إن لبنان الذي يعيش اليوم أزمة عميقة على كافة المستويات السياسية والإقتصادية والمالية والمصرفية والإجتماعية والتي تسبب بها رجال السياسة الذين دأبوا على إمتداد سنوات خلت على حكم هذا البلد بعقلية طائفية ومذهبية ضيقة أدت فيما أدت الى خلق واقع مشرذم وتقسيم المجتمع اللبناني الى بيئات متناحرة من خلال أحزاب تدين بالولاء لهذا الزعيم أو ذاك فتحول الشعب الى مطية لهؤلاء والذين أصبح يرى في الزعيم الحامي لطائفته والمعبر الإلزامي له لتحصيل المناصب والمكاسب . إن حركة التلاقي والتواصل وإزاء الأحداث الأخيرة التي حصلت في منطقة الكحالة تدعو الشعب اللبناني لعدم الإنجرار وراء ما يحاك في الغرف المظلمة وأن لا يكون وقودا للفتنة التي تحضر ، فكل ما يجري ما هو إلا صراع مصالح بين السياسيين لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة في التسوية القادمة . إن كل ما يجري على الساحة اللبنانية ما هو إلا كباش يدفع الشعب ثمنه دائما . لم ينس الشعب اللبناني ويلات الحرب الأهلية وما جرته من مآسي ودمار وخراب لا زال في ذاكرته وها هم قادة الحرب تلك يرتعون في قصورهم والشعب يرزح تحت وطأة الجوع والفقر المدقع .
كما تدعو حركة التلاقي والتواصل رجال الدين من كافة الطوائف إلى لعب دور على مستوى نشر الوعي بين كافة المكونات باعتبار أن الدين لم يكن يوما عنوانا للانغلاق وانما رسالة للمحبة والتسامح والانفتاح على الآخر وأنه لا بد من هدم الجدار الطائفي الوهمي الذي يتلطى خلفه السياسيون لتحصين نفوذهم من خلال اعتماد سياسة فرق تسد .
المكتب الاعلامي ١٠ / ٨ / ٢٠٢٣
حركة التلاقي والتواصل
في لبنان لا للطائفية
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
