شكراً للحب

الاديبة أحلام مستغانمي 

أنجبتني أمّي مرّة و أنجبني الحبّ مراراً. شكراً للحبّ الذي سيظلّ يغيّر تاريخ ميلادي.. حتى آخر يوم من حياتي.
و شكراً للأدب ، فقد أهداني عمراً يستمر ما عاشت الكتب ، وأنقذني من الذعر الأنثويّ أمام عدّاد السنوات .
الخالدون لا عمر لهم ، لقد أفلتوا من التقويم العادي للزمن .

 

شاهد أيضاً

شرق أوسط “إيرانى”

عبد الحليم قنديل لا أحد يملك الجزم بأن الحرب الأمريكية “الإسرائيلية”على إيران انتهت إلى غير …