#نوح_جلاس
المنتصر هنا: المقاومة الفلسطينية البطلة التي فتحت صفحة جديدة من صفحات الانتصارات العربية على العدو الأزلي والأبدي للأمة… على الرغم من المجازر البشعة التي ارتكبها العدو والمعاناة الكبيرة التي يكابدها الفلسطينيون وسط تخاذل عربي إسلامي وتواطؤ دولي.
الخاسر: هو العدو الصهيوني الضعيف الذي أثبت عجزه عن الصمود ولو أسبوع واحد أمام زخات الصواريخ التي يستهزئ بها.. وأثبت أنه لو كان هناك التفاف عربي واسلامي حقيقي لتم القضاء على هذا الكيان الغاصب في غضون أيام.. ولكن هذا يتطلب أولاً تجريف الأنظمة العميلة التي غرستها بريطانيا كخنجر مسموم في خاصرة الأمة.. وهي تمارس الآن كل الاجرام الذي يمنع الأمة من التوجه صوب عدوها الحقيقي.
الخاسر الأكبر: هم المطبعون والعملاء والمتخاذلون الذين كشفوا عن جانب آخر من جوانب وجوههم السوداء… في حين يبقى المجد والرفعة لكل الأحرار الذين قالوا فلسطين قضيتنا وقاموا بالمساندة بكل الطرق المتاحة.. ونترك الحديث هنا لقيادات المقاومة وهي من ستعطي كل ذي حق حقه كما هي العادة.
أخيرا: ستبقى فلسطين حية في قلوب كل الأحرار وقبلة يتوجهها كل الشرفاء والمخلصون لدينهم وأمتهم.. وسيضاف هذا الانتصار إلى سلسلة الانتصارات العربية على العدو الأزلي الأبدي، والتي سطرها المقاومون الأحرار في فلسطين وسوريا ولبنان ومسانديهم من باقي دول المحور.. وهو انتصار يأتي على انقاض انكسارات مخططة وهزائم مدبّرة تظاهرت أنظمة العمالة خلال القرن الماضي أنها تكبدتها، وقد كشفت أكثر عن وجهها بتماهٍ مفضوح وخضوع وانبطاح للعدو الصهيوني ومعه خذلان وتآمر على قضية الأمة الاولى والمركزية، وعلى كل من يطوف حولها من الأحرار… الكلام يطول والقصة اقتربت من النهاية، والجميع سيدرك وعدَ الله أو يدركه وعيدُه، وليختار كلٌ أين تنتهي به الحكاية ومجرياتها في نهاية المطاف…
انتهى.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
