بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
يقول الإمام علي:
أعداؤك ثلاثة ٠٠ عدوك ٠٠ وصديق عدوك ٠٠ وعدو صديقك ٠٠٠
وأصدقاؤك ثلاثة ٠٠ صديقك ٠٠ وصديق صديقك ٠٠ وعدو عدوك ٠٠٠
ثم استجد ما يقابلها على وسائل التواصل :
هناك من يعرفك ويتابعك ٠٠٠
وهناك من لا يعرفك ولا يتابعك ٠٠٠
هناك من يعرفك ولا يتابعك ٠٠٠
وهناك من يتابعك ولا يعرفك ٠٠٠
أما اليوم نلاحظ وقد تغيّر معظم التعريف والتوصيف للعلاقات وبين الواقع والإفتراضي:
فلا عداوات ولا صداقات دائمة وبالمطلق٠٠ وربما أصبح عادياً أو ضرورياً أن يكون هناك صديق أو عدو مشترك بين الصديق والعدو٠٠
وهذا لا يفسد في الود قضية ٠٠٠
أو ما يشبهه في عالم التواصل الإجتماعي وخاصة الفيسبوك : فمنهم من يعرفك ولا يعرفك ويتابعك ولا يتابعك ٠٠٠
وكذلك لا يجب ان يفسد في الود قضية ٠٠٠
تماماً كأغنية فيروز : تعا ولا تجي !!..
٠٠٠
وفي عالم الواقع ٠٠ أو الإفتراضي ٠٠٠
قد تتشابه المواقف بين زعلان وراضي ٠٠٠
والخصومة في الواقع مكلفة حين تقاضي ٠٠
فإما محاكمة ٠٠ أو تسوية بالتراضي ٠٠٠
أما الفيسبوك ٠٠ فسهولته في البلوك ٠٠٠
وهو لا يحتاج محامي ٠٠ ولا قاضي ٠٠٠
مجلة كواليس – 18 – 3 – 2023
المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
