نضال عيسى
نحن نفتخر بوطننا لبنان وهو العيش المشترك والمحبة
لبنان عاصمة الثقافة في العالم والذي تتغنى به دول العالم اليوم يتحول إلى بلدي (عنصري)
الجميع يعلم حجم المعاناة التي تعصف بالبنان نتيجة العدد الكبير من الأخوة السوريين الذين وصلوا إلى لبنان، والجميع يعلم حجم الأشكالات التي تحصل من جراء هذا التواجد وهنا علينا أن ندرك كيفية التصرف
في لبنان تجاوز عدد الأخوة السوريين الثلاثة ملايين بينهم اكثر من مليون بطريقة غير شرعية وهناك منظمات تعمل على مساعدتهم من خلال برامج تابعة للأمم المتحدة ما يخفف الكثير من الأعباء على الدولة اللبنانية ولكن هناك امر يحصل ينعكس سلبا” على لبنان في الدول وصل إلى مستوى تصنيف لبنان الدولة الثانية عالميا” بأنه (عنصري)
وهذا الأمر من المؤكد غير صحيح ولكنهم أعتمدوا على بعض الأحداث التي حصلت من خلال توقيف بعض الأشخاص الذين يقومون بالسرقات او القتل والأغتصاب من قبل الأهالي ومحاسبتهم وتصوير الواقعة وعرضها على وسائل التواصل الإجتماعي
بالتأكيد لا يقبل عاقل قيام بعض الأخوة للاجئين بهذه التصرفات ولكن في المقابل ايضا” على الذين يقومون بألقاء القبض على مثل هؤلاء عليهم تسليمهم للقضاء فقط وليس من حقهم ان يشهروا ويضربوا ويصوروا فذلك يعتبر عملاً عنصرياً وغير إنساني وعلى الجميع العمل لعدم تكرار مثل هذه الأحداث
من وجهة نظري انا مع محاسبة كل مرتكب مهما كان حجم هذا الجرم ولكن من خلال الأجهزة الأمنية الذي بدوره يحول القضية إلى المواجع القضائية المختصة وبذلك نتجنب الكثير من الحقد والأتهام بالعنصرية
نعم في لبنان الكثير الكثير من الاشكالات التي تحدث ولكننا في نفس الوقت من غير المسموح شمل كل مَن هو في لبنان من اللاجئين ووضعه في خانة هؤلاء المعتدين والذين هم قلة قليلة فالأخوة السوريين في لبنان هو أهلنا ولنا معهم صداقات وقربة وزواج لا تغيروا نظرة العالم لنا من خلال محاسبتكم الشخصية نتيجة ردة الفعل ففي لبنان قضاء وأجهزة أمنية هي المخولة في محاسبتهم فقط وبذلك نبعد هذه الصفة عنا بالبنان واتهامه بالعنصرية
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
