إحتفال ديني للجماعة الإسلامية في بلدة برجا بمناسبة حلول السنة الهجرية وتكريماً للحجاج

الشيخ طقوش:” لو قطعوننا أشلاء ولو سفكوا الدماء لن نتغيّر ولن نتراجع”

…:”نبدي أسفا للتدخل الدولي في لبنان ، وتجتمع دول العالم، لتتناول شأننا، وتتحدث عن الاستحقاق الرئاسي في لبنان ، ونحن نتفرج، فهذا معيب وسيكتب التاريخ ذلك”

كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

اقامت “الجماعة الإسلامية” في لبنان ، احتفالًا دينيًا بمناسبة رأس السنة الهجرية، وتكريماً لحجاج بيت الله الحرام، في قاعة مسجد الديماس، في بلدة برجا في اقليم الخروب في قضاء الشوف ،بحضور امين عام “الجماعة الإسلامية” في لبنان، الشيخ محمد طقوش، رئيس مجلس محافظة جبل لبنان في “الجماعة الإسلامية” بلال الدقدوقي، وعضو المكتب السياسي فيها عمر سراج، المسؤول السياسي في جبل لبنان الشيخ أحمد سعيد فواز، المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء المتقاعد علي الحاج، فادي شبو ممثلًا الحزب التقدمي الإشتراكي، محمد كايد الحاج ممثلًا “تيار المستقبل”، الدكتور مالك حداده ممثلًا الحزب الشيوعي اللبناني، وفد من حركة “حماس” برئاسة حسن العريض، زاهر الخطيب ممثلًا حزب التوحيد العربي ،العميد المتقاعد حسن سعد، إمام مسجد الديماس الشيخ الدكتور أحمد سيف الدين،
رئيس فرع برجا في رابطة آل الخطيب، رئبال الخطيب،محمد سيف الدين ممثلًا المؤسسة الوطنية – مستوصف برجا، ابتسام رمضان ممثلة النادي الثقافي في بلدة برجا، مدير متوسطة الديماس مصطفى الشمعة، مدير ثانوية الايمان كابي سيف الدين، ممثل لجنة المياه في بلدة برجا حسيب الخطيب، بالإضافة الى رؤساء وأعضاء مجالس بلدية واتحاداتها ومخاتير وممثلون عن الأندية والجمعيات ومدراء مدارس وهيئات تربوية وحجاج وأهالي
من مختلف البلدات المجاورة، وشخصيات فكريةوثقافية ونقابية ودينية .

بداية آيات من القرآن الكريم للشيخ يونس الشمعة،ثم تقديم وترحيب من عامر البراج .

ثم ألقت كلمة الحجاج الحاجة جميلة دمج، فأشارت الى ان مناسك الحج رحلة روحية فريدة، تجمع بين المسلمين من جميع انحاء العالم في مكان واحد، وتجعلهم يشعرون بالوحدة والتآلف، مؤكدة اننا نلبي نداء الله عزوجل، ونؤدي الفريضة التي أمرنا بها، متجاوزين الفروق الاجتماعية والثقافية واللغوية، مشيرة الى ان الحج ليس فرض ديني، بل هو ايضا منهج حياة ينبع من فرصة للتأمل والتغيير الشخصي، وهو تحد وتعهد بتحسين أنفسنا وعلاقاتنا مع الآخرين، مشددة على انه يجب أن نكون قدوة حسنة في تعاملنا مع الناس، ونعاملهم بالعدل والمحبة والإحترام

طقوش

ثم تحدث الشيخ طقوش فالقى كلمة اكد فيها:” نتمنى من الله تعالى أن ينعم على بلدنا لبنان بالأمن والأمان، وأن يهيئ لنا أياما” طيبة ومباركة ، وفي هذه المناسبة الكريمة ، لابد من تناول مناسك الحج والطواف حول البيت، والتحدث عن المحطات في تاريخنا الاسلامي ، ونؤكد بان القاسم المشترك هو النبي محمد رسول الله( صلى الله عليه وسلم)، الذي سنبقى سنتحدث عنه في كل لحظة وساعة، وسنربي اجيالنا وشبابنا على سيرة النبي الخاتم، وسنحفظهم القرآن الكريم وندعوهم للتمسك بالسنة العطرة”


وأضاف طقوش:”ان الحديث عن الهجرة، ينبغي أن نتناقله من خلال سياقه الأهم، فعلينا ان نقارب محطات تاريخنا، فالهجرة مفردة من مفردات الصراع بين الحق والباطل، والصراع بين الكفر والإيمان، وبين الخير والشر، فمن أجل ذلك ضحى نبينا بالغالي والنفيس “

واوضح طقوش :” لو لا عذابات مكة لما كانت الهجرة، ولو لا الهجرة لما كانت المدينة، ولو لا المدينة لما كان هناك اسلام ، ولو قطعونا أشلاء، لن نحييد، ولو سفكوا الدماء لن نتغيّر ولن نتراجع، سنبقى على ثباتنا، فنحن أهل التضحيات .”

واضاف طقوش :” لابد من تحدث عن الهجرة والأجواء التي رافقتها، ونشدد على حسن التدبير، الذي يقوم على ارادة التغيير وادارة التغيير، وما أحوجنا في لبنان ان نتقن هذا الفهم العميق من خلال معاني السيرة النبوية .”

وقال طقوش :”عندما وصل النبي الى المدينة المنورة قام بثلاثة أمور اولها المسجد، الذي هو المبتدأ والمنتهى والغاية، حيث نتعلم فيه العبادة والصلاة، والتي هي عنوان المسلم، ونشدد على أهمية الصلاة ، ونلفت الى ان الخطوة الثانية التي قام بها النبي، هي الخطوة الإيمانية، فما أحوجنا في هذا الزمن الصعب، أن تتضافر الجهود لمساعدة كل المسلمين ، ولابد من التوقف عند النقطة الأخيرة التي قام بها النبي، عبر تلك الوثيقة التي حررها وحبّرها، والتي شكلت سابقة في دساتير بني البشر، لتحقيق الوحدة الوطنية، حيث كان يعيش مع النبي اليهود ومعهم المنافقون، وكتب عليه الصلاة والسلام في تلك الوثيقة ما هو يحفظ حقوقهم ويراعي مشاعرهم ويعترف بهم”

وتابع طقوش :”نحن نعترف بالآخر المختلف دينيًا وحضاريا”، بل أن دين الله يأمرنا أن نفعل أكثر من ذلك، رغم ان البعض او الاخرين يريدون شيطنتنا” .

وقال طقوش :”نحتاج في الهجرة أن نحدث هجرات من الظلمة الى النور، ومن الجهالة الى العلم، ومن الإنقسامات الى تآلف القلوب والأرواح والى رص الصفوف وتوحيد الكلمة، فنحن بأمس الحاجة الى أن نحدث تلك النقلات وتلك الهجرات، خصوصًا اننا نعيش أزمنة صعبة على المستوى السياسي ، ولابد من التطرق الى الوضع السياسي في لبنان، فنبدي أسفا للتدخل الدولي في لبنان ، حيث تجتمع دول العالم لتتناول شأننا، وتتحدث عن الاستحقاق الرئاسي في لبنان ، ونحن نتفرج، فهذا معيب وسيكتب التاريخ ذلك”

واضاف طقوش:”نسأل أين نوابنا ووزرائنا ومرجعياتنا، فهل بتنا كالأيتام على موائد اللئام ، وندد بالعقوبات الأميركية التي تفرض على البلاد، ونحن من يدفع ثمن الفاتورة، وعلينا الضغط على الطبقة السياسية التي أخطأت بحق البلاد والعباد لنحرجهم ليتحركوا ويذهبوا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”


وفي الختام قدمت باقة من الأناشيد الدينية لفرقة الاقليم للاناشيد الإسلامية، بقيادة الشيخ يونس الشمعة .

شاهد أيضاً

قطاع المالية بمحافظة إب اليمنية يحي ذكرى يوم الولاية وسنوية العالم الرباني بدرالدين الحوثي

تقرير /حميد الطاهري نُظمت مكاتب المالية والضرائب والثقافة والوحدتين التنفيذيتين لضرائب مبيعات القات وضرائب العقارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *