الشاعر علي عبد الجليل:

عتقد أن القلب حين يفقد العشق تنتهي حياته بفقده للشعور….

_الغيرة ذو حدين…

_المرأة هي إنسانة ربما تختلف عن الرجل برقة مشاعرها وصدق احساسها …..

شاعر كتب بإحساس فوق الوصف .الرومانسية  والوطنية وتغنى بسحر المرأة وجمالها
اه لو تدري ايااااقلبي
واين تدري بحالي.
التساؤلات كثيرة بين قصائده
سألت ابيات شعري وكيف؟
كيف ترتعش كلماتي .
إنه الشاعر علي عبد الجليل الشهير ب
علي شمس الربيع…..

حاورته هيام عبيد
عبر مجلة كواليس

 

*إنسان بسيط يبحث عن الإحساس في قلوب المحبين
بالتأكيد فالإحساس هو القيمه الوحيده التي تقر بها أنك إنسان…..
اول قصيدة كتبتها هل مازالت بالوجدان؟

_بالتأكيد فأي قصيده أكتبها هي بالنسبة لي كمولود جديد فإما حبيبة أو إبنة..

*عندما تكتب الى أين ياخذك الحنين؟

_أحن لكل القلوب التي جرحها الحب وتحطمت
يخال لي أن قصائدي سوف تلئم الجروح التي في القلوب…
_
* يقال عادة الشاعر يبدع عندما يكون له ملهمة يا ترى الشاعر علي الربيع في أي حالة؟

_في حالة عشق دائم
أعتقد أن القلب حين يفقد العشق تنتهي حياته بفقده للشعور
الإحساس هو الصديق الذي لا يخدع صاحبه وإنما هو الترياق للحياه المثلى….

* ماذا تختار لنا من كتاباتك؟

_ ساختار لكم

” غيرة عذراء ”

أعشق إمرأة في غيرتها
مختلة
وبسحر العين تحتل
شعوري
تشعل نارآ بين الذات
وبين ظنوني
إمرأة عبر عصور
الحب
تقرأ أشعاري
تنهار من نار الشوق
وتحرق أوراق
دواويني
تملك كل هدوء البحر
بعينيها
ك الهائم أسبح بين
الأمواج
كالنائم على شط
من لؤلؤ
ومحار
وإن هاجت كالإعصار
تحاول إغراقي
أو إغراءي
كم كانت بالأمس
تثير جنوني
تسأل عني سوارى الليل
تبحث عني
بين سطور الشعر
تقرأني
وتشعل نارآ في أبيات
كانت تأويني
حين تجدني تصرخ
في وجهي
فلتعلم حبك أنت
عشقي
ولكن أنت لاتحييني
تقسم أني متمرد ظالم
تغادر سكني
تسبح مع نسمات
الليل الحالم
إمرأة حسناء
تخدع كل رجال العالم
وحين تحدثني
أقسم أن
كل نساء العالم غيرك
لا تعنيني
إمرأة تصرخ في وجهي
حين أراوغها
أعاتبها
تثور فتحرق إصبعها
أحاورها
فتخلع كل أساورها
تغمض عيناها
وتنام كالعذراء بين
ضلوعي
بقلم…
علي أحمد عبد الجليل
الشهير ب
علي شمس الربيع…..

*لماذا غيرة عذراء هل تعتبرهاالمدللة لديك؟

__كلهم أبنائي ولا أفضل أحدهم على الآخر
ربما . فالغيره أعتبرها سلاح ذو حدين….

*ماذا عن المرأة بين سطورك؟

__المرأه هي إنسانة ربما تختلف عن الرجل برقة مشاعرها وصدق إحساسها ولكنها لا تقل أبدآ عن الرجل بقيمتها وحضورها….

_لو لم تكن شاعرا ماذا كنت تتمنى أن تكون؟

_ربما كنت أتمنى أن أكون كما أنا شاعر فقط
ولكني أتمنى أن يكون للأدب قيمه كما كان في الزمن الجميل…

*هل انت راضي لما وصلت إليه اليوم؟

_ليس علينا أن نصل إلى الرضى التام ولكن نستمر في محاولة الوصول….

*ختاماً… سؤال كنت تحب أن يطرح عليك ولم اطرحه ما هو؟

_فقط وليس إلا أن أتوجه لمعاليك بكل الشكر والأمتنان
وأن أشكرك كمحاورة وإنسانة رقيقة قبل كل شئ…
شكرا لحوارك الشفاف …

تحياتي الى اللقاء في حوار اخر وضيف جديد …
شكرا للاعلامي فؤاد رمضان
مع تحيات هيام عبيد …

شاهد أيضاً

هكذا فازت إيران

عبد الحليم قنديل أكتب هذه السطور قبل التوقيع الرسمى النهائى فى “سويسرا” على مذكرة التفاهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *