◽ لم أكن يوماً إلا صاحب رغبة وإرادة *في الحفاظ على البلاد ومحاولة إخراجها من العتمة*
◽ استمرار العمل بالتوقيت الشتوي حتى نهاية شهر رمضان سبقته اجتماعات مكثفة *والهدف منه إراحة الصائمين دون أي ضرر لأي مكون آخر علماً أن هذا القرار اتخذ مراراً سابقاً*
◽ المشكلة ليست ساعة صيفية أو شتوية بل *المشكلة الفراغ في الموقع الأول في رئاسة الجمهورية*
◽ كان النقاش هادئ في الجلسة وقرر المجلس *الابقاء على العمل بالتوقيت الشتوي وإعادة اعتماد التوقيت الصيفي بعد 48 ساعة أي ليل الأربعاء 29 آذار الخميس 30 آذار*
– منذ نهاية ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال عون *وأنا أجاهد مع ثلة من الوزراء والجيش والقوى الأمنية كافة والجنود المجهولين من الموظفين في الإدارت العامة للحفاظ على هيكل الدولة اللبنانية التي إذا ما انهارت يصبح صعباً جداً إعادة تكوينها*
– لم أكن يوماً من هواة التحدي والمناكفة *ولم أكن يوماً من هواة التعدي على مقامات ومرجعيات دينية او زمنية والتطاول عليها*
– للأسباب الآنفة كان قراري بالدعوة إلى عقد جلسات لمجلس الوزراء في الفترة الزمنية الماضية *وكل القرارات التي اتخذت جاءت بدورها لتأمين سير المرافق العامة وللتخفيف عن الناس قدر الإمكان*
_ قرار الـ ٤٨ ساعة العودة الى التوقيت الصيفي *هو لإعطاء الوقت لإصلاح بعض الامور والقرار لم يكن طائفياً*
➖
◽ الطائفة السنية تحملت إغتيال مفتيها ورؤساء حكوماتها ورجال دينها وسياسييها *لأسباب وطنية بحتة وثمن ولائهم للبنان الواحد الموحد ولخطابهم الوطني اللاطائفي*
◽ الطائفة السنية كانت ولا تزال وستبقى *أم الصبي التي تمارس الفعل الوطني اللاطائفي على الدوام*
◽ ليتحمل الجميع مسؤولياتهم في الخروج مما يعانيه اللبنانيون *فالمسؤولية مشتركة ولا يمكن ومن غير العدل أن تلقى على عاتق شخص أو مؤسسة ويقف الآخرون متفرجين أو مزايدين*
◽ كونوا على يقين *أن الطائفة السنية ما كانت يوماً إلا وطنية بالمعنى الشمولي وحافظت عبر التاريخ على وحدة البلاد والمؤسسات وعملت عبر نخبها وقياداتها على صياغة مشاريع وطنية لا طائفية منذ الاستقلال*
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
