الدكتور نزار دندش
قمرُ المانوليا …كأن به حياءً فهو يغمض جفنيه في الظلام ويفتح ثغره في النهار… أما وجه الشبه بينه وبين ملهمتي فقد بيَّنْتُهُ في الأبيات التالية:
كعطر ملهمتي فُحْ أيها القمرُ /
كَوَجْهِ عاشقةٍ قد زانَهُ الخَفَرُ
أراكَ تغمضُ الجفنين في عَتَمٍ /
وفي صباحِكَ يشهى حسنَكَ البصرُ
في الصبح تزهو سنًى يا خدّ ساحرةٍ /
يا طيبَ حُلْمٍ به يحلو ليَ النظرُ
يفوحُ عطرٌ متى ينتابني فرحٌ
كأنَّ عِطرَكَ فَرْحٌ ثغرُهُ السَّحَرُ

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
