ما هو مصير مهرجان عمرو دياب غدًا؟

 

بيان لأشرف الموسوي وأرملة جان صليبا

هل يتسبب بإلغاء مهرحان الـ16 ألف مشاهد؟.

بالرغم من اتمام كل الإجراءات من قبل المنظمين، وبالتعاون مع بلدية بيروت، التي استعانتبدورها بالجيش اللبناني، ليعلن الجميع انتهاء كامل الترتيبات اللوجستية والتقنية النهائية لحفل النجم المصري عمرو دياب المقرر يوم غدٍ السبت، على الواجهة البحرية للعاصمة بيروت، حيث جرى توزيع ما يقارب الـ 700 شاشة تنقل ما يجري في هذا “المهرجان” الكبير والذي نفذت بطاقاته وجرى مضاعفتها لتصل إلى الرقم 16 ألفًا….  بالرغم من كل ذلك ما يزال التشكيك قائمًا في بيروت بإقامة هذا الحفل لأسباب قضائية، عكس ما يرد من القاهرة عن استعداد عمرو دياب نفسه للقدوم غدًا برفقة فريق كبير من العاملين معه.

ففي السياق القانوني وردنا من المحامي الأستاذ أشرف الموسوي التالي:

بعد الاتفاق المبرم بين المحامي أشرف الموسوي وكيل عائلة متعهد الحفلات الراحل جان صليبا ورجل الأعمال السيد نجيب ابو حمزة وعرضه مبلغ مالي متواضع عبارة عن ٥٠ الف دولار امريكي من  محفظته الخاصة كتعويض عن العطل والضرر لعائلة المرحوم، مقابل التنازل عن الشكوى الجزائية المقامة بحق الفنان عمرو دياب ومدير اعماله تامر أحمد بجرم الإحتيال بالتقاضي وغش بالمهاجرة….

تم الاتفاق على لقاء يعقد مع السيد ابو حمزة  في مطعم الفلمنكي بحضور جميع الأفرقاء وبموعد محدد وبناء لطلب ربيع مقبل منظم الحفل…. لإنهاء الخلاف وإجراء التسوية النهائية المجحفة، تفاجأنا بإلغاء اللقاء ونسف المبادرة برمتها من قبل الأخير وشراء الوقت مخادعة مع إقتراب موعد الحفل المقام الذي لا علاقة لنا به اطلاقًا بأي شكل من الاشكال…..وإن عائلة المرحوم تناشد الغيارى واصحاب النفوس الطيبة تفهم موقفها ووضعها المالي المتردي، وكأنه رضي المقتول ولم يرض القاتل….وأن “الهضبة” مطالب بموقف شجاع وجريء للإفصاح عن كيفية وصول الحقوق المالية لأصحابها ليُبنى على الشيء مقتضاه، وحتى لا تنطبق عليه الآية الكريمة: “أما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر”…وعليه فإن أيتام المرحوم جان  صليبا يطالبون الرأي العام تفهم موقفهم والتحلي بالشجاعة حتى لا يُظلموا مرتين والله من وراء القصد….

امواج

شاهد أيضاً

من يعيد توابيتنا إلى الجنوب؟

علي علي احمد استعرتُ السؤال من الكاتبة غادة السمان، واكتفيتُ بتحديد المكان. هي سألت يوماً: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *