جلسة الاربعاء بين الورقة البيضاء والإلغاء

الكاتب نضال عيسى

لن يصل اي فريق إلى ضمان الأصوات التي تخوله إيصال مرشحه إلى رئاسة الجمهورية في جلسة الأربعاء وبالتالي سوف يكون هناك اكثر من سيناريو في صباح الأربعاء قبل إنعقاد الجلسة بساعات
واحد هذه السيناريوهات هي دخول النواب إلى مجلس النواب بمرشحي فقط جهاد ازعور في مقابل المرشح الثاني (الورقة البيضاء)
والسيناريو الثاني تتطير الجلسة بحال تأكد حصول ازعور على نسبة أصوات الستين
وفي الحالتين سوف يتم تأجيل الجلسة إلى موعد آخر يحدده رئيس المجلس دولة الرئيس نبيه بري المتفاجئ بموقف حليفه الدائم وليد جنبلاط
وفي المعطيات التي قد تأخذنا إلى جلسات أخرى هي عدم جدية التيار الحر وجبران باسيل في تسمية ازعور والخلافات داخل التيار نتيجة تسمية ازعور في مواجهة الوزير فرنجية رغم تيقنهم بأن المرشح الفعلي لباسيل هو زياد بارود ولكن باسيل يريد المناورة فقط وبذلك سيكون ازعور هو الأسم الثاني الذي سيتم حرقه بعد ميشال معوض، فهذا التوافق على ازعور بين القوات والتيار والكتائب وما يسمى بنواب التغيير لا يمت للواقع بصلة نتيجة الإختلاف في سياسة أزعور أثناء توليه وزارة المالية ومن جهة ثانية موافقة النواب الذين أتوا تحت شعار ما يسمى (ثورة) والشعار الكاذب كلن يعني كلن؟
ما يضع الشك في جدية هذا الترشيح وبالتالي على ازعور الإنسحاب من معركة الرئاسة والحفاظ على وظيفته..
هذا ما سيحصل في جلسة الأربعاء وبعد ذلك سوف يتم فتح حوارات جديدة تمهيدا” للجلسة القادمة التي سيتم تعيين موعدها وأهم هذه الحوارات بين الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط
وبين التيار الوطني والحزب خصوصا” بعد زيارة الرئيس عون إلى سورية ولقاءه الرئيس بشار الأسد وما سمعه عندما فتح ملف رئاسة الجمهورية فكان جواب الرئيس الأسد واضح جدا” هذا شأن داخلي أذهبوا وتحاوروا مع الحزب بالتسمية
ونتيجة هذا الخلاف يبقى لبنان في التخبط الذي يأخذنا إلى مزيد من التوتر والأنهيار نتيجة عدم الأتفاق على إسم وطني يجمع الكل ويبقى لبنان هو الخاسر الوحيد

نضال عيسى

شاهد أيضاً

الشهيد البطل العقيد صالح عبد الله علي أبو الرجال في ذمة الله

​ بسم الله الرحمن الرحيم ​”وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *