أمي ….

 

بقلم الشاعرة سناء زين معتوق

أشرقت شمسُ هذا النهارِ برائحةِ الربيعِ
وارتدى الصبحُ ثوبا من حُبٍ
عبقُ قهوتِها يُعيدُني إلى طفولتي
موجُ نظراتِها يحملُني إلى بحرٍ من راحةٍ
يداها هما الميناءُ
لكل ضائعٍ
كيف لا؟
وهي خبزُ الحياةِ
ومسكُ الأيامِ
إن حزنَت…
اسودَت القوافي
واهترأَت القصائدُ
وإن ابتسمَت…
ضحكت السماءُ…
وأمطرت ياسمينا ونجوما
قد ارتضت الجنةُ أن تكونَ تحت قدميها
وانسابت أنهارُ رضاها ابتهالاتٍ وصلاةٍ
أمي….
صوتُك نبضُ قلبي
خطواتُك الثقيلةُ
تعيدُ إليّ توازني
أمي…
هل لك أن تمدي لي ذراعَي قلبِك
خبئيني من القدرِ
ضعيني في أحداقِك
ثم أغلقي أهدابَك
وعندما نصعدُ للسماءِ
أريدُ أن أحظى بمكانٍ تحت قدميك
لأنالَ الجنةَ…

شاهد أيضاً

إن تحمل … أو تتركه يلهث

عضواتحادالكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي لعلَّ الاتفاق الخارجي والداخلي يلتقيان على هذا المعنى مع المقاومة …