ابي المنى: “لعمل مشترك يُخرج الوطن من أزمته والقيم أمانة في اعناقنا كرؤساء روحيين “
زار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى، البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي في مقره الصيفي في الديمان، على رأس وفد من المجلس المذهبي ومشيخة العقل ضم: رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين، القاضي الشيخ غاندي مكارم، امين سر المجلس المذهبي المحامي نزار البراضعي ورئيس لجنة التواصل والعلاقات العامة في المجلس اللواء المتقاعد شوقي المصري، عضو المجلس الشيخ سامي عبد الخالق، المدير العام مازن فياض، مدير مشيخة العقل ريّان حسن ومستشار شيخ العقل الإعلامي الشيخ عامر زين الدين، بحضور الوزير السابق يوسف سلامة.

وجرى خلال اللقاء البحث بعدد من القضايا الروحية والوطنية العامة، اضافة الى زيارة البطريرك الراعي لمنطقة الجبل 8 أيلول المقبل،
واستضاف الراعي شيخ العقل والوفد المرافق إلى مائدة الغداء في الديمان وتبعها خلوة بين الشيخ ابي المنى والبطريرك الراعي.
اثر انتهاء الزيارة التي دامت قرابة الساعتين، ادلى الشيخ ابي المنى بتصريح قال فيه:”تشرفنا اليوم بزيارة صاحب الغبطة الكاردينال الراعي في الديمان، هذا المكان الجميل في أحضان الطبيعة الخلاّبة والتي هي طبيعة الجبل الذي نحب والذي تربيّنا فيه معاً، هذا الجبل الذي يجمعنا والذي نعتبره قلب لبنان والذي توافقنا معاً أن يكون هذا القلب صحيحاً سليماً ليكون لبنان صحيحاً وسليماً، مع صاحب الغبطة يطيب الحديث عن العيش الواحد وهذا التنوّع في الوحدة الذي يجمعنا في لبنان وفي الجبل خصوصاً وعلى امتداد الوطن”.

واضاف ابي المنى : “تباصرنا في الأمور التي هي اليوم مدار البحث والنقاش حول كيفية الخروج من هذه الأزمة، بالروح الطيبة، بالكلمة الطيبة وبالعمل الطيب، ربما ينقصنا العمل لأن الروح طيّبة ولا شك والكلمة طيبة لا ريب فيها، ولكن ربما ينقصنا العمل المشترك في كل الميادين الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لكي نحصن هذا الجبل وهذا الوطن. على المستوى الثقافي. لقد قرأت ما جاء في بيان الأمس في الديمان معكم ومع صاحب الدولة ومع أصحاب المعالي حول التأكيد على القيم الأخلاقية وعلى القيم الاجتماعية وعلى قيمة الأسرة، وهذا ما نؤكّد عليه معكم لأنها هذه ايضاً أمانة في أعناقنا كرؤساء روحيّين، أمانة الحفاظ على القيم وأمانة الحفاظ على المجتمع بالإضافة الى الأمانة الوطنية التي نتشارك معاً ومع الرؤساء والقيادات السياسية في حمل هذه الأمانة، ونحثّهم على التزام الدستور، على احترام وثيقة الطائف واحترام المهل الدستورية وإعادة بناء المؤسسات، لأننا وصلنا الى وضع لا نحسد عليه. العالم ينتظرنا ونحن ننتظر العالم، علينا أن نبادر لا أن ننتظر فقط”.

وختم ابي المنى : “في اللقاء مع صاحب الغبطة كما قلت يطيب الحديث عن هذه الأمور ونلتقي على كل ما تباحثنا حوله، نشكركم صاحب الغبطة على ما تفضلتم به، وعلى هذه الاستضافة ونحن نرحّب بكم في الشوف والجبل في 8 أيلول إن شاء الله، لنلتقي معاً على هذه الرسالة الواحدة”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
