لفت النائب أحمد رستم في حديث اذاعي :” أنّه منذ بدء الجلسات الانتخابية كان قرار كتلة “الاعتدال الوطني” ،أن تكون خارج الاصطفافات والانقسامات العمودية داخل المجلس النيابي “.
واضاف رستم:”نشدّد على انه في ظل الانهيار القائم في البلد بدًا واضحًا أن لا طرف يستطيع ان يوصل رئيساً بغنى عن الآخر “.
وأضاف رستم:”أنّ “تكتّل الاعتدال الوطني” ثابت في موقفه،و أن الحوار والتلاقي هما أساس الاستحقاق الرئاسي ،ونفضل ألا ندخل في لعبة الأسماء”.
وتابع رستم: “ان وصل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أو الوزير السابق جهاد أزعور ،سيكون هناك خلافات في الحكومة وباللجان النيابية ؟”.
وأكّد رستم :” أنّ التّكتّل مع بعض نواب بيروت والنائب عبد الرحمن البزري ،والنائب عماد الحوت، التقوا في اجتماع حيث تم اتّخاذ القرار الحاسم بشأن تسمية الرئيس يوم الأربعاء المقبل، وأن تكتل “الاعتدال الوطني “يفضّل تسمية رئيس جامع ويضع لبنان على سكة التعافي ، ولبنان ليس بحاجة إلا إلى الحوار والتلاقي”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
