#حقي_إورث “قصة إحدى السيدات”

 

استحلوا ولادي اللوز الأخضر، رحت لاشتريلهم من محل الخضرا بالضيعة، قالي الخضرجي: جايي تشتري لوز وخيك عم يبيع قفاص قفاص… هيدا اللوز من عند خيك… غصيت وقلتله: ما حدا آخد معه شي عم اشتغل وطعمي ولادي من تعبي وما بدي احرمهم شي… بس للصراحة قلبي انوجع، اللوز يلي خيي عم يبيعوا انا وخياتي ساعدنا بيي بزراعته وكان خيي يضل نايم للضهر… الأرض يلي انزرع فيها بستان اللوز كنت انا وخياتي البنات نروح لنشيل الحجار والشوك منها لصارت صالحة للشجر. لما بيي سجل ملكية الاراضي ونقلها من والده واخته وعمته لاله حرمنا من رفاهية العيش وحقوقنا باللبس والاكل المليح لانه دايما يقول: المواسم عم تخسر ويا دوب عم اقدر ادفع على نقل الملكية… نحن تعبنا وزرعنا وانحرمنا والصبيان حصدوا… نحن زرعنا شجر اللوز واخوتنا عم يبيعوا بآلاف الدولارات ونحن منشتري لاولادنا بالوقية…

شاهد أيضاً

لاتجهدوا أنفسكم أيهما الأولوية اليمن أو غزة كليهما عينين في وجه الشعب والقائد..

بقلم د. علي محمد الزنم عضو مجلس النواب اليمني برأيي رغم أن الخطوة إيجابية بكل …