بقلم عُلا خليفة
سوف أصغر إن نمت بين ذراعيك..
أخيط ثوب الحرير الناعم على جسمي ..
سوف أحتضن روحك لتجتمع مع روحي وأصبح أصغر،
وفي المساء أناجيك لتكون بسن أكبر
أنتظرك بين الياسمين والعنبر فأصبح أصغر،
فقال لها: ليس لدي متسع من الوقت لأكبر.
فقالت له:وجسدي ليس لديه متسع من الوقت ليصغر.
أريدك حباً وجسداً وولداً وليس أكثر ..فليس لدي متسع من الوقت لكي أصغر ..
وقالت في سرها:ليتني كنت أصغر وكان لدي متسع من الوقت لكي أحمل ..
وذهبت إليه لتغويه وتقول له ليتك أكبر ولكن عجلة الوقت سريعة ولا داعي للضجر..أنا السند والدعم والوتيرة ..أنا الدنيا وما فيها …وكُبر عمري يشهد…
فاستسلم لها…وقال:ليس لدي وقت لأكبر…
ولكن سأحبكِ جسداً بلا روح ولا داعي لتطلبي أكثر..
فتقربت منه أكثر، ووشوشت له ..فضحك..ولم يتذمر..
ففرضت أنثوتها عليه وهمست له بالرغم من فارق السن فهي تحب الحياة لا أكثر..
وقالت له:لن أعتذر عما فعلت فأنت كنت القاضي والمحضر،
أعجبتك دفاتري فغصتَ معي لا أكثر ..
لا تعتذر عن أيام الضجر معي فأنا أحببتك كفرصة لا أكثر،
لا تعتذر عن تلاعبي فكان حب لا أكثر .
فقال لها: أحبك كشخص عزيز لا أكثر ..لا أعتذر عن خيانتك ..فأنا خنتك روحاً لا أكثر …
فقالت له:بهشاشة صوتً لن أعتذر عن تملكي لك فكان حقي لا أكثر ..
ولكنك ستعتذر عن تماديك معي لا أكثر ..
يا ليتك اختصرت مسافة العمر ولم نجرب الصُغر لا أكثر..
فحضنته وقالت ليتك كنت أنضج …
فعمري ليس بوصمة فكنت فرصة لا أكثر.
لو كنت أدري أن فارق العمر فاصلة ما كنت تمنيت أن أصبح أصغر..
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
