حسن علي شرارة
مِنْ غَيرْ وَدَاعِ بْيِرْحَلُوا
وْبِيفارقُوا الْأحبابْ
وْبِيغادرُوا وْمَا بِيْسْألُوا
وِبْيِتركُونا لِلْعَذابْ
بِيلَمِلْمُوا وْرَاقُنْ
خَفَى
وبْيِطِبْشُوا..
بْوِجْهِ الْحَياةِ بْوابْ
وِبيخْتِفوا مِتْلِ الَكَأنُّنْ عَربَشوا
لَ فَوقْ لَ خَلْفِ السّْحَابْ
هَالْوَقِتْ سِكّينِةْ قَهْرْ
بِتْحِزّ بِحَبْلِ الْعُمُرْ
وِبْتُفْرْمُوا لَيْلِ وْفَجِرْ
تَا تْفَرِّقِ الْأَصْحَابْ
لَيْلِ الْفَقِدْ مَا أَطْوَلُو
وْهَالْكَوْنْ صَفَّى غَابَ
وْعَيْشِ الْحِزِنْ مَا أَوْحَشُو
مَا عَاد فِينا نِحمْلُوا
وْعَمِّ الْخَرابْ
لُبْنانَ يَلّلي كَانْ
يَا مَا… كانْ
بِكِلّْ عُمْرُو
زِينْةِ الْبِلْدَانْ
وْكِلّْ أَهْلُو
مِنْ زَمَانِ حبَابْ
صَار… يَا مَا صَار
غَابِةْ
مَلَانِي.. ذْيَابْ
غَابُوا مَا رَاحْ بيِرجَعُوا
وْمَا ظَلّْ فِي مِنْهُنْ
حَدَا
إلّا شِي وَردِةْ مْصَبَّرَةْ
وْذِكْرَى عَ صَفْحَةْ مْصَوَّرَةْ
وِمْعَلَّقَةْ بْبَالِ الْغِيَابْ
مِسْكُوا قَلَمْهُنْ خَرطَشُوا
شْوَيِّةْ حَكِي بِكْتَابْ:
مَهْمَا الْعُيُونِ يْدَمِّعُوا
وْمَهْمَا الِقْلوبِ تْشّلّعُوا
مَا بْيِرجَعْوا الْغِيَّابْ
مِنْ عَالَمُنْ بِيوَشِوْشُوا
يَا اللهْ تَعُوا وْلَا تْطَوِّلُوا
لَا تْنَوِّحُوا وْلَا تْوَلِوْلُوا
يَا أَهِلْنَا
يَا صْحَابْ
عَ مَوْتْنَا لَا تِزْعَلُوا
كِلِّ الْقَضِيِّةْ… تْرَابْ
مِشْتَاقْ تَا يُحْضُنْ بِعِبُّو تْرَابْ

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
