمشاريع قوى الاستكبار العالمي.
وشدد على ضرورة استغلال هذه المناسبات كمحطات لتعزيز الاقتداء بمبادئ وقيم وأخلاق الإمام علي ، وأعلام الهدى عليهم وترجمتها على الواقع العملي في حياتنا اليومية.

فيما أشار مدير عام مكتب الضرائب بالمحافظة معين الشليف، إلى أهمية الاحتفاء بذكرى يوم الولاية كونها تعمق في النفوس ولاية الله ورسوله والمؤمنين الصادقين.
وأعتبر هذه الذكرى محطة إيمانية تُرسّيخ قيم الولاء لله ورسوله والإمام علي ، وتعزز وحدة الصف والثبات في مواجهة أعداء الأمة.
وأوضح الشليف، أن شخصية السيد بدر الدين الحوثي، شكلت مصدر إلهام للأجيال الصاعدة، وأن تركيزه على ربط الناس بالقرآن الكريم يمثل أعظم إرث تركه للأمة.
وأكد أهمية مواصلة السير على النهج القرآني الذي أرسته مدرسة آل البيت ، واستلهام دروس الصبر والصمود والثبات في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي .

حضر الفعالية مدير عام الوحدة التنفيذية لضرائب العقارات بالمحافظة بكيل عباد، ونائب مسئول القطاع الثقافي خالد الكريزي، وكوادر وموظفي الجهات المنظمة.

شاهد أيضاً

‏التطورات الحالية المتعلقة بمذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بقلم /د/.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تشير المعطيات الحالية إلى وجود مؤشرات قوية على اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق أولي، إلا أن قدراً من عدم اليقين لا يزال قائماً بسبب الخلافات حول بعض البنود الأساسية، وفي مقدمتها الملف النووي، والعقوبات، ودور إيران الإقليمي. ويتحدث الجانبان بإيجابية غير مسبوقة، كما أن هناك تصريحات تفيد بأن التوقيع أصبح قريباً. بل إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى إمكانية حدوث ذلك قريباً جداً. ومع ذلك، لا يزال بعض المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين يبدون اختلافات علنية بشأن تفاصيل الاتفاق وتوقيته. الأهم من ذلك: هل سينهي الاتفاق الحرب في مختلف الجبهات؟ برأيي، ليس فوراً، وربما ليس بشكل كامل. السيناريوهات المحتملة: يتم توقيع مذكرة التفاهم. يستمر خفض التصعيد بين واشنطن وطهران. تُفتح قنوات تفاوض أوسع بشأن الملف النووي والعقوبات وغيرها من القضايا التي قد تُناقش خلال الستين يوماً التالية. من المتوقع أن تنخفض حدة المواجهات في بعض الساحات الإقليمية، مثل لبنان واليمن والعراق. وإذا لم تنعكس التهدئة تدريجياً على الملفات الأخرى، فقد يُنظر إلى الاتفاق باعتباره إطاراً مؤقتاً أو خطوة أولى في مسار أطول. قد تشهد بعض الجبهات هدوءاً أو توقفاً للمواجهات، في حين تستمر أزمات أخرى بسبب تعدد الأطراف الفاعلة وتباين مصالحها. سيناريو الإخفاق يبقى الاختبار الحقيقي لأي اتفاق في مرحلة التنفيذ الفعلي لبنوده. ومن المتوقع أن تظهر خلافات أو عقبات عند التطبيق، إلا أن قدرة الطرفين على تجاوزها، بدعم من الوسطاء، ستكون عاملاً حاسماً في تحديد مصير الاتفاق. ومن وجهة نظري التحليلية، فإن احتمال نجاح مذكرة التفاهم بات أكبر من احتمال فشلها، لكن احتمال أن تؤدي بمفردها إلى إنهاء جميع الحروب والصراعات في المنطقة لا يزال محدوداً. فالأتفاق، إن تم، قد يشكل بداية لمسار طويل من التهدئة، وليس نهاية فورية لكل الجبهات. ما نتمناه هو أن يفضي هذا الاتفاق إلى سلام مستدام في المنطقة، وأن يسهم في الحد من التوترات والصراعات التي أنهكت شعوبها على مدى سنوات طويلة. والأيام القادمة كفيلة بتبديد كثير من المخاوف والإجابة عن التساؤلات المطروحة، لتتضح الصورة بشكل أكبر أمام الجميع.

‏ بقلم /د/.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب تشير المعطيات الحالية إلى وجود مؤشرات قوية …