………… يا حسين …………

الشاعر مصطفى عبد الفتاح

ذكراك مجدٌ شامخٌ وإباءُ
وصلابةٌ وشجاعةٌ ورجاءُ

أيقظتَ شمسًا من سُباتٍ قاتلٍ
يا سيدي! أجبينُكَ الوضَّاءُ ؟

هو من أضاء حياتنا ونفوسنا؟
أم آيةٌ، ورسالةٌ ، ووفاءُ ؟

أم أنَّهُ الدَّربُ الذي قد شئتَهُ؟
يا سيدي ، أم نجمةٌ غرَّاءُ ؟

من نور وجهكَ أشرَقَتْ وتألَّقَتْ
وتزيَّنَتْ وكأنَّها الغنَّاءُ

هل شئت أن تعطي الحياةَ بريقها ؟
أو أن تزول الليلةُ الظلماءُ ؟

أم شئتَ أن تهِبَ الحقيقة نورها؟
نورًا تشعشعُهُ لنا الزهراءُ ؟

أم عزَّةٌ وبسالةٌ وجسارةٌ
أم رِفعةٌ وتسامقٌ وعلاءُ

يا سيدًا ، يا قائدًا ومعلِّمًا
قد نِلتَ مجدك، والسيوف دماءُ

قد نِلتَ مجدكَ وهو فيكَ مؤصَّلٌ
وجنى المهانةَ كلَّها الأعداءُ

27/7/2023

شاهد أيضاً

إلى معالي الوزيرين عبد الرحيم مراد وحسن مراد وإلى إدارة الجامعة اللبنانية الدوليةLIU.

بقلم الكاتب نضال عيسى من قلب الجنوب، من النبطية وصور، حيث كانت الحرب أعنف ما …